واع/خبير أمني: خروج المجاميع المسلحة من الحشد سيرفع غطاء المرجعية عن باقي الفصائل

واع/بغداد

يرى الخبير الأمني، احمد الحمداني، ان خروج المجاميع المسلحة من الحشد سيرفع غطاء المرجعية عن باقي الفصائل المسلحة في الحشد.

وذكر الحمداني في تصريح نقلته (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع)”، إن “خروج المجاميع المسلحة ذات الطابع الوطني من “الحشد” قد يؤسس لرفع غطاء مهم عن باقي الفصائل، وهي الفتوى الدينية التي أطلقها المرجع علي السيستاني، بمعنى أن الفصائل المرتبطة بالنجف خرجت منه”.

وأوضح أن “الحشد مشكّل من معسكرين: الأول هو فصائل النجف، أو ما باتت تعرف اليوم بالعراقية، وهي الأكثر التزاماً بمقررات الحكومة، بل أكثر قرباً من المواطنين بعد الجيش والشرطة، والثاني هو الفصائل المرتبطة بإيران، التي لا تتردد في الإعلان والتصريح عن ارتباطها بطهران وتتبنى مواقفها”.

واضاف الحمداني أن “أي خطوة لانسحاب فصائل أخرى من “الحشد”، قد يكون عبر اندماجها مع الفصائل الأولى المنسحبة، وقد ينتهي هذا الخروج أو الانشقاق إلى دمج تلك الفصائل بالجيش العراقي، لتبقى الفصائل الأكثر ولاءً لإيران بمفردها تحت مظلة “الحشد الشعبي”، وهو ما يعني خلق مشهد جديد على مستوى الفصائل المسلحة. ويعتبر أن هذا الانسحاب أحرج الفصائل المرتبطة بإيران كثيراً، لكنها كانت تمارس ذات لعبة الكتل السياسية المدعومة من إيران في فرض إرادتها بتشكيل الحكومة عبر فرض مرشحها “أبو فدك” لخلافة المهندس وتصنيفها الفصائل بنظرة سياسية وفكرية دينية لا وطنية”.