واع / بلا حدود … انهم يحتضرون اليس كذلك/ اراء حرة / جواد الخرسان


كان جدي يرحمة الله ويرحم والديكم يحكي لنا حكايات في ليالي رمضان ، أيام كنا نعيش بخير قبل أن يغزو بيوتنا الانترنيت والستالايت وكنا ننصت له بإذن صاغية حتى يحين موعد السحور ، اليوم وانا أصغي لما يكتب في مواقع التواصل الاجتماعي استذكرت إحداها والتي تنطبق قلبا وقالبا على ما اطلعت عليه مما ينشر وهذا الحكاية كما سمعتها من جدي تقول: اعتاد رجال العشيرة(القبيلة)ان يجتمعوا كل ليلة بعد صلاة المغرب في مضيف شيخ القبيلة يتسامرون ويتداولون الحديث عن كل ما دور في القرية وشوؤنها وبعد أن تناولوا العشاء لتلك الليلة لأنها كانت دعوة من شيخ القبيلة بمناسبة عقد قران ولده الوحيد ، أحد المدعوين فقد السيطرة أخذ يأكل الطعام بنهم مفرط لدرجة انه تناول من الطعام مايتناولة ثلاثة رجال وبعد أن أفرغ الجميع من تناول الطعام أخذوا يحتسون الشاي ، شعر (صاحبنا) بتخمة في بطنة واضطراب غازات في معدتة وكان حريص على أن لا تخرج من فمة أو مؤخرتة غازات خجلا من حضور الآخرين في المضيف وبينما هو يقاوم أمواج وعواصف الغازات المضطربة تدحرجت إحداهن من مؤخرتة صاحبها صوت رن في أذن كل من كان جالسا في المضيف ، بعد أن حدثت الكارثة وجلبت انتباه الجميع وانظروا اليه ولسان حالهم يقول له ماكان عليك ان تأكل هذة الكمية الكبيرة من الطعام التي لفتت انتباه الحضور وانت تتناولها ، ولأن (صاحبنا) اصبح في موقف حرج جدا الموت أهون عليه منها نهض من مكانة واستل خنجرة من حزامة وهم بطعن نفسة غسلا للعار لكن من كان يجلس بقربة نجح في إمساك الخنجر ومنوعة من طعن نفسه ، ولكي يشعرون أن ما حدث شيء عادي ويحدث إلا أنه اصر على قتل نفسة والتخلص مما لحق به ، ولكي ينقذونة مما حصل قام اثنان من الجالسين بأرغام أنفسهم لإحداث ما حادثة صاحبنا إلا أنه كان مصرا على قتل نفسه وهذا ما جعل شيخ العشيرة بذات نفسة ان يرغم نفسة ويحدث ماحدثة (صاحبنا ) والاثنين الآخرين لكي يثبتوا له انهم أحدثوا ما حدث فعلا فرق بينة وبينهم ، لكنه عرف (السالفة) انهم ما فعلوا هو من اجلة لكي لايطعن نفسة بعد الكارثة. فقال لهم كلمتة الأخيرة قبل أن يعلن موتة في اليوم الأخير في بيته. ان هذا (ضراط لا يوفي ) ويقصد ان ما فعلوه هو مجاملة.
اليوم ان الحملة التي يقوم بها بعض (اللواحيك)المدفوعين الثمن للتقسيط بالكابتن عدنان درجال تارة انه عمل مع عدي صدام حسين وتارة ترحم عليه متناسين أن حكومة العراق الجديد نصفها هم من كان سكرتيرا لسجودة ومن كان خادما في بيت رغد أو حلا ، لا يسعني إلا القول لهم هذا (ضراط لا يوفي)