واع / حيدر الفزع رئيس مؤسسة الاعلام العراقي لـ ( واع) :انطلاقتنا .. دائما لتحقيق احلامنا لخدمة الصحافة..!

واع /بغداد / خالد النجار
ضمن اصداراتها المستمرة من الكتب والمطبوعات القيمة لرفد المكتبة العراقية الوطنية بسلسلة من الكتب الصحفية ذات التخصص المهني والعام وحتى التعليمي في موضوعة ( الصحافة والاعلام ) بكل تفاصيها والتي تعنى ايضا بطلبة وخريجي كليات الصحافة العراقية ، وتكون مصدرا غنيا بالتجارب المهنية المختلفة القديمة والحديثة والتقنية ايضا، فقد صدر مؤخرا عن ( مؤسسة الاعلام العراقي ـ المركز العام ) اصدارات جديدة من كتب عن ( الحوار والتحقيق الصحفي ) وكتاب ( الفنون الحديثة للتحرير الصحفي ) وكتاب ( فـن الاخراج ) للكاتب المبدع المؤلف حيـدر حسـون الفـزع رئيس مؤسسة الاعلام العراقي وراعي الصحفيين الشباب في العراق ، كما ترجمت العديد من هذه الكتب الى اللغتين الانكليزية والفارسية ايضا ، وهناك خطة اخرى لترجمة جميع الكتب والاصدارات السابقة والحالية الى لغات عالمية مختلفة
وللحديث عن اخر الاصدارات الادبية والمهنية اجرينا حوارا مع الاستاذ حيدر حسون الفزع رئيس المؤسسة حيث تحدث عن اصدارات المؤسسة وخططها المستقبيلة قائلا لـ ( واع ) : يسعدني ان اتحدث عن اهمية الاصدارات الصحفية المختلفة التي تصدرها مؤسستنا ومنذ اعوام ،وكلنا يعرف جيدا اهمية الصحافة ودورها البارز، ووقعها الظاهر في الحياة العامة في العراق منذ انطلاقاتها حتى هذا التاريخ، وأن الصحافة التي أعمل فيها منذ اكثرمن أربعين عاما كانت ذات تأثيرمباشر لي في الكتابة، فهي تعلّم الصحفي ان يكون كاتبا ايضا ولاتنقصه سوى الخبرة المكتسبة والدراية بخفايا الصحافة واسرارها ودهاليزها ايضا..
وعن اهمية ان يكون الكاتب صحفيا بارزا ومنتجا للزاد الثقافي في عمله يؤكد الفزع لـ( واع ) : بلا شك ان عملنا الصحفي هو الاساس وهو العمود الفقري لمهنتنا الصحفية المعروفه ،واعتقد بان بعض الأدباء شبهوا الكتابة الصحفية بالأدب ووصفوه بالعاجل، نظراً لما يتميز به من خصائص، وان علاقة الأدب بالصحافة كانت منذ تاريخ بداية الصحافة العراقية والعربية والعالمية ايضا، وتفوق الأدباء كان بارزاً في مرحلة بناء الصحافة العربية واستمرارها ، واشيرا ايضا الى ان أدباء مارسوا الصحافة اليومية بتجلياتها، قوتها وإكراهاتها، فاشتغلوا في العمل الصحفي اليومي إخباراً وتوجيهاً للمتلقي، دون الحديث عن الأدباء الذين اشتغلوا في الصحافة الأدبية المتخصصة المعروفة للجميع وخاصة في العراق.
ونعود لاصداراتكم من الكتب الحديثة يقول الفزع لـ ( واع ) : كما اشرت سابقا الى اهمية ان تكون الاصدارات الحديثة من الكتب تختص بالصحافة لانه من المفيد ان تخدم شريحة الشباب وخاصة الخريجيين من طلبة وطالبات كليات الصحافة في العراق وبقية المهتمين بالصحافة بشكل عام ، واود ان اشير الى الكتب التي صدرت حديثا من مؤسستنا ومنها كتاب ( الحــوار والتحقيق الصحفي ) واهميته حيث يعتبرالحوار الصحفي المقابلة الصحفية المباشرة التي تتم بين الصحفي وشخص ما، ويعتبر شكلًا من أشكال التغطية الصحفية الإعلامية، حيث يتم إجراء الحوار في مكانٍ مغلق مثل مكتب الصحفي أو غرفة مؤتمرات، ويتم نشر أو طبع المقابلة في وسائل الإعلام المختلفة ، وتاتي ايضا المقابلة التلفازية فهي تتفق مع الحوار الصحفي في نقاط متعددة منها (تقديم الأسئلة ومحاورة الضيف، وعرض الأرقام واتباع أسلوب السؤال العرضي، والاستئذان في مداخلة او مقاطعة حوار الضيف..) لكنها من حيث الشكل (أي المقابلة التلفزيونية) تبث على شاشات التلفزيون، ويتم تنظيمها عادةً في استوديو خاص وبواسطة مذيع أو مقدم للبرامج.
مؤكدا : أن الاختلاف الرئيس بين الحوار الصحفي والمقابلة التلفزيونية يتمثل في الطريقة التي يتم فيها تنظيم كل منهما، ففي الحوار الصحفي يمكن للمقابلين التفكير والتحدث بشكل أعمق في الأمور التي يناقشونها في حين أن المقابلة التلفزيونية تتميز بأنه أكثر حركية ويتطلب المزيد من الاستعداد والتنظيم المسبق، ويعد أيضاً عرضًا مرئيًا يمكن للجمهور مشاهدته مع إمكانية الاستماع إلى المحادثات بالإضافة إلى المشاهدة ، كما ان الحوار الصحفي يعتبرمن أسس فن الكتابة الصحفية، ولا يخلو منه اي مطبوع صحفي سواء كان مجلة أو جريدة يومية أو منشور، كما اشرنا الى ان الحوار والتحقيق الصحفي يعتمد على توضيح رأي أو أفكار الضيف أو توضيح الجانب الآخر من حياة هذا الضيف، ولابد أن يكون الحوار الصحفي مناسباً للمطبوع ، وهذه بعضا مما اشرنا اليه في الكتاب ، وقد تم ترجمته وطبعه ايضا باللغة الانكليزية .
مضيفا : ان تعريف الحوار الصحفي هو مقابلة يقوم بها الصحفي أو شخص من وسائل الإعلام هدفها توفير المعلومات والتفاصيل للفت النظر على قضية محددة أو شخص معين، ثم يقوم بنشرها ونقلها للجمهور من خلال نوع من الطرق الإخبارية مثل محطات الأخبار على التلفاز أو الراديو أو المطبوعات أو في المواقع الإلكترونية والهدف من الحوار الصحفي يكمن في الحصول على معلومات حول الشخص المحدد بالحوار وبناء الاهتمام بعمله أو أهدافه أو نشر علامة تجارية خاصة به، فإن الحصول على تغطية إعلامية عن طريق حوار صحفي يؤثر بشكل مباشر على عدد الأشخاص الذين يعرفون المنتج المطروح للنقاش عنه في الحوار، فيزيد من عدد المستهلكين الذين تصل إليهم.
حدثنا الان عن ( كتـاب فـن الاخـراج ) واهميته وتفاصيله من كافة النواحي سواء الجوانب الفنية والاخراج والاهمية الصحفية يقول الفزع لــ ( واع ) : بصراحة ان فن الإخراج الفني بشكل عام الصحفي شمولي وواسع ايضا لانه يضم جميع عناصر الابداع الفني سواء تحدثنا عن الاخراج الفني للصحف والمجلات وباقي الاعمال او تحدثنا عن الاخراج التلفازي بكل فروعه وفنونه وحتى الاخراج السينمائي لايبتعد عن ذلك ، ومنها اخراج الصحف هي عملية تصميم محتوى الصحيفة (أوأية وسيلة إعلامية مطبوعة) بشكل جذاب وواضح، وبهدف تسهيل قراءة المحتوى وجذب انتباه القارئ ويشمل ايضا الإخراج الصحفي اختيار وتوزيع العناصر المختلفة مثل العناوين، النصوص، الصور، والرسوم، بالإضافة إلى تحديد الأحجام والأنماط والمسافات بينها يهدف الإخراج الصحفي إلى تحقيق التوازن والانسجام بين هذه العناصر، مما يجعل الصحيفة او العمل الفني أكثر جاذبية ويسهل على القارئ والمشاهد استيعاب المعلومات.
واضاف : ناتي عن موضوعة الاخراج الفني سواء لرواية او قصة عن طريق الاداء الحركات التمثيلية سواء في المسرح او السينما او التلفزيون في اسلوب تقني معبر لحوادث القصة او المضمون واستخدام المؤثرات السمعية والبصرية وتدريب الممثلين على ذلك ، وفي مرحلة نضج الدراما التلفازية صار الاخراج التلفازي يستخدم المونتاج كثيرا ليقترب من السينما في ذلك ، حيث يدخل فيها عناصر الدراما والرقص والادب والموسيقى وعناصر فنية كثيرة لتكمل كل عمل فني وخصوصيته وعناصر نجاحه وتفاصيل كثيره اخرى شملها هذا الاصدار الذي نزل الى المكتبات حديثا .
واخيرا حدثنا عن كتاب ( الفنون الحديثة للتحرير الصحفي ) يقول الفزع لـ ( واع ) : هنا نتحدث عن الصحافة كمطبوع دوري يصدر بصفة منتظمة وتحت عنوان ثابت وبنشر الاخبار والموضوعات المختلفة سواء السياسية والادبية والاجتماعية والفنية والرياضية والاقتصادية ، واساسها الصحف اليومية وهي ( الجرائد ) التي تصدر يوميا واسبوعيا وكذلك الصحف نصف الشهرية ، ، وتاتي المجلات ايضا في المرحلة التالية حيث تنقسم الى ( مجلات عامة تهم المثقف العام وتتناول كل مجالات الحياة المختلفة ، واخرى متخصصة في علم من العلوم المختلفة كالطب والرياضة والادب والفن والسينما والاقتصاد ) الخ وهناك ايضا الصحف والمجلات التي تصدر باوقات ومواعيد متفاوتة ، حيث شمل هذا الاصدار الكثير من التفاصيل ذات الاهمية للعمل الصحفي مهنيا وتقنيا واداريا وممنهج بشكل يخدم متابعة القراء والمتابعين في المواعيد الخاصة بالاصدارات المختلفة ، كما ان هذا المطبوع ولاهميته فقد تم ترجمته وطبعه باللغة الفارسية ،اضافة الى اللغة العربية ،واشير ايضا الى ان اصداراتنا ومطبوعاتنا المستمرة تغني المكتبة الوطنية العراقية.!
وتجدر الاشارة الى ان الزميل المؤلف حيدر الفزع قد نضجت موهبته الصحفية والادبية منذ زمن بعيد ولازالت افكاره وطموحاته منطلقة في عالم الصحافة الكبير ومنذ تسعينات القرن الماضي حتى يومنا هذا، المؤلف الفزع ولد في العاصمة بغداد عام 1978وهو عضو نقابة الصحفيين العراقيين وعضو اتحاد الصحفيين العرب وعضو الاتحاد الدولي للصحفيين ، وعضو اتحاد الكتاب والادباء العراقيين ، ويتولى ادارة مؤسسة الاعلام العراقي ، بجميع اقسامها وفروعها والاذاعة والصحف والمجلات والاصدارات المستمرة منذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا وقد ضمت مكتبة المؤسسة المئات من الكتب والاصدارات والارشيف الصحفي الكبير الذي يضم الصحف والمجلات التي اصدرتها المؤسسة منذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا ..