واع / بلا حدود… كن لأخيك كما تكن لنفسك/ اراء حرة / جواد الخرسان

  


من دون أي مقدمات، لا يختلف اثنان على أن الكابتن أحمد راضي هو أفضل لاعب كرة قدم انجبتة الملاعب الكروية منذ أن وجدت في العراق ، وهذا متاتي من خلال ما قدمة للكرة العراقية محليا وخارجيا وبشهادة مختصين واكاديميين ولعل اختيارة افضل لاعب في آسيا عام ١٩٨٩ هي الشهادة الأكبر لان لم ينال هذا اللقب اي لاعب عراقي من قبل ،وفي هذة السطور البسيطة لا يمكنني أن أفي ابو هيا حقة كلاعب ونجم من خلال الاستبيانات واراء الجميع .في الأيام الأخيرة كثرت إطلالات الكابتن أحمد راضي في البرامج الرياضية وتحدث بأمور شتى فيما يخص الكرة العراقية والأروع ما فيها عندما قال في أحد البرامج ،عندما اكون وزيرا للشباب والرياضة سارشح واكون رئيسا للاتحاد العراقي لكرة القدم وساجمع بينهما، ومن خلال عملي كوزير ساسهل عمل اتحاد كرة القدم من خلال تواصلي مع مجلس والوزراء وارتفع بمستوى الكرة العراقية .
هنا وجدت نفسي مجبرا ان اثني على ما قالة ابو هيا لأنه كلام عين الصواب خصوصا ونحن العراقيين عندنا كرة القدم تختصر الرياضة عموما والجماهير العراقية عاشقة للكرة حتى النخاع ولأن الحقيبة الوزارية لوزارة الشباب والرياضة ذهبت للكابتن عدنان درجال وهو من زامل الكابتن أحمد راضي لاعبا ومدربا وهذا الاختيار من المؤكد أفرح ابو هيا لان حقيبة الوزارة ذهبت هذة لرياضي وليس إلى متحزب حسب المحاصصة الطائفية لايفقة في الرياضة شيئا ولايميز بين الكرة هل هي سلة أو طائرة أو قدم ،لذا نجد من الضروري ان يقف ابو هيا سندا الزميلة درجال ليتبوء منصب رئاسة اتحاد كرة القدم كما أقترح لنفسه ويعمل على تطويرها من خلال منصبة كوزير للشباب والرياضة لكي تعود الكرة العراقية إلى سابق عهدها عندما سيدة لكرة القدم عربيا واسيويا عندما كان المنتخب العراقي رقما صعبا يشار له بالبنان بعد أن أصبحت الكرة العراقية في السنوات الأخيرة جسرا لعبور منتخبات دول كانت تتمنى أن تشاهد المنتخب العراقي ولو تلفزيونيا ، وفكرة الجمع بين الوزارة والأولمبية ليست بجديدة على الرياضة العراقية وهي فكرة ناجحة اتت بثمارها ماقبل سنوات عندما جمع بينهما الوزير الاسبق كريم الملا وكيف كانت نتائج الرياضة العراقية إيجابية، لذا شكرا للكابتن احمد راضي الذي طالب بإعادة سياق العمل بالجمع بين الوزارة واتحاد الكرة من أجل بعث الكرة العراقية من جديد بعد خلاصها من أسوء حقبة تاريخية مرت فيها وهذا لا يتم إلا من خلال تظافر جهود كل الخيرين في الوسط الرياضي مع درجال.