واع/واع/ حملة كبرى لتوزيع المساعدات العينية ومواد التعفير تطلقها مؤسسة الاعلام العراقي / تقرير

واع/ بغـــداد/ خالــد النجــار

في اكبر حملة انسانية وطنية باشرت بتنفيذها مؤسسة الاعلام العراقي في بغداد وضواحيها وتزامنا مع حظر التجوال في العاصمة بغداد وانتشار فايروس ( الكورونا سيى الصيت ) ! الذي اثر كثيرا على العوائل المتعففة والمحدودة الدخل! والتي باتت بحاجة ماسة لكل المساعدات الممكنة ومنها المواد الغذائية والصحية والمعقمات والمواد التعفيرية في الظروف الحالية.. التي يتوجب عليها ان يقوم الجميع بتقديم المساعدات لمن يحتاجها بشدة ومدى تاثير ( حظر التجوال سلبيا) وتوقف الحركة التجارية واصابتها بالشلل نتيجة ذلك على المواطنين وعلينا ايضا ، وتوقف معظم الاعمال التجارية والخدمية التي تعتبر من صلب حاجة المجتمع لها..

ـ وفي حديث خاص لوكـالة الحـــدث الاخبارية قال السيد حيدر حسون الفزع رئيس المؤسسة : لقد قامت فرق من مؤسستنا وكوادرنا الصحفية والفنية جميعها بتشكيل مجموعات عمل تكفلت بتوزيع المواد الغذائية والمواد الصحية والتعفيرية والمعقمات المختلفة على مناطق مختلفة من العاصمة بغداد وضواحيها تزامنا مع ( حظر التجوال) وغلق معظم الطرق داخل العاصمة وخارجها والذي اثر تاثيرا سلبيا على حركة المواطنين حتى داخل الازقة والفروع ،قامت مؤسستنا وبالتعاون الجماعي مع زملائنا بالتوجه الى مناطق ابي غريب والفلوجة وتقديم المساعدات المختلفة لمواطنين هناك وخاصة العوائل المتعففه والفقيرة والتي لاتملك امكانات توفير تلك المواد ، والتي شملت على السلات الغذائية والمواد الصحية والمعقمات والمواد التعفيرية التي تدخل في تعقيم البيوت والمناطق السكنية المستحقة تماما لتلك المساعدات ، وهي عمل انساني وعراقي اصيل حين نكون امام امتحان انسانيتنا ووطنيتنا وحبنا لاهلنا وشعبنا ، ونسال الله ان يمكننا بان نستمر بهذه الحملة لنشمل بها مناطق اخرى مستحقة لتلك المساعدات وايصالها مباشرة لهم..

ـ مضيفا : تعلمون جيدا كم تشكل هذه المبادرة الخطورة على منتسبينا بسبب ( فايروس كورونا القاتل ) والذي تعرض له العراق ودول العالم جميعها ،فيما لو اصيب اي فرد منا ، ولكن والحمد لله فنحن نؤمن بما كتاب الله علينا ، فالمهم هو ان نقوم بما يتكفله الواجب الاخلاقي لابناء هذا البلد وشعبه ، وقد شملت هذه الوجبات المساعدات والسلات الغذائية لعشرات بل مئات العوائل وهي مستمرة حتى تنتهي الازمة باذن الله تعالى .. اضافة الى توزيع المنشورات ومطبوعات التوعية الصحية وتحذير العوائل من الخروج والبقاء في منازلهم حفاظا على ارواحهم وذويهم والمجتمع بشكل عام الخاصة بالتوعية لتلك المناطق ومن خلال مختارية واختيارية المناطق التي توزع فيها المساعدات وممن يتكفلون بتلك التوعية والتي اوصلنها الى كل عائلة ، وان شاء الله تكون مهمتنا مستمرة حتى انتهاء الازمة والتي باشرنا بها منذ ايام وغدا سيكون لنا توجه الى منطقة اخرى من ضواحي بغداد وتوزيع تلك المساعدات .. ولايفوتني ان اذكر باننا قد اعلنا بتوفير العجلات والمركبات التي تنقل الصحفيين العراقيين اثناء تنقلهم من منطقة الى اخرى او توجههم لاماكن عملهم في اي مكان من العاصمة بغداد وضواحيها .

ـ مؤكدا : ان السبب الاساسي لقيام مثل هذه الحملات الانسانية واضح جدا لان العوائل الفقيرة التي تعتاش على قوتها اليومي ولاضمان لها من الدولة لايمكن لها ان تستمر وان تجابه الوضع الراهن،الفايروس القاتل من جهة واجراءت الحكومة وحظر التجوال من جهة اخرى ، حيث بادر البعض من اصحاب الشهامة والمرؤة العراقية بتقديم مساعدات مالية مباشرة لتلك العوائل واغلبهم رفض ان يفصح عن اسمه وعنوانه لانه يعتبرها واجب انساني في الظروف الصعبة ولايستحق ان يعلن عليه ، والبعض الاخر بادر الى توفير السلع اليومية للمطبخ وهي ( الخضراوات والفواكه والخبز والصمون يوميا) ووزوعها بشكل مباشر للعوائل والبعض الاخر ساهم بتوفير المعقمات الصحية ومن خلال متطوعين من الشباب واللذين يجوبون بعض المناطق الشعبية ( التعبانة)! ويرشون المعقمات بين الازقة والشوارع الضيقة والاسواق المتروكة كما تعمل البلديات في تنظيف الشوارع ورفع الانقاض والازبال المتراكمة في المناطق السكنية بالذات كي لاتتفاقم وتكون عاملا اخرفي القضاء على هذا الوباء الذي عم العالم..

ـ واشار الفزع: نحن ومن خلال متابعاتنا الصحفية ايضا ضمن هذه الحملة تمكنا من رصد موضوع التلاعب باسعار السلع الاستهلاكية والغذائية بالدرجة الاولى للمحلات التجارية واسواق الغذائية في بغداد وبعض مناطقها وبعد التوجيهات والتحقيقات الصحفية التي تم التاكيد على اصحاب تلك المحلات بعدم رفع الاىسعار في ظل الظروف الحالية الاستثنائية ، وقد وجدنا تجاوبا ملحوظا وهناك ايضا التزام واضح ومؤكد من قبل الباعة واصحاب المحلات التجارية، كذلك شهدت الاسعار في الاسواق المحلية ثباتا عليه وحتى ان البعض الكثير من اصحاب المحلات قرروا التقليل من اسعار بعض السلع ىالضرورية للمواطنين وبيعها باقل من قيمة الربح عليها.. كما وجدنا بان توفرمعظم التجهيزات الغذائية الاساسية  في اسواق بغداد والشعور العالي بالمسوؤلية الوطنية والانسانية والاخلاقية لاصحاب المحلات مما جعل المهمة وطنية تقع على عاتق كل مواطن عراقي سواء كان صاحب محل تجاري اوفلاح او مواطن عادي ولكي نخرج جميعا ان شاء الله من هذه الازمة ونتجاوزها وان يبعد الله الغمة عن هذه الامة ..