الكاتب والاعلامي هاتف الثلج في حوار لـ(واع) : اعفاني صدام من منصبي ‏جراء كتاباتي ‏

واع /حوار داود الساعدي

*جمعت مابين الادب والفن والصحافة والاعلام

*انا ماركسي مستقل واحن للعهد الملكي ولاتناقض في ذلك

*لم يكتب عن صدام الحقيقي بل ماكتب مدفوع الثمن مدحأ او ذمأ

*لم ولن اغادر العراق على الرغم من حصولي على اللجوء السياسي

 *هذه الوكالة الفتية اعادت للاعلام هيبته

 

واع /حوار داود الساعدي

 الكاتب والاعلامي المعروف هاتف الثلج من الشخصيات الأدبية والصحفية و الاعلامية العراقية المتميزة بغزارة كتاباته  الصحفية والادبية حيث ولد في تكريت عام ١٩٥٢ من اسرة عريقة حسينية النسب سمي جده العلوي السيد الحسيني الثلج الذي كان جميل الشكل ذا عيون زرقاء وبياضه كبياض الثلج ولذلك سميت عائلة الثلج العلوية الحسينية في مدينة تكريت لذا  ترى ان السيد هاتف الثلج وهو على مشارف السبعين تراة جميل وانيق  وابيض  البشرة  وعمهم الكبير  السيد مولود مخلص احد بناة الدولة العراقية الحديثة وقد شارك مع الشريف الحسين في ثورة الحجاز ومخلص من دورة  

  الراحل نوري باشا رئيس الوزراء  الاسبق في الاستانة وهي  من الدورات الاولى في الكلية العسكرية في تركيا وكان من بينهم    جعفر العسكري وجعفر المدفعي وعلي جودت الايوبي  وكان من الضباط المقربين للملك الراحل   فيصل  الاول وهو من اعضاء مجلس  مجلس الاعيان العراقي الى ان توفي عام ١٩٥١ …. عاش الكاتب هاتف الثلج شطرا من حياتة وطفولتة في الناصرية مدينة الابداع و قضاء سوق الشيوخ  والعكيكة  وكرمة بني سعيد والخميسية  حيث عمل والدة في سلك التعليم هناك لانه يحب اهل الجنوب وتعايش معهم  احدى  عشر عاما قضاها في الناصرية متنقلا بين الاقضية والنواحي فكان الاستاذ هاتف الثلج محبا  لاهل الجنوب من الناصرية والعمارة والبصرة وهو جنوبي الهوى تكريتي المولد لم يعش  في تكريت سوى ٦ سنوات وبعدها في الاعظمية مدينتة الجميلة وبعد عام ١٩٥٨ عاد والدة الاستاذ المربي الفاضل عبد اللطيف الثلج  الى مدينتة تكريت وكان يساري ماركسي نهلت منه عائلته حب الماركسية وتوفي والدة المربي الفاضل  عام 2005   وتوفيت  والدته     عام ٢٠٠١ وكانت والدته  تحب اهل الناصرية وتتذكر طيبة النساء وكرم اهلها وتتذكر سوق الشيوخ والقرى المجاورة لها .فكانت عائلة الثلج عايشت  اهل الناصرية ولم ينس  الثلج وفاء اهل الناصرية . وقد عمل الكاتب والاعلامي هاتف الثلج في عدة صحف عراقية ومجلات منها  الثورة والجمهورية والقادسية والعراق ومجلات الف باء وافاق عربية والاقلام والتراث الشعبي وكان الوحيد من الكتاب و الصحفيين الذي ينشر في جميع الصحف والمجلات في ان واحد ,  واسس وتراس تحرير عدة صحف منها الاتحاد والوطن والسياسي    بعد الاحتلال الامريكي ومارس كل فنون العمل الصحفي الخبر والحوار والتحقيق الاستقصائي   والتقرير وكتابة العمود وكان عمودة  الشهير ( مكاشفة) الذي يكتبة وينشره  نصف الاسبوعي   من أشهر وأجر  وأشجع الاعمدة الصحفية حيث جمعت كل اعمدته المكاشفة في ثلاث كتب صدرت عن دار الشؤؤن الثقافية وكان السبب الرئيس  في انهاء عمله مرافقا  صحفيا خاصا ل صدام . اذ  نشر مكاشفة بعنوان (منح الرجال العظام معالم المدن ) طالب فيها باطلاق اسماء رجال الماضي على ساحات وشوارع بغداد وان يتم نصب تماثيل لهم وتغيير اسماء بعض الشوارع وبيض  وجه العهد الملكي الزاهر . مما اغضب صدام واعفاه من عمله ومنع من الكتابة والنشر اربع سنوات كذلك منع من العمل في مؤسسات الدوله وعلى الرغم من ذلك ولم يستثمرها مع الحكام الجدد بعد الاحتلال كسياسي معارض لصدام و كتب عن معالم بغداد والمدن والرحلات والتقى بسياسين    وشعراء وادباء وفنانين وقادة كبار واجرى معهم حوارات مطوله .  وركز على حياة عمهم الراحل مولود مخلص وكان له الفضل الكبير حتى في نهضة تكريت وابنائها .وكالة انباء الاعلام  العراقي( واع ) اجرت حوارا شاملاً  مع الكاتب والصحفي المعروف هاتف الثلج ليطلعنا  على بعض انجازاته وبعض  اسرار  عمله  مرافقا  صحفيا خاصا  ل صدام .

* متى بدات حياتك الصحفية والادبية ؟

_منذ كان عمري ١٣ عام بدات بكتابة القصة في مرحلة المتوسطة في تكريت و احب درس الانشاء  وكنت متفوق فيه وفي مادة اللغة العربية      واهتمامي الاول هو الادب و بدايتي في مجلة المزمار وملحق تموز للاطفال   ومنذ العام  1971    دخلت عالم الصحافة ومارست كل انواع الصحافة     وقدمت اعمال اذاعية ووتلفازية  في الاذاعة ووالتلفاز  اضافة الى عملي في المسرح العسكري بعد دخولي العسكرية وكنت عضوا في فرقة مسرح اليوم  وكتبت  عن رواد المسرح يوسف العاني ابراهيم جلال سامي عبد الحميد كذلك كتبت  عن الناقد علي جواد الطاهر   والمفكر واثق الدايني والناقد محمد مبارك  والمفكر والناقد الكبير الدكتور جميل نصيف التكريتي  وكانوا يخشون علي  من التشتت الفكري لكني كنت غزير   الانتاج وفي جميع مجالات الاعلام وركزت على العمود الصحفي  وكان بعنوان   مكاشفة الذي   وبالنسبة للادب ركزت على النقد الادبي بعد ان كنت اكتب القصة القصيرة .  جاءت  مرحلة اصدار الكتب فاصدرت ١٥ كتابا في مختلف المجالات ومنها السير    ولدي  الان ٢٥ كتاب جاهز للطبع من ضمنها  مذكراتي   حتى تبقى  في ذاكرة الاجيال وبعض هذه  الكتب تؤرخ لسير  بعض السياسيين والمبدعين  ونشرت العديد من الموضوعات في    بعض الصحف العربية والاجنبية ومنها جريدة الحياة اللندية ومجلة الاتحاد الامارتية وبعض الصحف والمجلات المصرية كذلك ارخت حياة الفنان العراقي مهند الانصاري ورحلتة الطويلة والقاص عبد الملك نوري ومؤلفات القاص غانم  الدباغ وعن الشاعر الراحل عبد الوهاب البياتي   والشاعر رشدي العامل وكثير من الشعراء والادباء ولدي  علاقات وطيدة مع جميع الادباء والفنانين الرواد والشباب .

*ماهي الشخصيات السياسية التي تاثرت بها ؟

      _ اول مراحل حياتي تعلقت  بالفكر الماركسي وانضمامي لاتحاد الشبيبة الديمقراطية ودخولي العمل السياسي وكان    صفاء الحافظ  وعامر عبدالله ومكرم الطالباني من الذين تاثرت بهم في بداية حياتي السياسية وكنت عضوا في الحزب الشيوعي العراقي وحين  عملت مع صدام مرافقا صحفيا خاصاً  كان يعلم بميولي الفكرية   واهم الشخصيات التي تاثرت بها      ماركس والملك الراحل فيصل الاول ونوري السعيد  باشا الذي قدم خدمات كبيرة للعراق وحدد خريطة العراق وكان الراحل نوري السعيد    يتمتع بالدهاء السياسي واعاد للعراق اعتبارة في عصبة الامم المتحدة كذلك الرئيس الراحل انور السادات شهيد السلام من العرب والرئيس الجزائري هواري بو مدين والشيخ الراحل زايد بن نهيان رئيس دولة الامارات الذي قدم للشعب الامارتي ما لايحلم بة .. 

* ماهي قصة عملك مع الرئيس صدام حسين وكيف كنت تناقضة بالافكار …؟

. اول شي صدام واخوتة كانوا  ابناء مدينتي ووالدي درسهم في تكريت وصدام   هو الذي استدعاني للعمل مرافقا صحفيا خاصا لهو  بعد التاكد من قوة عملي الصحفي المستقل وتشخيص الاخطاء بدون خوف او ترددوكنت انا ثاني   مرافق  صحفي خاص  في العراق بعد الصديق  الكاتب والصحفي   الراحل    احمد فوزي وكان المرافق الصحفي الخاص ل عبد الكريم قاسم  وصدام كان يحترم كل كتاباتي  ونشرت  كتابي   (مع  شاغل الارض ) الذي صدر في عهد صدام عام ٢٠٠٢  وبعض الزملاء عاتبوني بعد سقوط النظام وقلت لهم اني  تكلمت بشجاعة ومخالف للسلطة وكنت صريح في طرحي  اذ اني  كنت قد قدمت العديد  من الخدمات  لزملائي الادباء والصحفيين من حيث تخيص المكافاءات المالية وقطع الاراضي وكذلك وضحت تأثر صدام ببعض كتاباتي وتضمينها أحاديثه فلو ذكرت ذلك الان ربما لايصدقني احد لكن حين يكون ذلك موثقا في كتابا نشر في عهد صدام لااحد يجرؤ على تكذيبي  وللعلم فان اول نسخه من هذا الكتاب ارسلت ل صدام من قبل وزارة الاعلام المنحلة , وهناك كتابان جاهزان   للطبع الاول يتضمن تجربتي في العمل مع صدام مرافقا صحفيا خاصا والثاني يتحدث عن سيرة صدام منذ ولادته وحتى اعدامه. 

 * بعد سقوط النظام والاحتلال ألامريكي ماذا فعل الكاتب والصحفي والمستشار  هاتف الثلج ؟

– للامانة والتاريخ انا كنت مستقل واحمل فكر يساري لكني كنت اعمل بقلمي انا ابن الجنوب وابن تكريت وضد الطائفية وأحب العراق لحد النخاع يمكن اغادر العراق لكني احب الوطن وقد عرضت علي عدة دول اللجوء السياسي لكني لم اؤذ  احد وخير عون للجميع وقد عرض علي  المشهداني وكثير من السياسيين لكني رفضت لاني صاحب موقف ولم استفد  من النظام السابق والحالي لحد الان كذلك  عرضت  علي  عدة قنوات  العمل معها لكني رفضت وانا  مستقل بافكاري وقراري …..  

*من هو من الكتاب العرب الذي سرق جهود الكتاب العراقيين ؟

  _ الكاتب امير اسكندر سرق جهود  بعض الكتاب  والصحفيين الذين كتبوا عن تاريخ  صدام  وقبض مليون دولار في باريس  .والكاتب المصري جمال الغيطاني وعدد من الكتاب العرب المرتزقة  وكان صدام يغدق عليهم بالهدايا والمكارم  وكابونات النفط .وقد تعرض بعض الزملاء الى المضايقات من قبل عدي وتجمعه الثقافي البائس الذي اسهم في تدمير الثقافة العراقية مثلما فعلت شلته من عديمي الكفاءة .  

*هل تعرض  الثلج الى مضايقات بعد سقوط النظام من قبل بعض الصحفيين ومن جهات اخرى هددتك ؟

_  بعد سقوط النظام والاحتلال الامريكي البغيض تلقيت  عدة  تهديدات بالقتل  من جهات مختلفه  وللامانة اقول ان الصديق الاعلامي  علي المطيري اذي اسس  تجمع ثقافي  كان مقره عجيبا غريبا اذا وضع كرفان في مقبرة الانكليز المقابلة لجريدة الجمهورية ودار الحرية  للطباعة سابقا   وقرب هذه الجريدة شكل مجموعة من الشباب تجمعا سياسيا وقد شاهدوني وانا اتخطى امامهم فقال احدهم يخاطب مجموعة : 

هذا هاتف  مرافق صدام لنقتله , بعد سنوات من ذلك الحدث  اخبرني المطيري بذلك  مخاطبا  اياهم:           ان هاتف الثلج كان المدافع الحقيقي عن الصحفيين وعمل المستحيل  من اجلهم بالنسبة للاراضي والامتيازات ولم يسجل له اي قيد اجرامي او اذى الى أي  انسان .الاعلامي هاتف الثلج القلب الابيض الذي يحب العراق لحد الجنون ولايغادرة لعشقة لبغداد الحبيبة  وهو صديق  للجميع .

وهذا موقف اعتز به في ذاكرتي .

* للامانة انقل ما ذكرة الكاتب والصفحي صادق فرج التميمي موسوعته (صحفيون بين جيلين ) وهو يتحدث عن انجازات الكاتب والصحفي الكبير هاتف الثلج ومساعته للاخرين اذ يقول : ان مرأة من اهالي مدينة الثورة رمت بــــ شيلتها واعتصمت في منزل الصديق الكاتب والصحفي المعروف هاتف الثلج من اجل انقاذ ابنها المعتقل في مديرية الامن العام بتهمة انتمائه لحزب الدعوة وهو لا يعرف شيئا عن هذا الحزب فسارع الثلج لانقاذه ونصحهم بتهريبه خارج العراق وغضبت السلطة على ما فعلة الصديق هاتف الثلج .

*كيف ترى واقع  الصحافة في العراق؟

_  بعد عام 2003 وسقوط النظام والاحتلال الامريكي تفجرت الصحافة الحرة في العراق ولم تستثمر هذه الفسحة الاعلامية والديمقراطية في الصحافة فصدرت صحف كثيرة مايقارب اكثر 300 صحيفة لكن بنيت على الشتم والتسقيط   باستثناء  بعض الصحف التي واكبت المشهد وعملت بمهنية وحيادية لكن الكثير من الصحف هاجمت الصحفيين والادباء والشعراء واصدرت قوائم باسمائهم واستخدمت القذف  ضدهم والكثير من الادباء والمثقفين والصحفيين غادروا   البلاد ولم نستثمر طاقتهم لكن لايصح الا الصحيح وتبخرت الكثير من الصحف ويقيت صحف قليلة في المشهد الاعلامي تعمل بحيادية ومهنية ونتِمنى لها التوفيق ولجميع العاملين فيها. 

*من هو خليفة الثلج في الصحافة ؟

_هذا السؤال صعب جدا والتحدث عن نفسي لايجوز  في  عام 1991 جرى  استفتاء  لاختيار من هو ابرز صحفي  بالعراق وتم اختيار اربع شخصيات هم هاتف الثلج والاخ داود الفرحان والاخ حاتم حسن والاخ حسن العاني  وكان الاستفتاء في جريدة الجمهورية وقد اخبرتني احدى الزميلات في جريدة الجمهورية وكشفت الاوراق فقد  فشل  سعد البزازفي التامر اذ  نشر نتائج الاستقتاء بانه الاول     وكتبت  عمودي مكاشفه ونشرته      في جريدة القادسية    وتحدثت عن الموضوع  وذكرت النتائج وكنت الاول حسب  اختيار القراء وصمت سعد البزاز  ولم يجب بشي  . وهذه شهادة  للتاريخ

* من خلال عملك كمرافق صحفي ل صدام هل هناك كاتب او اديب او صحفي كتب بحيادية عن حياة صدام ؟

  _كل ماكتب عن   صدام  في حياته  واثناء حكمه مدفوع الثمن لمديحة .. وكل ماكتب عن صدام بعد سقوط  النظام  واعدامه مدفوع الثمن ايضا للتنكيل به .. لم يكتب عن صدام الحقيقي بموضوعية وحيادية  والكثير لايعرف   عن حياة صدام  وكتبت عنه كما ذكرت ذلك  , ولم اجد كاتب محايد لحد الان يؤرخ حياة صدام وانتهاكات حقوق الانسان    لكن يجب ان يكون هناك جانب مشرق وحقيقة  كاملة عن حياة صدام لايعرفها الكثيرون وسلوكه وعاداته وطريقة تعاملة مع الاخرين     كنت ادرس شخصية صدام منذ سبعينيات القرن الماضي عندما استلم السلطة  وقتل بعض المقربين من  المعارضين وكان هو يحكم العراق و ليس البكر وهذه امانة للتاريخ اذكرها في مذكراتي وقد عملت معه في اصعب الظروف عام 1991 وهذه فترة  عصيبة على العراق بعد احتلال الكويت .

*بعد قرار بريمر حل وزارة الاعلام ومن ضمنها وكالة الانباء العراقية هل وجد بديل لهذه  الوكالة ؟

          _هذا القرار السي الصيت دمر الاعلام العراقي واسهم في تحطيم اكبر وكالة في الشرق الاوسط هذه الوكالة التي اسسها الراحل  روفائيل بطي   وساهم معه الاعلامي محسن حسين     وعامر السامرائي واخرين    لم يبادر احد من الاعلاميين باعادة الوكالة الى رونقها وهيبتها ولم تلق  الدعم من اي جهة سياسية في العراق ووزارة الثقافة البديلة عن وزارة الاعلام وللانصاف اقول  ان الزميل الاخ  والصديق العزيز  الكاتب والصحفي  المثابر صادق فرج التميمي احد العاملين في الوكالة سابقا اراد اعادة الوكالة لكن محاولاته باءت بالفشل لانهم لايفقهون الاعلام ودور الوكاله .

ولكن خطوة موسسة الاعلام العراقي عام 2008 اعادت  للوكالة  هيبتها  وقامت بتاسيس  وكالة انباء  الاعلام العراقي واع وهي البديل الرسمي لواع بجهود كل الاعلاميين الخيرين المؤسسين للوكالة وعلى راسهم الاخ الصديق  الاعلامي المثابر حيدر حسون الفزع الذي عمل معي في جريدة  الاتحاد في تسعينيات القرن الماضي كان شجاع وجري باعادة الوكالة بمعاونة زملائة وبجهود اخوته الصحفيين من  الرواد والشباب  من بينهم الصديق الاعلامي رسول الحسون والاصدقاء والزملاء المستشار داود الساعدي سلام رحيم جنزيل  فالح الطائي  تحسين صبار والدكتور صادق البهادلي  فاضل الحجامي وعبد الجبار العبودي والرواد الاصدقاء  قاسم المالكي وجبار طراد وعدنان العامري صادق فرج التميمي وكريم كلش وغازي الشايع  والشباب محمد كلش  زينة ثامر و  زمن الفتلاوي ولميس العزاوي بيمان بابان ومنى محمد  وعدد من الاعلاميات والاعلاميين عذرا لعدم ذكر اسمائهم وقد عادت واع الى تألقها واتمنى لها التوفيق والنجاح في عملها وللعلم ان وكالة انباء الاعلام العراقي قد وقعت بروتوكول مع عدد من الوكالات العربية والاجنبية اتفاقيات عمل وتعاون    ومنها وكالة الشرق الاوسط ووكالة كونا الكويتية ووكالة تاس الروسية وقد اخذت من الوكالة    كل الصحف الخليجية  والعربية  وكذلك      جريدة الاهرام    وجريدة الجمهورية وصحف كثيرة وماتزال  تعمل  الوكالة واع  بكل حيادية ولم تمول من اي جهة   سياسية    وهي مستقله اتمنى لها التوفيق والنجاح والشكر الموصول لكل العاملين على نشاطهم الاعلامي ,المتميز لانهم مهنيون من الطراز الاول وتحية لرواد الصحافة الذين عملوا في وكالة انباء الاعلام العراقي واع .

اترك تعليقاً