واع / دمعة في القلب لحيدر الفزع / آراء حرة /بقلم: كرم الاعرجي

هذا الرجل يستحق ان يقود وزارة الثقافة هذا لانه صادق ومخلص وامين ومن همومه يتحرى احوال الادباء ورجال الصحافة والفنانين يجعل من هموم المثقفين قضيته الأولى، ويتحرى بصدق أحوال الأدباء، ورجال الصحافة، والفنانين. إن قيادة الثقافة لا تحتاج إلى مجرد مسؤول يدير المؤسسات من خلف مكتبه، بل إلى قلبٍ نابض يحتضن المبدعين، ويؤمن بأن نهضة الوطن تبدأ من رعاية عقوله وصنّاع جماله وهو خير من يمثّل هذا الفكر ويمد يده لكل قلم وصوت حر.إن استحقاق هذا الرجل لقيادة وزارة الثقافة ينبع من إيمانه العميق بأن الثقافة هي روح الأمة وصمام أمانها. فهو يجمع بين الصدق، الإخلاص، والأمانة، ويمتلك رؤية إنسانية تتجاوز العمل الروتيني إذ يضع في مقدمة اهتماماته متابعة أحوال الأدباء، الصحفيين، والفنانين، والوقوف على احتياجاتهم بمسؤولية ونبل. إن الساحة الثقافية اليوم بحاجة ماسة إلى قيادة واعية تشعر بآلام المبدعين وتشاركهم آمالهم، وهو يجسد تماماً هذا النموذج القيادي الذي يعيد للثقافة هيبتها وللمبدعين تقديرهم المستحق. من يفي هذا الرجل حقه، يوما ما زارني زيارة دمعت عيني حين استقبلته، نعم دمعت عيني
وهو الإنسان بمعناه هو الذي يمتلك النبل والنقاء والسيرة الحسنة والسريرة القويمة في المبدأ المنسوج من عطر طيب الحضور الثقافي؛ ومن الأسرة الصحفية التي تتجمل بالمحبة الواسعة؛ والتفاني؛ من أجل الآخر بمعنى نكران الذات؛ لذا يستحق أن ترفع له سماءا من القبعات؛ وما الأخ ( حيدر الفزع) رئيس مؤسسة الإعلام العراقي الا ذلك الأبيض النقي الذي تشرفت بزيارته؛ وبدهشة فاجأتني لدارتي المتواضعة للاطمئنان على ما أنا فيه من محن الحياة؛ تصحبه كل جماليات الخُلُق النبيل؛ وكانت الجلسة الوارفة التي تخلَّلها الحوار بكل سخاء المعرفة؛ وما تسرب من الأفكار خدمة للصحافة؛ ومن يرافقه من الذين نَكن لهم الود والاحترام؛ الأخ الصحفي (مقدام خزعل) ؛ وكانت متعتي هي المحبة والإيثار
الذي يتمتع به هذا الإنسان من خصال وغيرةٍ نُجلها احتراما.. شكرا أيها الطيب على هذا العناء وكل الخطى من بغداد الحبيبة حتى دارتي في نينوى العزيزة مكلّلة بسرايا من النرجس … وكل الأماني له ولامثاله من الذين يمتلكون هذا البهاء من الحضور…