واع / قوة الشخصية في البيت وليس في السياسة/ اراء حرة / ضياء الدين خالد


الوطني القوي الشجاع ، اتفق الجميع على ان ه>ه الصفات مايحتاجه هذه المرحلة لانتشاله من مجموع الازمات التي يعاني منها وهي ازمات اقلها يحتاج الى عمل فعال ومضني لتدارك اثارها الخطيرة على المجتمع العراقي خلال الفترة المقبلة ولانتشال العملية السياسية بعد ان وصلت الى طريق مسدود .
ومن خلال متابعتي للقاءات وتصريحات المكلف الاول والمكلف الثاني وجدت في الاخير واقصد السيد الزرفي من هذه الصفات فلديه قوة شخصية واتزان فكر ورجحان عقل استطاع من خلالها ان يفصل مشاكل الدولة ساعياً الى حلها بالعمل الواحد في اثنين اي بمعنى عمل السنتين في سنة واحدة ، فطرحت على نفسي التساؤل التالي ، هل سيكون رجل المرحلة ؟ خاصة بعد ان رفضته الكثير من الزعامات الشيعية ، وانا في هذا الرد والاخذ اتصل بي احد الأصدقاء المطلعين على العملية السياسية عن قرب مبددا كل تساؤلاتي حيث قال لن يمرر ودار بيني وبينه حوار عن كيف ولما>ا وحاجتته بعدة امور من بينها انه مستمر بمشاوراته وكانه لن يسمع اي اعتراضات او املاءات وهو يسير سير الواثق من عمله ، أجابني ستثبت لك الأيام .
وماهي الا ايام وثبت توقع صاحبي وليس ذلك فحسب فالمكلف الجديد وهو الكاظمي كان من اوائل المرشحين بعد استقالة عبد المهدي لكنه قوبل برفض كامل من ساحات التظاهر يوم كانت تتحكم بالمشهد السياسي وهذه المرة باجماع ماتسمى القوى الشيعية السبعة ،هنا سألت نفسي اين تلك الشخصية القوية والحلول الاقتصادية التي ادعى بها الزرفي ؟
واين ذلك الدعم الذي تلقاه من الكتل الشيعية واين اتفاقاته مع الأطراف الأخرى ، هل انقلب السحر على الساحر في ليلة وضحاها؟
هل كانت كل تلك الفترة فعلا تسويف في الوقت خصوصا وأننا منشغلون في تفشي وباء كورونا ؟
وهل ستمرر هذه المرة حكومة الكاظمي بعد الإجماع عليه من رؤساء الكتل ؟
هل سيكون أيضاً قوي الشخصية مثل سابقه ويشغل الشعب لفتره وينسحب ؟
نعم فليس هناك قوة شخصية ولا وطنية ولا شجاعة تثبت نفسها في العملية السياسة العراقية ، كما لايمكن توقع ماسيحصل بعد ساعة بسهولة ، خاصة بعد ان سمعنا اليوم من انباء حول رفض اللجنة السباعية للبيت الشيعي لكل التشكيلة الوزارية المسربة التي يزمع الكاظمي تقديمها للكتل السياسية والتي شغلت الاعلام والشارع في اليومين الماضيين .
من كل ذلك ثبت لي ان قوة الشخصية فهي في البيت وليس في السياسة .