واع/ خبير قانوني: علاوي يبقى مرشحاً طالما ان البرلمان لم يصوت على عدم منحه الثقة

واع/بغداد/متابعة

أكد الخبير القانوني، طارق حرب، اليوم الاحد، ان محمد توفيق علاوي، يبقى مرشحا لمنصب رئاسة الوزراء طالما ان البرلمان لم يصوت على عدم منحه الثقة.

وذكر حرب في ايضاح كتبه على صفحته بموقع “فيسبوك” وتابعته ( وكاله انباء الاعلام العراقي/واع) انه “لا يوجد خلو أو فراغ لوجود نواب لرئيس الوزراء، اما اذا ترك عبد المهدي عمله ويستمر عمل حكومة تصريف الامور ولحين منح الثقة للحكومة الجديدة”، مبينا “يبقى حق المكلف علاوي في حكومته حتى ولو تأجل التصويت عليه عدة مواعيد”.

وأضاف ان “ما صرح به عادل عبد المهدي عن انه سيترك  عمله كرئيس وزراء من يوم غداً لا أثر ولا يترتب عليه اذ يمكن أن يتولى أحد نواب رئيس الوزراء مهمة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وبالتالي فأن ذلك سوف لن يؤثر على العمل الحكومي كونها حكومة تصريف أمور يوميه”.وأشار الى ان “الحكومة تستمر بتصريف الامور بعد عدم عقد جلسة البرلمان يوم 3/1  ولحين عقد جلسه للبرلمان وتصويت لمنح الثقة أو عدمه ولحين منح الثقة لحكومة جديده حيث تنتهي مهمة عادل عبد المهدي وحكومته”.

وبين حرب “في حالة عقد الجلسة البرلمانية وعدم منح الثقة تستمر حكومة تصريف الامور برئاسة نائب رئيس الوزراء الغضبان أو فؤاد حسين في حالة نفذ السيد عبد المهدي تهديده وترك عمله ومهما طالت المدة”.

وأوضح انه” اذا صوت البرلمان على عدم منح الثقة تستمر حكومة تصريف الامور ويتولى رئيس الجمهورية  تكليف مرشح  آخر لتشكيل حكومة جديده طبقاً للفقرة خامساً من المادة 76 من الدستور والتي لم تشترط ترشيح الكتلة النيابية الاكثر عددا في حين ان الفقرة الاولى اشترطت ترشيح الكتلة النيابية الاكثر عددا وحيث ان الفقرة خامساً لم تشترط ذلك فأن  الترشيح يكون لرئيس الجمهوري لا يشاركه أحد”.

وأكد “يبقى علاوي مرشحاً مهما طال الزمن حتى لو بلغ أشهر طالما ان البرلمان لم يصوت على عدم منحه الثقة”.

واشار الى انه “لايوجد خلو أو فراغ في جميع الاحوال سابقاً ولا يمارس رئيس الجمهوري صلاحية رئيس الوزراء طالما ان هنالك نواب لرئيس الوزراء  فالمادة 81 من الدستور التي منحت رئيس الجمهورية الحق بالجمع بين المنصبين اشترطت الفرع والخلو وهذا لم يتحقق لوجود نواب رئيس وزراء لحكومة تصريف الامور التي تستمر لحين منح الثقة للحكومة الجديدة سواء كانت حكومة علاوي أو أي حكومة أخرى يمنحها البرلمان الثقة”.

اترك تعليقاً