واع /بلا حدود… عدنان سيجتاز الامتحان / اراء حرة / جواد الخرسان


قد تكون شهادتي مجروحة في إبداء رأيي الشخصي في المهمة التي وقعت على عاتق الكابتن عدنان درجال كوزير للشباب والرياضة، لكن هذة هي الحقيقة التي ستكون مستقبلا وانا مسؤول عنها.
عندما تم استيزار الكابتن وزيرا لوزارة الشباب والرياضة كان يعلم أنه سيرث تركة ثقيلة من اسلافة السابقين اللذين تعاقبوا على هذة الوزارة التي حصلت على المبالغ المالية من ميزانيات الدولة الضخمة واهدروا أغلبها في مشاريع وهمية لازالت شواهدها حتى اليوم عبارة منح الأندية وهمية وهياكل ملاعب وقاعات هي اليوم تنافس آثار بابل تئن تحت جائحة الفساد المالي بغض طرف وزاري تحت تأثير مقاولاتي فضلا عن أن الوزارة أهملت الجانب الشبابي على حساب الرياضي الذي هو أقرب الطرق للحب الجماهيري.
لكن مايميز الكابتن درجال بأنه سينجح في مهمتة الصعبة هي نقاط عدة ومنها:

١- هو رياضي منذ طفولتة(من البيضة) ويعرف كل شاردة و واردة ولا يمكن أن تمرر علية صغيرة أو كبيرة ولا يرضخ لوسائل التأثير من قبل كائن من يكن لان أهل مكة تدرى بشعابها

٢- له خبرة ودراية في العمل الرياضي الذي ممارسة كلاعب ومدرب واداري ولا يمكن استغفالة من قبل حيتان الوزارة من بقايا أحزاب مختلفة لازالت تدير الوزارة من خلال اغلب المناصب المهمة في ادارة دفة قيادة الوزارة

٣- ولعل الإمكانية المالية العاليةواخلاقيتة وحزمة التي عرف بها منذ كان لاعبا وحتى اليوم ستبعد عنة كل أصحاب التعاملات والكومشنات من ان يدنو منه كما فعلوا من قبل مع من سبقة

٤-واهم مايمتاز بة درجال انه لا ينتمي لأي حزب سياسي ولايخضع لإرادات حزبية ويمنحها مقاولات وهمية وتعينات هي عبارة عن بطالة مقنعةتزيد من ترهل الكادر الإداري للوزارة

٥- وجود درجال على هرم الوزارة سيحجم الكثير من السلبيات والفساد لأنه أعلن جهارا نهارا فيةبداية تسنمة المنصب انه سيشن هجوما على حيتان الفساد المالي والإداري(المعشعشين) لانهم واضحين كوضوح الشمس

رغم أن فترة الاستيزار قصيرة لكنه سينجح بمعاونة الشرفاء والحب الجماهيري الذي يتمتع به بعد أن أثبت انه جاء بمشروع إصلاح الوضع الرياضي وقد أطاح باعتى مؤسسة فشل وفساد مالي رغم محاولات التسقيطيالتي يتعرض لها، لكن يبقى سد دوكان سندا تتحطم عليه كل أمواج الحاقدين والمدفوعين الثمن سلفا.