واع/ للعراق رب يحميه !! غازي الشــــايع / اراء حرة

يفرض علينا جميعا خاصة كل مؤسسات الدولة ان تعي حجم الخطورة من انتشار وباء الكورونا الذي بات يسيطر على قارات الارض . وان تعي الحكومة العراقية لهذه المسؤولية التي تعد من اهم المسؤوليات الواجب تنفيذها في الوقت الحاضر . فاكثر ماكان مؤلما ان يعلن وزير الصحة انه بحاجة ماسة الى الدعم الحكومي لمواجهة خطر وباء هذا المرض  وان وزارته ىغير قادره على تقديم ماهو مطلوب !!؟ امرا كهذا يثير اكثر من علامة استفهام امام عموم الشعب العراقي . فان محنة كهذا لابد ان تجند الدولة كل مفاصلها وتقديم مايحتاجه المواطن العراقي . وهناك الكثير من الامور لابد من تجاوزها وتفرض حالات جديدة ومن اهمها ان تكون مصلحة المواطن العراقي في مقدمة كل الاهتمامات الحكومية فصحة المواطن افضل بكثير من صرف اموال لاتتناسب مع المحنة التي يعيشها الشعب العراقي . وهنا لابد من استقطاع الكثير من المخصصات المالية التي صرفت او التي سوف تصرف لوزارات معينة فوزارة الصحة لابد ان تكون صاحبة الاولوية في الدعم المادي من قبل الحكومة . وان ترجىء الحكومة او تقلل وبنسبة كبيرة من تخصيصات السفارات في بعض الدول خاصة في دول افريقيا ا واسيا وحتى اوربا فالتخصيصات الضخمة لتلك السفارات لاتتناسب وقلة التخصيصات التي تقدم للمواطن العراقي ! ان مايعيشه شعبنا اليوم من هلع وفزع وهو يسمع ويشاهد ماحل في الكثير من دول العالم وخاصة الدول المتقدمه مثل اسبانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا وحتى امريكا . اذن فالواجب يدعو من كل المعنيين بالشان السياسي والحكومي والبرلماني ان يعوا خطورة ماهو قادم وهذا يتطلب اولا ان تكون صحة وحياة المواطن العراقي في مقدمة اهتمامات الدولة . كما نشير هنا الى السادة رؤوساء الكتل البرلمانية وخاصة لجانها الاقتصادية ان تسهم بشكل او باخر بتقديم مايحتاجه المواطن العراقي الذي وضع ثقته باعضاء البرلمان . فالدعاء وحده لايكفي وانما العمل للحد من انتشار المرض والقضاء عليه من اهم الامور في الوقت الحاضر وتلك الامور بحاجة الى السرعة في تنفيذها . اما اذا بقي الحال كما هو عليه فما علينا الا ان نقول … للعراق رب يحميه !!!؟.