واع/ بلا حدود.. ابو هيا أياك وبلع الطعم/ اراء حرة / جواد الخرسان

لا يمكن لأي امرء ان ينكر أو يتنكر لاسطورة مثل أحمد راضي اللاعب العراقي الطائر الذي امتع جماهير الكرة العراقية طيلة حقيبتي الثمانينات والتسعينات وفي عهدة سجلت الكرة العراقية أعلى سمو لها وإنجازات كبيرة لا يمكن حصرها في هذا المقال الرياضي، يكفي انه من رجال اول واخر تاهل عراقي لكأس العالم وصاحب هدفة الذهبي اليتيم و إحراز الوسام الذهبي في الدورة الآسيوية في الهند فضلا عن انه اللاعب العراقي الوحيد الذي أحرز لقب افضل لاعب آسيوي والقائمة تطول في تعداد انجازاتة محليا ودوليا، ويمكن تشخيص الصفة السلبية في شخصية الكابتن ابو هيا وهي طيبتة المفرطة والثقة المطلقة بكل من يبتسم في وجهه و هذة الصفة بقدر ماهي طيبة قلب إلا أنها سلبية لان هنالك المتصيدين بالماء العكر يستغلونها أبشع استغلال وبالتالي يدفع ابو هيا الثمن نتيجة هذة الطيبة التي يمنحها لمن هم ليسوا اهلا لها، وقد اوقعت هذا الطيبة الكابتن أحمد في عدة اشكالات و المؤامرة التي تعرض لها عدة مرات، ومنها ابعادة عن رئاسة اول إتحاد كرة قدم في العراق الجديد ٢٠٠٣ بعد أن تنازل منها لزميلة حسين سعيد وارتضى بمنصب النائب ومن ثم العودة حسين بعد ان اتهمة بالإرهاب وتفجير بيته بمعية محمد خلف وباسم جمال وزجهم في السجن، وطيبتة التي سرقوا من خلالها إدارة الزوراء بمؤامرة دنيئة وامور اخرى حدثت لأبي هيا ولم يتعض منها.
واليوم هنالك معلومات وتسريبات ان البعض من أعضاء الاتحاد البائد قد أقنع ابو هيا بالترشيح لرئاسة اتحاد الكرة وانهم يمتلكون أصوات الهيئة العامة وبامكانهم ان يسخروها له ليكون سلاحهم المقبل ضد درجال للانتقام منه بعد أن نجح في سحب البساط من تحتهم وهدم كراسيهم الخاويةفي مشروع إصلاحي للكرة العراقية لإنقاذ ما يمكن انقاذة من حقبة كانت هي الاسوء في تاريخ الكرة العراقية.
نجم الكرة العراقية الأول، ان صحت الأنباء ان هدف هولاء هو للعودة كراسيهم ومصالحهم الشخصيةمن خلالك ومن ثم الغدر بك كما حدث من قبل مع حسين سعيد وناجح حمود و أهدافهم معروفة هي جعلك درعا في حربهم للمرحلة الثانية مع درجال الذي كسب الشارع الكروي (شلع قلع) لأنه الوحيد الذي نجح في تحقيق مشروع الإصلاح الكروي، ولا تجعل طيبتك ان يستغلها البعض ويستفيد منها لدق اسفين بينك وبين زميلك اخيك مدربك ويمكنك من خلال تعاونك معه إنجاح مشروعك لتطوير الكرة العراقية الذي قدمتة للاتحاد البائد وبقي سجين الرفوف لذلك ابو هيا اياك وبلع الطعم .