واع / مواجهة فايروس كورونا .. ندوة حوارية في مؤسسة الاعلام العراقي / تقرير

واع / خاص / فالح الطائي

اقامت مؤسسة الاعلام العراقي ، اليوم السبت ، ندوة حوارية عن (دور الاعلام في مساندة المؤسسات الصحية في التوعية ضد فايروس كورونا ) .

وذكرت (وكالة انباء الاعلام العراقي / واع) ، ان الندوة ادارها الصحفي والاديب المعروف هاتف الثلج ، اقيمت برعاية مدير عام المؤسسة الاستاذ حيدر حسون الفزع واستضافتها القاعة الثقافية للمؤسسة  ،تمت بمشاركة د. عبد الامير المختار جراح اختصاص والمستشار في وزارة الصحة ود. عامر باقر محمود مدير شعبة السيطرة على الامراض الانتقالية الصحة والاستاذ علاء الدين القيسي المتحدث باسم هيئة المنافذ الحدودية والاستاذ رياض فاضل نصيف معاون مدير عام دائرة التوعية والاعلام البيئي وجمع غفير من الاعلاميين والمؤسسات الاعلامية والمثقفين .

بدات الندوة بعزف النشيد الوطني والوقوف دقيقة واحدة ترحما على ارواح شهداء العراق ، بعدها القى الزميل عدنان العامري كلمة المؤسسة ، اكد فيها على الدور الكبير للاعلام في نشر الوعي الصحي بين المواطنين في مجابهة هذه الفايروس الذي غزا العديد من بلدان العالم ، مشيرا الى ان المؤسسات الصحية مهما بذلت من جهود ومهما جندت من امكانيات فانها ستبقى بحاجة الى الاعلام وجميع الانشطة المجتمعية للحد من خطورة هذا الوباء وما مبادرة المؤسسة في اقامة هذه الندوة للتوعية حول المرض ومخاطره وسبل الوقاية منه وطرق معالجته الا واحدة من هذه الانشطة التي من الواجب القيام بها في ظل الحملة الوطنية لاجل تهيئة المواطنين معنويا وصحيا لمجابهة هذا الفايروس ومخاطره.

بعدها باشر مدير الندوة فتح باب الحوار بمقدمة عن الفايروس ومناطق انتشاره حول العالم ، مشيدا بالجهد الذي تبذله

المؤسسات الصحية والجهات الساندة لها للحد من مخاطر الفايروس على صحة المواطنين ومنها وزارة الداخلية التي تبذل جهودا استثنائية في متابعة الحالات التي يشتبه تعرضها للاصابة.

وقدم الدكتور عامر باقر محمود شرحا عن الفايروس ، مبينا ان كيرونا الصين او (التاج)  هو من الامراض المشتركة بين الانسان والحيوان وهو مشابه للانفلونزا العادية من حيث الشكل ولكنه يصيب الجهاز التنفسي السفلي (الرئتين ) وهذا  هو مكمن الخطورة لان اعراضه قد لاتظهر في بداية الاصابة وفي بعض الاحيان قد يصيب الكليتين ، وان بعض الدراسات تشير الى ان هذا المريض قد يستقبل الفايروس عن طريق الجهاز الهضمي ، موضحا ان مدة حياة الفايروس في الهواء لا تتجاوز الـ 25 دقيقة ، فيما يعيش على السطوح مدة 15 ساعة لذلك لابد من اجراءات معينة لتعفير المواد التي يتم استيرادها من مناطق الاصابة لتجنب وصولها للمناطق السليمة .

من جانبه قال الجراح الاختصاص والمستشار في وزارة الصحة د. عبد الامير المختار : ان من اهم الامور التي يجب مراعاتها بالضد من هذا الفايروس هو منع الهلع بين المواطنين لان ذلك قد يؤدي الى تعرض الشخص للاصابة لان الخوف يساهم في تقليل المناعة ، مشيرا الى ان اهم الامور التي ينبغي الاشارة اليها وهو عكس مايصل الى الناس هو ان الاصابة بهذا الفايروس قابله للشفاء كاي مرض اخر ، حيث اثبتت الوقائع ان 98 مصابا يكتسبون الشفاء التام من كل 100 مصاب وان هذه النسبة قد تزيد او تنقص بحسب حالة الاصابة ، مؤكدا ان مجموع الاصابات التي شخصت في العراق وصلت الى 40 اصابة توفي ثلاثة منهم واثنان ثبت ان لديهم مشاكل صحية وهذا ماحصل مع المصابة التي توفيت في كربلاء وكذلك الحال بالنسبة للمصاب الذي توفي في السليمانية .

واشار الجراح الى ان اجراءات الوقاية ضرورية ولكن المهم في هذه الاجراءات هو استعمالها بالشكل الصحيح ، موضحا ان النوم والتغذية الجيدة والمعنويات من اهم الامور التي ينبغي اتباعها للحد من الاصابة .

وعن اجراءات هيئة المنافذ الحدودية تحدث الاستاذ علاء الدين القيسي قائلا : ان وبحسب الامر الديواني 55 تم اتخاذ اجراءات صارمة بجميع المنافذ البرية والجوية الخاضعة للهيئة عدا منافذ الاقليم كونها تابعة لسلطة الاقليم ، مشيرا الى ان الفرق الصحية كان لها دور مهم وجهد مميز في فحص العراقيين القادمين من الدول التي شخصت انها مناطق مصابة ومنها ايران وايطاليا وكوريا ، كذلك كان هناك جهد واضح للمحافظين الذين لديهم منافذ في محافظاتهم سواء من خلال الفرق الصحية او من خلال منع دخول المسافرين الايرانيين لمدة 3 ايام ثم تغير حسب المعطيات .

وبين القيسي انه تم تكيل لجنة ضمت الصحة والمنافذ والجهات ذات العلاقة تم من خلالها الاتفاق على اصدار عدة قرارات من بينها السماح للعراقيين المقيمين في ايران الدخول للبلاد لغاية 15 اذار الجاري وبعد هذا التاريخ يسمح لهم بالدخول عن طريق المطارات فقط ، اما بالنسبة للبضائع فسيتم وابتداء من يوم غد 8 اذار منع اي مادة من الدخول وعن طريق جميع المنافذ الحدودية سواء مع ايران او الكويت التي سبقتنا في غلق منفذ سفوان .

وقد شهدت الندوة تفاعل كبير من الحاضرين الذين شخصوا عدد من السلبيات والاخطاء في الاجراءات التي اتخذتها الجهات الرسمية منذ الاعلان عن اول اصابة في البلاد ، وخاصة في موضوع السماح بدخول المواد الغذائية من ايران التي تشهد تزايد في عدد الاصابات ، حيث اكد الدكتور عبد الامير المختار ان لاخوف من انتقال الفايروس عن طريق المواد المستوردة وخاصة الاغذية والفواكه او الخضروات لان الفايروس يحتاج دائما الى حاضن للفايروس وهو الانسان ليعيش وبالتالي فان التهويل بهذا الموضوع غير صحيح وهذا لايعني اننا ندعوا الى اهمال اجراءات الوقاية بهذا الجانب .

اترك تعليقاً