واع / بلا حدود… هل تعلم يادرجال؟؟/ اراء حرة/جواد الخرسان

٢- (قانون الرواد )
لكي لا ننكر ايجابيات من له ايجابيات في الوسط الرياضي، هي المتابعة الحثيثة لسلفك الوزير الاسبق جاسم جعفر عندما سعي بكل جهد من أجل إقرار قانون منحة الرياضيين الرواد وأصحاب الإنجاز الرياضي لدعم شريحة الرواد اللذين قدموا زهرة شبابهم وافنائها من أجل خدمة الوطن رياضيا ورفع علمة وعزف نشيدة الوطني في المحافل الدولية وكان قانونا رائعا لاتنفذة إلا الدول المتحضرة التي تقدر مبدعيها على خدماتهم الجليلة، خصوصا وأن رياضيونا سابقا يلعبون هواة لأجل الرياضة وحب اللعبة بعيدا عن الاحتراف و المصلحة المادية اي يعني بلا عقود مالية مأهولة كما هو اليوم، وكما اعتقد انت واحدا منهم لم تحصل على عقد احترافي طيلة وجودك لاعبا في الأندية التي أمثلتها في العراق آنذاك.
لذلك يا معالي الوزير كابتن عدنان، هنالك من تلاعب والتف على قانون الرواد من قبل الجهات المسؤولة عن تنفيذة وأقصد الاتحادات الرياضية واللجنة المشكلة في الوزارة التي فاوضت كل من درج اسمة من قبل الاتحاد المعني وهو طاري طبعا مقابل (مبلغ عمولة) وهؤلاء الطارئين على الرواد قاسموهم رزقهم لدرجة ان البعض من هولاء أصبحوا بين ليلة وضحاها هم نجوم الكرة العراقية وصناع إنجازاتها والحال ينطبق على عموم الرياضات بعد الاتفاق مع هذة الاتحادات التي أتى كل عضو فيها بعدد معين من لا علاقة لهم باللعبة هم من اقاربة أو اصحابة ومن تقاضى منهم مبلغ معين وتزويد بكتاب وcv كرائد رياضي وصاحب انجاز عربي أو آسيوي، ونحن بعيدين كل البعد عن الإنجازات والاوسمة وأكثر من ظلم في تطبيق هذا القانون هم رواد كرة القدم.
هل تعلم يا سيادة الوزير ان هنالك من هم كانوا (احتياط)في فريقهم الشعبية(ونحن نعرفهم جيدا لانهم أبناء مناطقنا السكنية) أصبحوا نجوما بكرة القدم وهنالك من لعب لفريق ١٧ تموز في السويد ثلاث مباريات فقط ولم يخض اي مباراة مع المنتخبات الوطنية هو اليوم صاحب انجاز بينما يحرم دكلص عزيز منها وكل هذا يحدث بمباركة
الاتحادات الرياضية وتحت خيمة الأولمبية، وعندما اعترضنا إعلاميا قالوا لنا اصمتوا أنها(سفرة ممدودة) لذا أخي ابو حيدر أنصف من هم كانوا قدوة لك ولنا من الرواد واللذين اخذ منهم الجوع ماخذا لدرجة لا يملكون ثمن علاج الضغط أو السكر ،أمنياتنا ان تكون هنالك لجنة تخصصية لتمييز اللاعب الرائد من الطاري على الرياضة الذي قاسموهم رزقهم بمساعدة نجوم الفساد المالي والإداري.