حيدر الفزع : وكالة انباء الاعلام العراقي ( واع ) اكتسبت شرعيتها من اعلى سلطة صحفية في العراق /حوارات

  • وكالة انباء الاعلام العراقي / واع الوريث الحقيقي لـ وكالة الانباء العراقية
  • عمالقة الصحافة العراقية عملو تحت خيمة ( واع )
  • الفزع : سابقى خادما لجميع الزملاء ما دمت حيا
  • نعمل على اقامة معهد للتدريب الاعلامي

اجرت الحوار وكالة  الحدث  الاخبارية / خالـــد النجـــار / بغـــــداد

اليس الصحيح ان تكون مهمة الاعلام والصحافة في العالم مهمة انسانية مهنية من اجل نشر الوقائع والحقائق وهي لن تاتي من الفراغ بل الحقائق والأخبار والآراء عن طريق الوسائل الإعلامية لاننا نعرف جيدا كاعلاميين إذا هدف الكتابة والنشروبكل الوسائل المتاحة هي تزويد الناس والجمهور بالمعلومات الصحيحة والصادقة من اجل معاونتهم ودفعهم لتكوين الأفكارالصحيحه والسليمة إزاء المشاكل العامة أو الأحداث المحلية أو العالمية كما يجب علينا ان ننقل الصورة بامانة ودقة متناهية كما هي بدون التزويق وليس إنشاء الصورة وصناعة االاخبارهي مهمة الصحفي المتمرس المهني ، وهنا تكون وسائل الاعلام هي الاداة المنفذة لتلك الافكار ليمكن المواطن العادي من تقصي الحقائق ومتابعتها لنجعل من المتابع يقرا حتى مابين السطور وماتخفي من افكار او رؤى مقصودة ، وبلا شك فان مفهوم الصحافة الحديثة الحرة الملتزمة اضافة الى التطور التكنولوجي والرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي وخدمات الانترنت وتطورها يوما بعد اخر كان عاملا مساعدا ايضا في تحقيق جزء من ذلك !! وهنا تكمن الحداثة ، فالحداثة في وسائل الإعلام المرئية والمقروة ليصاحبها ايضا رغبة الشباب الجديد والطموحات التي يحملها ، والاحلام التي ينوي ان يحققها ، فكانت عتبة ذلك في العراق تاسيس اول مؤسسة اعلامية ووكالة انباء متميزة ،وفق اسلوبها الذي شكل اليوم العمود الفقري لهذا العمل الحديث ومنها مؤسسة الاعلام العراقي ووكالة انباء الاعلام العراقي ( واع ) وشبابها الذي يحاول ان يحقق احلام المستقبل بعد الدراسة والجهد الكبير جاء اليوم لتحقيق ذلك ..الاعلامي الشاب حيـدر حسـون الفزع مدير عام مؤسسة الاعلام العراقي كان محور اللقاء اليوم لتسليط الضوء على انطلاق هذه الوكالة وبجهود فردية وجماعية شبابية طموحه بالاسلوب المتطور والذي لايبتعد عن اسس الصحافة العراقية الرائدة ..

ــ بداية يقول الفزع : اتوجه بالشكر الجزيل لزملائنا واحبتنا في ( وكالــة الحــدث الاخبــارية ) المتميزة من خلال اطلاعنا على عملها واصدراها المهني الذي يقوده نخبة طيبة من الاعلاميين العراقيين المعروفين واخص منهم الاستاذ زياد الشيخلي مديرعام الوكالة والدكتورة باهرة الشيخلي رئيسة التحرير ،والكادر الاعلامي والفني فيها على متابعاتهم وتغطياتهم للشان العراقي وهم في بلاد الغربة ، ويتابعون باستمرار الشان العراقي بكل تفاصيله ،ولابد من التعريف بماهية عمل وكالتنا بعد الثورة التكنولوجية في عالم الاتصالات والتواصل الاجتماعي والانترنت والستلايت الذي دخل العراق بعد الاحتلال الاميريكي عام 2003ودخولنا في عالم جديد ومعاصرليسجل ايضا ولادة اول وكالة انباء عراقية بكوادر شابة وبرعاية عمالقة الصحافة العراقية اللذين عاصروها منذ اربعينات القرن الماضي الى هذا اليوم، لتكون رافدا جديدا متجددا من الحياة في جميع مناحيها ، ولتكون الصوت المعبرعن العراق والعراقيين، اينما وجدوا في العالم ، وجعلنا هدفنا ينصب نحو الاعلام عراقي مستقل غير متحيز وحيادي ويرقى لمستوى المسوؤليات والمهام الملقاة عليه بعد انطلاقته، وليكون ساحة للتعدديات الفكرية والثقافية والفنية والسياسية والاقتصادية والفكرية وحتى التكنولوجيه منها ونحملها لتكون في مستوى المسوؤلية الاعلاميه ورسالتها الانسانية ..

ــ مؤكـــدا : ان التاسيس جاء في ظل الظروف القاسية وتحت حراب المحتل الاميريكي ، لتكون الانطلاقة الفعلية عام2007 وبمشاركة كوادر اعلامية من كبار ورواد الصحافة العراقية وكتابها المعروفين من الاجيال التي وضعت الاىسس لصحافة متميزة ومتزنة وعصرية ولتكون اول وكالة انباء ومؤسسة اعلامية تعتمد لدى نقابة الصحفيين العراقيين (الام) ..وقد وقعت العديد من البروتوكولات والعقود الاعلامية مع ارقى واضخم الوكالات الاعلامية الدولية في العالم ومن الدول العربية ايضا، وبدات باكورة اعمالها بالانتشار والتوسع وتسجيل اعلى الارقام في الاقبال الجماهيري عليها من الداخل والخارج من وكالة انباء الى مؤسسة كبيرة تضم معها صحف ومجلات ومواقع الكترونية ،وانشطة ثقافية ودورات صحفية عراقية وعربية وعالمية لينضم اليها المئات من المتدربين والمدربين من اساتذة الجامعات العراقية في الاعلام والصحافة ،وتخريج المئات من الصحفيين والصحفيات الشباب حيث عمل منهم العديد في المؤسسات الاعلامية وانتشار الفضائيات والاذاعات الداخلية والخارجية ، والصحف والمجلات والمواقع الالكترونية اضافة الى الكتب والاصدارات والمجلات والصحف التي بلغت بالمئات ، وقدمت الوكالة بمفهومها الجديد الخدمات والنشرات الاخبارية العراقية الدولية والاقتصادية والصحفية المختلفة والتركيز على تغطية مختلف الجوانب التي تهم المواطن والباحث والدارس معا،واعددنا الكثير من الابواب الصحفية المصورة التي تغطي وجوانب لم تكن محط اهتمام الصحفيين في فترة ما ،كما تميزنا عن غيرنا باصدار نشرة BBR تصدر مرتان كل اسبوع وبعشرون لغة عالمية من العربية والانكليزية والفرنسية والروسية ..الخ وتقدم العروض في القاضايا المختلفة وتعنى ايضا بالشان الاقتصادي العراقي .

ــ مضـيـــفا : لقد اصدرنا مجاميع هامة من النشرات المتخصصة للقراء غير الناطقين باللغة العربية من مواجيز الانباء والاخبار المحلية والتعليقات والصور المنشورة في الصحف البغدادية وتوزع هذه النشرات على السفارات العربية والاجنبية والمكاتب الصحفية والوكالات الاجنبية والعربية، وتوزيع الصحف الصادرة من المؤسسة وهي ( السياسة والقراروجريدة الاخبار اليومية ومجلة نيوزماتيك الاعلانية الفنية المتخصصة ونيوزماتيك الساخره ومضامينها المختلفة ) ..وياتي ذلك من خلال جهود المراسلين العاملين في الوكالة في المحافظات العراقية والعربية والاجنبية ، كما تضمنت الاصدارات العديد من لغات العالم ومنها العربية والانكليزية والفرنسية والالمانية والايطالية…..الخ ، وفتحنا ايضا مراكز التدريب الاعلامي بدوراتها المستمرة طيلة اشهر السنة وتهيئة كوادر تعليمية جامعية متخصصة بالاعلام والصحافة وتخريج الدفعات منهم من كلا الجنسين ، كما افتتحنا ( مراكز للبحوث والدراسات ) ومنها البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتختص فقط بالشان العراقي ومستجداته، اضافة الى اذاعة اخبارية تغطي العاصمة بغداد وجميع دول العالم وعلى مدى ( 24 ساعه ) ونبثها الان الكترونيا وعبر شبكات الانترنت اضافة الى الخدمات الصحفية الاخرى ومنها ( خدمة Rss الاخبارية المباشرة ) وتعنى الملخص المكثف للموقع والحصول على اخر المستجدات والاخبار الفورية التي تبث في اوانها ، اضافة الى الاقسام الاعلامية الاخرى ومنها قسم البث لمدة 24( ساعة) وقسم التحريرالذي تعرفون دوره واهميته في الوكالة والمحررين والمصححين اللغويين وقسم ( الانصات ) وقسم المراسلين المختص بنقل وبث الاخبار اليومية اول باول.. ومرورا بابواب الوكالة ومن الاخبار العاجلة والسياسية والامنية والدولية والمحلية والحوارات والتحقيقات والخدمات الصورية والاخبار الاقتصادية والعامة والاستفتائات .. واذكر البعض من اسماء زملائي اللذين رافقونا في العمل وارهاصاته ومنهم الزميل فالح الطائي والزميل عبد الرسول الفزع والزميل عدنان العامري والزميل فاضل ال حجام وعذرا لمن فاتني ذكرهم في زحمة العمل في هذه الظروف.

ـ وحول اهمية اقامة الندوات الساخنة وتكون ( مواجه وجها لوجه مع المسوؤل ) اضاف الفزع : نعم هذه احدى وسائلنا الجديده في ادارة وعقد الندوات الحوارية الساخنة والمطلوب منها تحقيق مايطرح على ارض الواقع ،ولانريد سردا خطابيا او كتابيا مبهما لايغني ولايسمن من جوع!! ووضع كل معاناة المواط\نين وشكاواهم امام طاولة النقاش والسجالات والمداخلات ،مع المسوؤلين مباشرة وتنقل عبر وسائل الاعلام والقنوات الفضائية والمواقع الالكترونية وبمشاركة عدد كبير من المواطننين والمسوؤلين المعنيين باية قضية يتم طرحها ، واقمنا العدي منها ومستمرون بذلك من اجل تجاوز االاخطاء التي ترتكبها اجهزة الوزارات المعنية ومؤسساتها وبقدر تعلقها بالمواطن مباشرة ..اضافة الى الاقسام الاخرى التي تساهم في رفد الوكالة بكل جديد ومنها قسم الاتصالات وقسم العلاقات الخارجية وقسم التصوير والتصحيح اللغوي والقسم الرياضي وقسم التوعية ، وقد الهمنا العمل ان نضع البرامج المختلفة حسب اهميتهعا وتلاصقها مع المجتمع والشعب بالدرجة الاولى لنكون حلقة الوصل مابين المسوؤل والمواطن ، وقد بعثت الكثير من المؤسسات العراقية والاجنبية والعربية ببطاقات التهنة والشهادات التقديرية والدروع الذهبية لمؤسستنا لكونها الراعي الاول لهموم المواطن اينما كان ويكون ويمكنكم الاطلاع على ذلك من خلال موقعنا الالكتروني ( https://al-iraqinews.com ) وموقعنا على الفيس بوك ومايتضمنه من تفاصيل كثيرة لايتسع ذكرها هنا في هذا اللقاء..

ــ مؤكـــدا : ان مؤسسة الاعلام العراقي _ وكالة انباء الاعلام العراقي (واع) هي الوريث الشرعي لوكالة الانباء العراقية الرائدة والمعروفة محليا وعربيا وعالميا ، وبعد الاحتلال الامريكي 2003 تم حل هذه الوكالة من قبل الحاكم المدني انذاك بول بريمر، لذلك انطلقت اعمال الوكالة في ظل اصعب واحلك الظروف التي تعرفونها جيدا وانتم تعايشتم معنا لحظة بلحظة وكانت انطلاقة العمل بجهود الصحفيين الشباب وبدعم ومساهمة فاعلة من الصحفيين العراقيين الرواد اللذين قادوا انطلاقة عمل الوكالة واذكر منهم الزميل الراحل الدكتور طارق العبيدي والصحفي الراحل نعيم حسين والاعلامي الراحل ناظم السعود ، اضافة الى الزملاء الصحفيين ومنهم الزميل جبارطراد وغازي الشايع  وقاسم المالكي وامين جياد واحمد عبد الصاحب ويحيى  وداود الساعدي وليث هادي .سلام رحيم جنزيل.وفالح الطائي وجمال الشرقي وعدد كبير من رواد الصحافة العراقية ، وانطلقت محمد بقوة من رحم الظروف الصعبة ابان فترة الاحتلال والظروف التي رافقتها في حينها ، وهكذا انطلق عمل مؤسستنا الاعلامية وبدات انشطتها وتواصلت مع الوكالات العالمية والعربية واذكر منها بروتوكول وكالة انباء الشرق الاوسط ووكالة انباء الاعلام العراقي، ثم بدانا بنشر الوعي الاعلامي والمشاركة في انطلاق العشرات من الندوات والحوارات المختلفة وعلى كافة الاصعده المجتمعية والثقافيه والادبية والفنية والسياسية ، وكنا ولانزال وسنبقى محايدين في عملنا بدون ان نكون مع هذا الطرف اوذاك لان المهنية تتطلب ذلك ونقدم منهل العطاء لمجتمعنا العراقي بشعبه الصابروبكل طوائفه والوانه الجميلة التي تشكل الفسيفساء العراقي الذي تمتد حضارته وعنفوانه لاكثر من سبعة الاف سنة اعطت ولاتزال الكثير للانسانية من التقدم والحضارة .

ـ مضيفا : وهنا لابد ان اشير الى ان كل انطلاقة عمل لابد ان تواجه من الطرف الاخروحول سؤالكم عن تعدد الوكالات الاخبارية التي تحمل نفس الاسم الذي تحمله وكالتنا اود ان اوضح التالي ،بعد الاحتلال الاميريكي عام 2003 مباشرة قام الحاكم المدني بريمربحل وزارة الاعلام العراقية ومن ضمنها وكالة الانباء العراقية ( واع) قررت مجموعة من الشباب العراقي الواعي لمعطيات المرحلة انذاك باعادة هيكلة الوكالة من جديد بعد ان عجزت الحكومة العراقية من اعادة تشكيلها من جديد وهكذا بدنا المشوار بالعقود والبروتوكولات مع وكالات انباء معتمدة ومعروفه عربيا وعالميا وكلها موثقة لدينا وبدنا بمل شمل الصحفيين او ععدا منهم من جدي لنشكيل نواة وكالة الانباء وبكوادرها الشبابية وادارتها من قبل رواد الصحافة العراقية المعروفين واصبحنا الوريثين الوحيدين لهذه الوكالة وادامتها منذ ذلك الوقت لحد يومنا هذا ، وبالتاكيد ان هناك عددا من الوكالات الاخبارية التي اعتمدت نفس الاسم ولكن جوهرها ومضامينها ليست كمضامين وكالة اخبارية عراقية عربية وعالمية لها اسسها الصحيحة وايديولوجيتها الاعلامية الرصينة ، وان الساحة والعمل هو الذي يثبت من له الاولوية ومن له الصدارة والاهتمام والمتابعه والحرفية ، واعتقد بان هناك اكثر من عشرة او خمسة عشر وكالة تدعي ذلك ولكن اين هي ؟ وماهو دورها ؟ ولماذا لم تثبت كيانها او جدارتها في الساحة ، اذن البقاء للافضل هو الصحيح وان اعتماد الوكالة من قبل نقابة الصحفيين العراقيين وبروتوكولاتها العربيةى والعالمية هي الاساس بالتعامل المهني والتقني وهكذا اثبتنا دورنا في البقاء مساندين لقضايا العراق وشعبنا، وان مؤسستنا ، تقوم بالعديد من الانشطة الحيوية اضافة لعملها الصحافي وهي اقامة الندوات والحوارات وجها لوجه مع المسوؤلين العراقيين سواء وزراء او برلمانيين اورؤساء مؤسسات او مدراء عاميين في مختالف قطاعات الدولة لمناقشة اخر المستجدات ومواجهة المسوؤلين من كل المسنتويات بما قدموا وسيقدمون لشعبنا والمخاطر التي يتعرض اليها العراق في الظروف الحالية والمستقبلية وسبل وضع الاسس الصحيحةى لبناء الوطن .

ـ مؤكدا: ان دور الاعلام لايقتصر فقط على الصحافة من قطاعاتها سواء المقرؤة والمسموعه والمنظورة بل تتعداها لتكون ايضا مهمتها بناء الانسان الجديد وتهيئة الكوادر الاعلامية الملتزمة واقامة العديد من الدورات الصحفية لمختلف الاعمار والتركيز ايضا على شبابنا وشاباتنا في دخولهم مضمار الصحافة والاعلام من خلال تاسيسنا لمركز تدريبي اعلامي ( مجاني ) بدون ان نتقاضى اية رسوم للمشاركين ويشاركنا اساتذة كليات الاعلام للجامعات العراقية في التدريس والتدريب قي تلك الدورات ، كما نقدم للمشاركين هدايا تقديريبة للمشاركة في الدورات ومنحهم الشهادات التقديرية والدروع وتشجيعهم بكل الوسائل للقيام بدورهم كصحفيين للمستقبل ، واود الاشارة الى اننا نبذل قصاري جهدنا من اجل انشاء معهد متخصص للتدريب الاعلامي لانباء العراقية

 واملنا بانجاز العديد من الاعمال والانشطة المستقبلية ..