واع / السوداني: آفة المخدّرات لا تقل خطورةً عن تحديات الإرهاب
واع / بغداد /
أكد القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، اليوم السبت، آفة المخدّرات لا تقل خطورةً عن تحديات الإرهاب الداعشي، فيما وجه رسالة لخريجي كليات الشرطة.
وقال السوداني خلال حفل تخرج الدورة (28) للمعهد العالي للتطوير الأمني والدورة (53) التأهيلية للضباط، حضره مراسل (وكالة أنباء الإعلام العراقي / واع)أن “الكثير منكم سيؤدي مهامّه في الدوائر المدنية، التي لا تقل أهمية عمّا يؤديه الضباط في الصنوف المقاتلة”، مبيناً: “اليوم تخطون أولى الخطوات في طريق المسؤولية، التي تتطلب منكم أن تكونوا جديرين بحملها”.
وأضاف، أن “الأمن الحقيقي يبدأ حين نقدم الخدمة العامة للمواطنين، وحين يشعر المواطن بأنّ الدولة تهتم بشؤونه، وتسهّل معاملاته في الدوائر”، مطالباً منهم “الالتزام العالي والانضباط في أداء الواجبات؛ حتى تعكسوا الصورة الحقيقية لرجل الأمن مهما كانت المهمة التي يتصدى لها”.
وذكر السوداني، أن “أداء مهماتكم الأمنية يجب أن يكون وفق القوانين وطبقاً للدستور”، مؤكداً “أهمية أن تكون مبادئ حقوق الإنسان حاضرة في تصرفات رجل الأمن اليومية، وتنفيذ الواجبات”.
وبين رئيس الوزراء، أن “هناك دوراً كبيراً ينتظركم يتمثل بتسلّم الملفّ الأمني في المدن من قوات الجيش بعد تحسّن الوضع الأمني”، لافتاً الى أن “الإرهاب بات مجرداً من عنصر القوة، وصار مجاميع صغيرة مذعورة ومختبئة”.
وتابع: “على قواتنا الأمنية أن تكون بمستوى عالٍ من الجهوزية، وأن تُبنى خططها على الجانب الاستباقي وفقاً للمعطيات الاستخبارية”، مشددا على ضرورة “تحديث الخطط الأمنية باستمرار والاستفادة من أحدث ما توصل إليه العلم في الجوانب الأمنية”.
واشار السوداني الى، أن “آفة المخدّرات لا تقل خطورةً عن تحديات الإرهاب الداعشي، فهي تهدد الأمن المجتمعي، وتُستغل أموال تجارتها في تمويل الإرهاب”، مردفاً: “يجب مضاعفة الجهود لضبط الحدود، والعمل لمكافحة المخدرات والجرائم المنظمة لعصابات عابرة للحدود”.
واوضح رئيس الوزراء: “علينا التعاون والتنسيق مع المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية؛ لتخليص العراق من شرور السموم والجرائم المنظمة”، مشيراً الى أن “إصلاح المؤسسة الأمنية على رأس أولويات الحكومة، من خلال إعادة بناء هياكلها ومواكبة أحدث التطورات في التدريب والتقنيات الأمنية، وعبر مكافحة الفساد”.
ولفت الى، أن “الحكومة أخذت على عاتقها رعاية أبناء مؤسساتنا الأمنية من المضحين الذين استُشهدوا، وإنصاف ذويهم”، مستدركاً بالقول: “توجيهاتنا مستمرة برعاية الجرحى والمصابين من أبناء القوات الأمنية، ومعالجتهم داخل العراق أو خارجه”
ت / ر . م

