واع / ديالى.. دعوات لدعم “راس الحربة” ضد داعش بتحرك عسكري حاسم

واع/بغداد/ع.ف

منذ اشهر عدة تعتمد خلايا تنظيم داعش المنتشرة في القرى المهجورة على الحدود بين ديالى وصلاح الدين، مسارات برية محددة للتسلل ومهاجمة قطعات القوات الامنية والحشد الشعبي والعشائري المرابطة ضمن مايعرف بحوض الحاوي، والذي يمتد لمسافة اكثر من 30 كم على الحدود الفاصلة بين المحافظتين، حتى تحولت 4 قرى زراعية محررة الى اشبه براس الحربة بالتصدي لخطر التنظيم الذي يهدد مليون و500 الف نسمة.

وذكر القيادي في الحشد العشائري، محمد العبيدي، في تصريح نقلته (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع)  إن “وجود داعش في القرى المهجورة ضمن حدود صلاح الدين القريبة من قرى ناحية العظيم في ديالى مشكلة معقدة وكبيرة، وتهدد امن المحافظة ككل، لانها تحولت الى نقطة جذب لمسلحي داعش من 3 محافظات ونقطة ارتكاز وقيادة كبيرة”.

واضاف العبيدي، أن “القوات الامنية والحشد العشائري والشعبي احبطت مساء يوم امس محاولة تسلل لداعش صوب قرية البو عواد القريبة من الحدود بين ديالى وصلاح الدين وجرت اشتباكات واسعة، انتهت بهروب داعش صوب معاقلهم في القرى المهجورة”، لافتا الى ان “البو عواد والبو علكة والبو طراز تحولت الى راس الحربة في مواجهة داعش الذي يهدد مليون و500 الف نسمة يمثلون سكان ديالى”.

واشار العبيدي الى ان “تلك القرى هي حائط الصد الاول في مواجهة داعش على الحدود بين ديالى وصلاح الدين، وهي تساند القوات الامنية وتمنع اي محاولة تسلل”، مؤكدا ان “ابناء القرى تعيش حالة حرب حقيقية لانهم في استنفار دائم وايديهم على الزناد لمواجهة اي طارى”.

وتابع، ان “الشر الموجود في القرى المهجورة في صلاح الدين ومنها ربيدات والسادة والسبيعات والميتة والمطيبيجة يهدد ليس ديالى فحسب بل العراق كله لان مناطق واسعة ومترامية وتنتشر بها خلايا داعش بكثافة، التي تحاول التسلل صوب ديالى بين فترة واخرى لدعم خلاياها في حمرين وامام ويس ومناطق اخرى”.

الحسم العسكري

بدوره أكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، عبد الخالق العزاوي، خطورة مايحصل على الحدود بين ديالى وصلاح الدين، فيما اشار إلى ان القرى المهجورة بالفعل تشكل مشكلة كبيرة لعدة محافظات ومنها بغداد لان الوضع هناك يحتاج الى خطة عسكرية كبيرة لانهاء مضافات داعش”.

واضاف العزاوي، ان “اهالي القرى المحررة بالفعل في وضع استثنائي وهم في حالة استنفار دائم”، مؤكدا على ضرورة “الحسم العسكري من خلال عملية واسعة النطاق مع تامين عودة النازحين لمسك اراضيهم وتوفير دعم حكومي لهم لانهاء وضع بات يوثر على مناطق واسعة سواء في ديالى او المحافظات المجاورة”.