واع / الشيخ الدراجي يناشد الادعاء العام بعدم تطبيق المادة 38 لانها ستذهب بالعراق الى المزاد العلني
واع / بغداد / خ . ن
ناشد النائب السابق الشيخ رحيم الدراجي الادعاء العالم العراقي وسلطة القضاء والسيد فائق زيدان والمحكمة الاتحادية اذا تم تشكيلها في التدخل الفوري لكي لاتطبق هذه المواد التي ستذهب بالعراق الى المزاد العلني وخاصة المادة (38 والتي تسمح بخصخصة قطاعات الدولة الانتاجية والخدمية وباشراك ( المستعمر)!! عفوا (المستثمر)في ملكية حقول النفط وحقول الغاز) يريدون اعطائها للمستثمرين وتملك لهم ؟؟!!
واضاف الدراجي في تصريح خاص لـ( وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع ) ان هؤلاء المستثمرين هم فعلا مستعمرين! ولكم ان تتصوروا ون تلاحظوا انها ( خصخصة يريدون تمليكها للمستثمر)!!وهل فعلا لدينا مستثمرين في العراق ؟؟ يريدون ان يملكوها هي وحقول الغاز للمستثمر) اضافة الى ( محطات الكهرباء وطائرات الخطوط الجوية والمصارف الحكومية ) فهل تعرفون ماذا يعني ذلك ؟ اقولها لكم بصراحة ان الوطن ذاهب الى ملكية (الاجنبي ) والمواطن العراقي سيكون مملوكا في بلاده !!! واذا كانت الدولة تملك كل ماذكرناه ومن ضمنها المصارف الحكومية ، اذن مافائدة هذه الحكومة للمواطن العراقي وماهو دورها؟؟!! ويعملون الان لاجراء (انتخابات وبرلمان ووزراء )؟على ماذا يعملون اذن ؟! اذن صوتوا على هذه الميزانية وسلموها للمستثمر، واتركوه يحكم البلاد والعباد!!
واشار الى” ان هذه الفقرة التي اشرنا اليها تتعارض مع القانون ومع الانصاف والاخلاق مع المبادئ والقيم ومع الشرف ، ويتعارض تماما في كل شئ يسمى ( المواطن العراقي وكرامته وارضه وترابه ) !وهل تعرفون المهزلة في موضوع الاستثمار ماذا تعني؟ على سبيل المثال لنفترض بان وزير الصناعه سلم معمل ابو غريب كاستثمار للـ ( المستعمر) وان هذا المعمل فيه 3 خطوط انتاجية ،وكما تعرفون فان هذا المعمل في زمن النظام السابق قد غطى العراق وان سعر تلك الخطوط 29 مليون دولارفقد خطوط من حديد !! ناهيك عن البنايات والارض والجملونات والمزارع والحدائق والساحات والادارة ،لانه معمل ضخم جدا ، وليعلم المواطن العراقي بان هذا المعمل الضخم جدا سلموه الى ( مستعمرلايتجاوز راسماله اقل من 10الاف دولار فقط !؟؟؟) يعني اقل من 10 مليون عراقي ، قد تضحكون على مااقول وانا اتفق معكم بالم ومرارة شديدين ان هذا هو المضحك المبكي في العراق !
وبين” ان موضوع الخلافات حول الموازنة غير متعلق برئيس الوزراء ، وانها متعلقة بالصراع المالي فيما بين الكتل!وهذا هو السبب الرئيسي في كل مشاكل العملية السياسية في العراق منذ عام 2003 حتى اليوم وان هذه الكتل تتصارع ليس من اجل الشعب العراقي ولا لخدمته بل من اجل مصالحهم ومصالح المرتبطين معهم من البنوك والشركات وغيرها، وهذا مع الاسف الشديد جعل ( الطبقة السياسية عاجزة تماما) عن تقديم اي منجز للمواطن العراق مع كمية المبالغ الهائلة جدا جدا للدولة منذ عام 2003 لحد يومنا هذا ، وموضوع الموازنة وسعرالصرف يعتبرالخلاف الرئيسي بين هؤلاء!،وان سعرالصرف له مشكلة بحد ذاتها واقول لكم بصراحة عندما اجتمعت هذه الكتل عام 2020 في الشهر العاشرجميعها باستثناء كتلة واحدة واجتمعوا مع رئيس البنك المركزي ووزير المالية وقرروا حينها رفع سعر الصرف يوم 10/12/2020وكان البنك يبيع الدولار بـ ( 119) والبنوك الاهلية تبيع بـ ( 123 او24 و25 و27 و32 و37 و42 ) الى ان اوصلوه الى 45 اليوم !!
واوضح” وان هذه الفترة لو تعرفون كم جمعت هذه البوك الاهلية من ذلك ؟ربحت مليار دولار نعم؟وهذه البنوك الاهلية تابعة للاحزاب !وهذه البنوك تجني مالايقل عن 156 مليون دولار يوميا وكل ذلك هو مال السحت الحرام ومال الفقراء ومال الشعب العراقي واصبح الدولار قويا في البنوك والسوق ،بحيث ان البنك المركزي يوم رفع سعر الدولارالى 145 توقف الشراء في السوق تماما وهم يبررون ذلك بان هذه سياستهم الاصلاحية ؟؟؟؟؟؟ جعلت الاحتياطي يزداد !!وبصراحة ان الاحتياطي لم يزداد بل توقف الشراء للدولار من قبل الناس تماما، لان الناس تشتري الدولار لغرض بيعه وتستفيد من فرق السعر!ولاعلاقة له بالاستيراد نهائيا كما يوهمون الناس بذلك ؟والبنك يريد ان يثبت بانه ( فطحل في ادارته للسياسة المالية !!) قام هو بشراء الدولار من السوق؟حتى يجففوا السوق منه ؟فهو يبيع بـ (42 ويشتري بـ44 ) وهي محاولة بصراحة لتجفيف السوق !
واكد النائب السابق” الان هناك صراع سياسي بينهم حول تخفيض قيمة الدولار او ابقائها كما هي الان مع ان جميعهم وافق في حينها على رفع قيمة الدولار، ولكن الان يتصارعون لكسب الصوت الانتخابي ليقول للمواطن انا متعاطف معكم .. طيب اذا كنت متعاطفا معهم لماذا وافقت اذن على رفع قيمة الدولار وتخفيض قيمة الدينار العراقي الى الحضيض!؟وهناك بنوك تملك ( 2 مليار دولار) تريد ان تعمل في السوق ، وان خفض البرلمان من قيمة الدولار فان هؤلاء سيتاثرون بهذا التخفيض ولايهمهم المواطن على الاطلاق!!وبصراحة ليس لدينا بنوك حقيقية،انما مجرد دكاكين تسمى بنوك ؟ووظيفتها الاساسية هي مزاد العملة ولايوجد واحد من هؤلاء يمتلك بنك حقيقي وله سيرة بنكية معروفة لا في الداخل ولا في الخارج !وانهم واجهات سيطرت على اموال العراق وشعبه ، اذن فالصراع الان بينهم لاعلاقة للشعب به على الاطلاق وانما موضوع ربح وخسارة بينهم !!؟؟ لانهم يستغلون ( طيبة الشعب العراق وفقره وعفويته ) ولكن الشعب العراق ذكي جدا اذكى مما يتصوره هؤلاء..

