واع / الصحف تتابع الاعتراض على كابينة الكاظمي وتتحدث عن تشكيل جبهة (مؤثرة) لرفضه

واع / بغداد / ل . هـ

تابعت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الاحد، السادس والعشرين من نيسان ، اعتراض القوى السياسية على قائمة مرشحي رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي لكابينته الوزارية ، فيما تحدث بعضها عن تشكيل جبهة برلمانية رافضة للكاظمي .

صحيفة / الصباح الجديد / قالت :” تراجعت فرص نجاح مهمة المكلّف بتشكيل الحكومة مصطفى الكاظمي، بعد أن سجلت أغلب القوى السياسية رفضها قائمة مرشحي الوزارات المقترحة، ولم يعدّ أمامه سوى فرصة أخيرة لاجراء تغيير شامل على الاسماء، بعد أن طالبته القوى الشيعية بالتعامل مع الجميع وفق آلية واحدة”.

وقال عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، حسب الصحيفة :” ان شكوكاً كبيرة بدأت تثار حول المكلّف بتشكيل الحكومة مصطفى الكاظمي، في رضوخه لمطالبات بعض الكتل السياسية”.

واضاف المطلبي :” ان مجلس النواب لن يصوّت على الحكومة المقترحة ما لم يتم احداث تغيير فيها بنحو يجعلنا نشعر بالاطمئنان، بانه يتعامل مع الجميع بآلية واحدة”.

ولفت، الى :” ان التشكيلة الوزارية المطروحة تؤشّر انها لن تكون موفقة، ولا تلبي متطلبات المرحلة الحالية”، مطالبا الكاظمي بأن :” يكون أكثر استيعاباً للوضع العراقي ويرتقي الى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه “.

وخلص المطلبي، الى :” ان الموقف السائد هو التريث ومعرفة إمكانية أن يجري رئيس الحكومة المكلّف تغييراً في القائمة المقترحة”، مبيناً :” ان مواقف الكتل السياسية الشيعية بدأت تتزايد بالرفض لاسيما من ائتلاف دولة القانون وقائمة الفتح”.

فيما نقلت الصحيفة قول عضو ائتلاف /النصر/ محمد عبد ربه :” ان مواقف الكتل السياسية ما زالت غير معروفة، فقسم منها مؤيّد، وآخر رافض لمرشحي الكابينة الوزارية”، مبينا :” ان الموضوع لم يتم حسمه لغاية الآن، والحوارات سوف تستكمل في الساعات المقبلة من اجل الوصول إلى توافق بين الكتل على المرشحين”.

فيما قالت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :” يعقد رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي اجتماعا جديدا مساء اليوم الاحد مع قيادات الكتل الشيعية لبحث الاتفاق على اختيار المرشحين الجدد للحقائب الوزارية ، بعد ان انتهى الاجتماع المشترك الذي عقد ليلة الجمعة في منزل زعيم تحالف الفتح هادي العامري ، برفض قادة الكتل قائمـة المرشحين التي قدمها الكاظمي”.

واضافت الصحيفة انه :” بحسب تسريبات ، تم الاتفاق على استبدال وتغيير اسماء غالبية المرشحين ، خاصة الذين شغلوا مقاعد وزارية سابقة في حكومتي المستقيل عادل عبد المهدي وحيدر العبادي ، مع تغيير الاستحقاق من الحقائب الوزارية بين الكتل السياسيّة”.

وتابعت / الزوراء / :” ان اطرافا اخرى قالت ان احدى الكتل الشيعية طالبت باعادة ترشيح وزير الصحة لمنصبه في الحكومة الجديدة، كما تم الاتفاق على إبلاغ القوى السنية والكردية بنتائج الاجتماع قبل تحديد موعد جلسة منح الثقة للحكومة الجديدة “.

وقال النائب عن / الحكمة/ حسن فدعم ، حسب الصحيفة :” ان قائمة الأسماء التي وردت في الكابينة الحكومية المقترحة تم اختيارها من قبل رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي”.

واضاف :” ان الكابينة المقترحة مرضية نوعا ما ، والخلافات بشأنها يمكن حلها داخل مجلس النواب”، مبينا :” ان كتلة الحكمة خولت رئيس الوزراء المكلف اختيار كابينته بنفسه وليس لديها نية لتغيير هذا التخويل”.

صحيفة / الزمان / تحدثت عن تشكيل جبهة نيابية مؤثرة رافضة لرئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي.

ونقلت / الزمان / عن مصادر / لم تسمها / ان :” الجبهة الرافضة للكاظمي تشكلت نتيجة لتكليفه فريقا مفاوضا مرتبطا بشكل مباشر بالسفارة الأمريكية، وترشيحه شخصيات مثيرة للجدل وبعضها مرتبط أيضا بالسفارة الأمريكية، وبعضها الآخر عليه ملفات فساد، وبعضهم أيضا يحمل شهادة مزورة”.

واشارت المصادر ، حسب الصحيفة ، الى :” ان الأمور ذاهبة لتشكيل جبهة معارضة للكاظمي تضم هادي العامري ونوري المالكي واياد علاوي وخميس الخنجر ونوابا من الموصل وبعض النواب السنة ، مع تأييد كردي يتمثل في الإتحاد الوطني والتغيير والجماعة الإسلامية”.

ولم تستبعد المصادر انضمام الحكيم للجبهة الرافضة بعد ورود إشارات من نوابه.

فيما اشارت الصحيفة الى تاكيد النائب عن دولة القانون، كاطع الركابي ، موافقة الكاظمي على تغيير مرشحي بعض الوزارات ، ابرزها الشباب والخارجية”.

وقال الركابي :” ان بعض الأسماء كانت محل اعتراض الكتل الشيعية، التي منحته مهلة 48 ساعة للرد على الاعتراضات”.

ت / ل . هـ