واع/عضو بالامن النيابية يطرح 3 معطيات قد تمهد للاستعانة بسلاح الجو الروسي والايراني لضرب داعش

واع/بغداد/ع.ف

تحدث عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية، النائب كاطع الركابي، اليوم الاثنين، عن 3 معطيات ستمكن ان توفرت العراق من الاستعانة بالطيران الروسي والايراني في دك أوكار تنظيم داعش في العراق.

وذكر كاطع الركابي، في تصريح نقلته ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ) إن “العراق جزء من اللجنة الرباعية للتنسيق الامني والتي تشمل دول اخرى وهي (روسيا – ايران – سوريا) وماتزال اللجنة مستمرة بعملها في الاطار المعلوماتي لمواجهة خطر داعش”.

وتحدث الركابي عن إمكانية الاستعانة بالطيران الروسي او الايراني لضرب أوكار داعش في العراق، قائلاً ” في حال توفرت 3 معطيات، وهي مدى تطور الاوضاع الامنية في البلاد، ومدى امتلاك الحكومة اتفاقا مسبقا مع هذين البلدين في هذا الاطار باعتبارها هي المسؤولة عن الملف، إضافة إلى مدى استعداد روسيا وايران لدعم العراق في هذا الاطار عند الضرورة فأنه يمكن طلب الدعم الجوي”.

وأشار عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، إلى أن “الهجمات الارهابية التي ضربت المناطق الشمالية والغربية مؤخرا ليست بالجديدة على الوضع الأمني”، مؤكدا أن “الحديث بأن نحسار دور طيران التحالف ادى الى بروز داعش حديث غير دقيق، لأنه مع وجود الطيران كان العراق يشهد هجمات ارهابية في مناطق عدة من البلاد”.

وكان عناصر تنظيم داعش، قد نفذوا يوم أمس الأحد، هجوماً جديداً على قاطع جرف النصر، في محافظة بابل، بحسب مصدر أمني اسفر عن جرح عنصر امن.

وزاد نشاط تنظيم داعش بشكل ملحوظ خلال اول ايام شهر رمضان، موقعاً العديد من القتلى والجرحى في مناطق شمالية ووسطى وغربية في البلاد، فيما كانت اشد هجماته حدة ما وقع في محافظة صلاح الدين السبت الماضي، حيث اسفر هجوم للتنظيم وقت السحور، عن سقوط 13 قتيلاً وجريحاً بين صفوف القوات الامنية والحشد الشعبي (احصائية رسمية)، بعدها بيوم حدثت ثلاث هجمات متتالية على الجيش والشرطة الاتحادية في عدد من مناطق ديالى اسفرت عن سقوط 8 عناصر امن بين قتل وجريح، ليلتها اعلنت فرقة العباس القتالية تصديها لهجوم ارهابي آخر في صحراء النخيب لتعلن عدد من الوية الحشد الشعبي ايضاً تصديها لهجوم ارهابي في جرف النصر بمحافظة بابل، اما امس فقد قتل واصيب 9 متطوعين في الحشد العشائري، وجندي اخر اثر هجمات ارهابية في ناحية العظيم بمحافظة ديالى.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، في اليوم السابع من شهر نيسان الماضي، إنها تسلمت مقر مستشاري القوات الفرنسية العاملة ضمن قوات التحالف الدولي، والذي كانوا يشغلونه في قضاء أبو غريب في العاصمة بغداد.

وأوضحت القيادة أن الانسحاب تم وفقا لالتزام التحالف الدولي بإعادة المواقع التي كان يشغلها ضمن القواعد والمعسكرات العراقية، وبناء على نتائج الحوارات المثمرة بين الحكومة العراقية والتحالف الدولي.

وتعد هذه القاعدة السادسة التي تنسحب منها قوات التحالف الدولي، بعد أن تسلمت القوات العراقية الشهر الماضي قاعدتي “الحبانية” و”القائم” العسكريتين بمحافظة الأنبار، وقاعدة “القصور الرئاسية” بالموصل، وقاعدة “القيارة” الجوية بمحافظة نينوى، وقاعدة “وكي وان” في كركوك.

وتنفذ قوات التحالف منذ أسابيع عمليات إخلاء لعدد من قواعدها في العراق، ويقول مسؤولون أميركيون إنها تأتي على خلفية انتشار وباء كورونا في العراق والعالم، وإعادة نشر القوات في أقل عدد من القواعد، لتأمين حمايتها من هجمات “محتملة”.

وتعرّضت قواعد ينتشر فيها الجيش الأميركي وسفارات أجنبية -خاصة الأميركية- لأكثر من عشرين ضربة صاروخية منذ أواخر تشرين الأول الماضي.

وأعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش، يوم الأحد (5 كانون الاول 2020) إنه أوقف مهام التدريب والدعم للقوات العراقية، بسبب تكرار الهجمات الصاروخية على قواعد تضم قوات للتحالف.