واع/ تصاعد ارقام اصابات كورونا في العراق دعوات عاجلة لتوفير سبل المعيشة للعوائل الفقيرة / تقرير

واع / مكتب الديوانية/ تركي حمود

اخذ القلق يتزايد بين اوساط المواطنين في اغلب محافظات العراق بعد ان  تصاعد عدد الاصابات المؤكدة بفيروس كورونا والتي بلغت ”  ١٧٧ ” اصابة و ” ١٢ ” حالة وفاة يرافقها الاجراءات الصحية الخجولة والتي لاترتقي لمستوى التصدي لهذا الوباء الخطير ، فيما يتسابق المواطنون وعبر وسائل التواصل الاجتماعي في التركيز على  نشر طرق الوقاية من هذا الوباء الخطير واطلاق الدعوات لالتزام البيوت خوفا من هذا العدو المجهول .

ومن بين المحافظات التي  شهدت  مؤخرا تسجيل ثلاثة اصابات مؤكدة بهذا الفيروس محافظة الديوانية التي  اعلن محافظها زهير الشعلان عن فرض حظر للتجوال ينتهي يوم الاثنين المقبل.

 وذكر الشعلان لمراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي / واع )  ان الحظر   يشمل الجميع بأستثناء الكوادر الصحية والصحفيين والاعلاميين وأصحاب الصيدليات والمذاخر و المصارف الحكومية و الدوائر الخدمية وحركة البضائع بكافة انواعها وكوادر المشتقات النفطية وأصحاب المحلات التجارية داعيا الجميع الى الالتزام بقرارات وتوصيات خلية الازمة حفاظاً على صحة المواطنين.

من جهتها اكدت مدير عام دائرة صحة محافظة الديوانية الدكتورة لمياء الحسناوي ان عدد الاصابات المؤكدة  بفيروس كورونا  بلغت ثلاثة الاولى لفتاة عائدة من ايران تسكن منطقة حي الفرات وسط مدينة الديوانية والثانية لرجل في قضاء الشامية والثالثة لشقيقته

فيما أعلنت عن وصول النتائج  المختبرية  لعشر حالات يشتبه بأصابتها بفيروس كورونا وكانت سالبة

وقالت لقد تم توجيه مستشفى الديوانية التعليمي بايلاء احتياجات ردهة العزل ” الحميات ” المخصصة للمصابين بهذا الفيروس الاهمية القصوى وتوفير كافة الاحتياجات والادوية اللاز مة لها

واشارت الحسناوي  الى ان خلية الازمة التي يترأسها محافظ الديوانية اكدت خلال اجتماعها الاخير على ضرورة الاستمرار بعملية التعفير لجميع الدوائر ونشر الوعي الصحي لدى المواطنين وضرورة الالتزام بالحجر الصحي المنزلي الجميع العائدين من الدول الموبوءة بالفيروس ولمدة ” ١٤ “يوما أما المشتبه بهم فيتم ادخالهم لمستشفى الحميات فضلا عن التأكيد على الزام  كافة الدوائر بتوفير الكفوف والكمامات لمنتسبيها فضلا عن اجهزة قياس الحرارة والمعقمات وتشكيل خلية ازمة فرعية مناظرة للجنة المركزية فيها.

ودعت المواطنين الى الالتزام بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للحالات الطارئة مع الالتزام بالارشادات الصحية بغية الحد من تفشي الفيروس.

فيما طالب العديد من المواطنين خلية الازمة بتنفيذ حملات لتعفير عموم أحياء المدينة والاقضية والنواحي بسبب انتشار النفايات وطفح المجاري من اجل الحد من انتشار هذا الوباء فضلا عن تشديد اجراءات حظر التجوال وعدم السماح بالتنقل للحد من تفشي الفيروس.

ويرى مراقبون محليون ان اغلبية المواطنين لايلتزمون بطرق الوقاية الصحية بسبب عدم اكتراثهم لمايجري يقابلها عدم اتخاذ اجراءات رادعة من قبل الجهات المعنية للحد من تجوالهم في الاسواق مع مطالبات بالغاء اقامة مجالس العزاء والاعراس ومتابعة اغلاق بعض المقاهي و ” الكافيهات ” المتخفية بأستخدام الستائر  في بعض الاحياء السكنية .

ويؤكد المراقبون على ضرورة  ان تقوم الحكومة المركزية بأجراءات عاجلة  لتوفير المستلزمات المعيشية  خاصة للعوائل الفقيرة والتي تعتمد في معيشتها على قوتها اليومي من خلال توزيع وجبات اضافية من  مفردات الحصة التموينية وزيادة موادها .

ويشدد المراقبون على اهمية الحد من ارتفاع أسعار المواد الغذائية  وإيقاف جشع التجار  واحالة المتلاعبين منهم للمحاكم المختصة ، فضلا عن توفير مستلزمات الصحة العامة  ومنها الكمامات والمعقمات وتوزيعها على المواطنين عن طريق المراكز الصحية المنتشرة في عموم احياء المحافظة وحسب البطاقة الصحية لكل عائلة وقيام معمل نسيج الديوانية بأفتتاح منافذ لبيع الكمامات  التي قام بتصنيعها في الاحياء السكنية وبأسعار رمزية للمواطنين ، والتشديد على عمليات الحجر الصحي لغرض السيطرة على انتشار الفيروس .

ومابين التهويل والقلق والارقام المتصاعدة في نسبها المئوية مقارنة بين عدد الاصابات وعدد الوفيات يقابلها؜ الاجراءات  الصحية التي لاترتقي لمستوى الوباء ، تبقى التساؤلات مطروحة ياترى هل تستطيع الحكومة المستقبلة ايقاف تزايد تلك الارقام  وتشدد من اجراءاتها الوقائية من خلال زيادة ايام الحظر  والشروع بعمليات التعفير أم ستترك الحبل على الغارب  من باب ” يا مغرب خرب ” لحين تشكيل الحكومة المقبلة التي هي الاخرى باتت هي الاخرى بين مفترق  طرق بين كتل تعارض  وأخرى تؤيد”.

 ويبقى المواطن  الفقير  واضعاً يده على خده  فهو بين رحمة الكورونا وصعوبة توفر رغيف الخبز  ..!!!