واع / الزميل حيدر الفزع ..ماذا يريدون منك ؟! وماذا تريد منهم ؟!/ اراء حرة / خالد النجار


زميلنا الاعلامي الصادق حيـدر حسـون الفـزع انسـان بسيط رئيس مؤسسة الاعلام العراقي ووكالة انباء الاعلام العراقي ( واع) .. عرفته منذ تسعينات القرن الماضي صحفي طموح بعمله واجتهاداته لاينافس احدا ولايتكلم بالباطن السئ عنهم، فكل امنياته ان يعمل بالصحافة بالرغم من مرارتها، وهو ناجح ولايمكن ( ان نحجب حقيقة الشمس بالغربال ) كما يفعلها البعض فهي الحافز على الاجتهاد والتفوق لتحقيق الذات ،وكلنا يعي ويعرف جيدا ان المنافسة في كل مناحي الحياة الاجتماعية والوظيفية أمر مشروع وحق انساني عام وليس خاص !وممكن ان نكون موظفين وعمال ونتنافس في اعمالنا بمختلف تخصصاتنا ، ودورنا في أي مرفق عمل نعمل فيه ولايتعلق بالصحافة فحسب ! ولكن هنا يكمن بيت القصيد فيما يخص زميلنا الانسان الرائع حيدر الفزع.. الذي يمكن ان ننافسه في كل مفاصل العمل ويمكن ان نتفوق عليه ونغلبه في كل شئ !! الا ان تكون هناك منافسة في حياته واخلاقة ومعدنه الاصيل او تصرفاته الانسانية ووقوفه مع اصدقائه وزملائه اللذين يعرفهم واللذين لايعرفهم فهذه امر مستحيل لايمكن في أي حال من الاحوال ان يتفوق عليه احد.. لانه انسان يعي ذاته جيدا ويعمل وفق اخلاقياته وكرمه الذي لايمكن ان نجاريه فيه اطلاقا ان تكون هناك منافسة في فعل الخير وهذا بيت القصيد، هذا الانسان والزميل والصديق يتعرض مرارلغدر الغادرين ممن يغارون منه ويغارون من شخصيته المحبوبة وبساطته التي لايمكن ان ينافسه عليها احد .. ومنذ فرض حظر التجوال بسبب كورونا لم يرتكن هذا الانسان الى الراحة بل جند نفسه لمتابعة امور الصحفيين العراقيين بالدرجة الاولى وممن غدر بهم الزمان ورمى بهم التعب والمرض الى الاستكانة والخضوع للواقع المر، فما كان منه الا ان يجند نفسه تماما ويغدق عليهم بالكرم والمتابعة والمساعدة والذهاب الى بيوتهم وزيارتهم في المستشفيات والمراكز الصحية وحتى في دور العجزة ، وانا كنت معه خطوة بعد اخرى وبصراحة لايمكن ان اقول فقد خدم الصحفيين بل تعداه الى الذهاب وتوزيع المساعدات العينية والغذائية والنقدية على الفقراء والمعتازين في شوارع بغداد وازقتها واسواقها وشوارعها ، ورب سائل يسال عن المصداقية فنقول انها موثقة بالصور والفيديوهات التي ( لايعلم بها حتى الفزع بنفسه) اذن فالانسان الناجح خلقا واخلاقا وعملا هو انسان يقع تحت دائرة الحقد الانساني والمعيشي لانه يتمتع باشياء لايتمتع بها الاخرين ، والفوز بمكانة متميزة بينه ، وبلا شك يوجد البعض ممن لا يحسنون مجاراته ويأخذونها من منطلق العداء، وليس الاجتهاد لتطوير أنفسهم، وهذه النوعية تعاملنا معها لسنوات خلت وأساليبهم تنكشف في الغالب، لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح، وأن الذين يسلكون هذه السلوكيات القذرة هم أشخاص ينقصهم الإيمان وجهلاء في نفس الوقت، لأن من يريد أن ينافس ليأخذ وضعه، عليه فعل ذلك بالإخلاص في العمل والكرم والاخلاق ..اذن فالذي يريده الفزع هو ان يعمل بصمت وخلق وكرم عالي لايدخل في منافسة غير شريفة ولامشرفه مع الاخرين( ويعمل لدنياه كانما يعمل لاخرته )..