واع / اسواق السليمانية .. قبل العيد وبعده ؟ ماذا يتمنى المواطن هناك ؟
واع / السليمانية/ ايمان الجنابي
لقد شهدت محافظة السليمانية كالمعتاد على اقبال المواطنين من العاصمة الحبيبة بغداد ومحافظات العراق الاخرى الى مدينتهم ومحافظتهم الازلية التي وضعوا بصمات حبهم لها منذ القدم، فهي قبلة للسياحة وقبلة للمواطنين اينما كانوا حيث شهدنا الازدحام الشديد على الأسواق والمرافق السياحية المختلفة ، قبل العيد باكثر من اسبوعين ولحد الان ،و تكتظ بالناس قبل العيد وبعده ! حيث اقبل الناس على شراء مستلزمات العيد من ملابس وحلويات ومعجنات ومواد غذائية واستعد الاخرون لتبادل الزيارات الاجتماعية من اقارب واصدقاء واهل يتمنون البعض للاخرين اياما مباركة وعيد سعيدا وسط اهلم واخوانهم وعيدا سعيدا على للجميع .
مراسلة ( وكالة انباء الاعلام العراقي) في السليمانية التقت عدد من المواطنين ليتحدثوا عن مشاعرهم وهم بين اهلهم في السليمانية ليشاركوهم فرحة االعديد وزيارة المدينة حيث يقول السيد عواد لـ ( واع) :لقد تعودنا منذ اعوام ان نزور السليمانية التي لنا فيها ذكريات جميلة مع ناسها الطيبين الذين تعايشنا وعشنا معهم سنوات طويلة ، وهي فرحة تجمعنا مع الاهل حيث نتفق لزيارة المرافق السياحية ونحن قررنا ان نذهب الى ( منتجع احمد ئاوة ) لجمال الطبيعه هناك ومع ارتفاع درجات الحرارة فانك لن تشعر بها في المصيف مع لهيب الحر في بغداد والاجواء الرائعة في المصيف والعوائل تنعم بالراحة والجمال ..
وفي زاوية اخرى من السوق تحدث لنا السيد نامق صاحب محل حلويات ومعجنات كردية قال لـ ( واع) : بصراحة ان السوق بدا يتحرك اقتصاديا بسبب توافد الناس من باقي المحافظات العراقية الى محافظة السليمانية وانتعاش السوق فيها، واقبال الناس على الحلويات والمعجنات بمدينة السليمانية مع ان هناك اقبال محدود!! إن هناك اقبالاً محدوداً على شراء الحلويات هذا العام والناس تستعد لإحياء العيد على عكس الاعوام التي مضت وذلك بسبب عدم (توزيع الرواتب على الموظفين من قبل حكومة الاقليم )؟!! ما ادى الى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين بشكل ملحوظ ، والسوق انتعش الان بسبب زوار المحافظة من بغداد والمحافظات العراقية الاخرى ..
وتتحدث السيد رزكار صاحب محل البسة مختلفة لـ ( واع ) : بصراحة ان سوق السيلمانية لايتحرك الا بمجى الناس من باقي محافظات العراق الاخرى وخاصة من بغداد وينتعش سوق بيع الملابس ايضا مزدحم هذا العام وهناك اقبال لكن هنالك الكثير ممن لا يشتري بسبب ارتفاع أسعار بعض السلع وهذا الارتفاع بسبب ارتفاعها من المنشأ؟!
المواطن كاك بشدر من اهالي السليمانية يقول لـ ( واع) : بصراحة الحياة بدون راتب صعبة ومستحيلة و(حكومة الاقليم ) لم تدفع الرواتب لحد الان !!؟،وإن هذه الازمة انعكست سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين في السليمانية ويمكن ان تلاحظ ابتعاد الناس عن المحلات التجارية الكبيرة واقبالهم على ( البسطيات) أكثر من المحلات وهذا دليل واضح على تراجع القدرة الشرائية للمواطن بشكل ملحوظ . ومع هذا نحاول ان نعيش ايام العيد بامكانات بسيطة متاحة والحمد لله ..
ويؤكد بشدر بمرارة لـ ( واع) : كما تلاحظون فقد مضى أكثر من 50 يوما ولم يتسلم الكثير من المواطنين رواتبهم الشهرية، وهذا يعد تحديا كبيرا للأسر التي اعتادت على شراء الملابس و الحلوى والمعجنات، والتسوق لاطفالهم بالدرجة الاولى كونهم يبحثون عن السعادة في ايام العيد اكثر من اي يوم اخر؟؟
( واع ) .. وكما هو معروف فان اسواق السليمانية تشهد تدفقا كبيرا من العوائل وخاصة النساء،مع اطفالهن حيث تهافتن على اقتناء الأواني الفخارية ومستلزمات الشواء، ويشهد السوق زخما تجاريا كبيرا في هذه الأيام. ويشير بعض الناس إلى أن تكلفة الاحتفال بعيد الأضحى لا تقتصر على شراء الخروف فقط، بل تشمل أيضا شراء الفحم والأواني الجديدة والتوابل الطازجة، لإعداد وجبات خاصة للأسرة. هذه الاحتفالات ترتبط بثقافة الاستهلاك المنتشرة في المجتمع العراقي، وتتزايد خلال شهر رمضان وأثناء احتفالات العيد، مما قد يؤدي إلى زيادة السلع المستهلكة بشكل زائد عن الحاجة.. ومع هذا وذاك فان عدد كبير من النساء والعوائل تاتي فقد لزيارة السوق والاطلاع عليه وتعود بخفي حنين بدون ان تشتري ماتحتاجه ؟؟
واخيرا كانت جولتنا في سوق اخر من اسواق السليمانية ،حيث يتوافد الناس على الأسواق والمراكز التجارية لشراء مستلزمات العيد. وبالرغم من عدم ارتفاع الأسعار بشكل كبير، إلا أن بعض الماركات تشهد ارتفاعا في أسعارها مما يثقل كاهل بعض الأسر، كما لاحظنا أن أسعار اللحوم وملابس الأطفال والخضروات والفواكه قد ارتفعت مقارنة بالأسعار في فترة سابقة.



