واع / اللهيبي : البرلمان الخامس.. وجوه جديدة وحضور شبابي
واع / متابعة
يعقد مجلس النواب الجديد أولى جلساته يوم الأحد المقبل وسط توقعات بأن تشهد هذه الدورة وجود “معارضة” حقيقية وهو ما سيميزها عن غيرها، وبرغم صعود 220 مرشحاً جديداً كنواب في البرلمان الخامس، إلا أن “المحاصصة” التي ألقت بظلالها في الدورات السابقة تبقى سيدة الموقف، بينما يأمل كثيرون إمكانية قص أجنحتها وتحجيم دورها في الأقل.
وقال عضو مجلس النواب الفائز، طعمة اللهيبي، في حديث له تابعته (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع): إن “البرلمان تأخر في عقد جلسته الأولى، والشارع العراقي يترقَّب مشروع الحكومة المقبلة التي ستنبثق من تفاهمات الكتل البرلمانية، إذ إن المواطن ينتظر قدوم حكومة تنصفه، وتُحدِث تغييراً في الوظائف وحقوق الناس، وتبسط سيادة القانون، أي أن يكون الشعب نصب أعينها، وأن تنظر إلى معاناته”.
وأضاف: هناك ملفات عديدة تنتظر البرلمان المقبل، سواء من ناحية التعليم الذي لم يكن بالمستوى المطلوب بسبب عوامل عديدة منها جائحة كورونا، والظرف الاقتصادي الصعب، إضافة إلى مشروع الموازنة ومشكلات أخرى”. ونوه بأن “هذه الدورة ستكون مختلفة عن سابقاتها لكونها ستشهد وجود معارضة نتأمل أن تكون حقيقية، وهو أمر يحدث للمرة الأولى خلال دورات البرلمان جميعها، بالرغم من محاولات سابقة لكنها فاشلة”، مشيراً إلى أن “الخلافات السياسية قد تولِّد معارضة حقيقية تكون مدعومة من الكتل الباقية.
واستبعد اللهيبي أن تنتهي المحاصصة في هذه الدورة بشكل كامل، لكون ذلك أمراً مستحيلاً، ولكن إن ألغيت أو حجِّمت المحاصصة ولو بنسبة قليلة فهذا يعد أمراً مهماً، وأضاف أنه إذا ما تقلصت المحاصصة في هذه الدورة بشكل معقول، فهذا قد يفسح المجال ويشجع الدورة المقبلة على أن تكون أفضل بكثير وتنهي المحاصصة، ونوه بأن “البرلمان المقبل يحتوي على تغيير في الوجوه بنسبة كبيرة، كما أن مشاركة الشباب حاضرة بصورة كبيرة، وأغلبهم ذوو شهادات عالية وأصحاب برامج انتخابية.
وكان رئيس الجمهورية أصدر مرسوماً جمهورياً بدعوة مجلس النواب للانعقاد في جلسته الأولى يوم 9/1/2022وفق أحكام المادة 54 من الدستور بعد مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات.

