واع / ( كتاب جديد )…ماهي الحضارة الاسلامية ومن هوعدوها!؟
واع / بغـــداد/ خاص
من اصدارات ( مؤسسة الاعلام العراقي ) صدركتاب ( ماهي الحضارة الاسلامية ومن هو عدوها) للكاتب الشيخ عادل الغبيش البريهي ضمن اصدارات المؤسسة المستمرة في كافة المجالات الفكرية والثقافية والادبية المختلفة ، فقد صدرهذا الكتاب في عالمنا المتغيراليوم حيث يتناول العديد من الموضوعات والفقرات والافكار والتجارب كما يشتمل على كثير من المقالات المتنوعة حول الإسلام، وكلها تبرز الثراء الفكري والثراء اللغوي أيضًا،كما يقدم رؤية متقدمة وجريئة لقضايا العالم الإسلامي الملحة كالعولمة والنهضة والتنمية والدور الإسلامي في العدالة والحضارة،، ونستعرض اليوم في تحليل الكتاب وتفاصيله لاطلاع القراء والمهتمين ايضا :
اسم الكتاب: ماهي الحضارة الإسلامية ومن هو عدوها ؟
–المؤلف: الشيخ عادل الغبيش البريهي
-عدد الصفحات: 50 صفحة
-الطبعة: الأولى لسنة 2024
–الناشر: مؤسسة الاعلام العراقي ـ المركز العام ـ بغداد
هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات ومن مصادر مختلفة والهدف منه كما يذكر الكاتب هو التعرف على الحضارة وخصائص الحضارة الاسلامية والعوامل الاخرى من انحراف الحكومات عنها والتعريف بالملامح الاساسية لهذه الحضارة العظيمة وخصائص الحضارة الغربية التي تعتبر العدو البارز للاسلام ! ولابد علينا ان نتمكن من احياء هذه الحضارة العظيمة بشكل كامل وبالمؤشرات الاساسية للحضارة النبوية واضافة ملامح جديده لها ،وينبغي على الدول والشعوب معا ان تبذل قصارى جهودها لتحقيق السمات الاساسية للحضارة الاسلامية .
ويشير الكاتب: لقد لاحظنا الثقافات الاقتصادية الغربية تقوم على الحروب والتوسع، حيث شغل الأوروبيون انفسهم بإنتاج وابتكار الأسلحة، وعندما أتقنوا فنون الإبحار غزوا العالم وأخضعوه لاستغلالهم ونهبهم، ولم يتخلوا حتى اليوم عن فكرة الهيمنة، وكانت العولمة من أدواتهم في تنفيذ طموحاتهم الاستعمارية..وقد كشفت الأيام والسنين عن الأبعاد الحقيقية المدمرة لحرية التجارة عندما عملت المؤسسات الغربية وفق برنامج معد مسبقا لتدمير الاقتصاديات الآسيوية عام 1997، حيث تعرض العالم الإسلامي لغزو سافر مدعوم بالآلة الإعلامية الغربية الرهيبة، لتحقيق ماربهم الغريبة لكي تتحول بلدان العالم الإسلامي إلى حالة هي أسوأ من الدول الاخرى التي تقبع تحت هيمنتها!
كما تشيرايضا مقدمة الكتاب كيف استخدم مفكروا العصر الجديد في نظرياتهم ركائز تفكير اليوم واسسه الجديدة بطريقة تعرف الانسان عموما على عكس الماضي !يعني مقطوع عن طبيعته الالهية! وهذا التفكير قبل ان يرتكزعلى مبادى عقلانية كان سببه الكراهية والغضب لدى الجماهير وروح الانتقام لدى الجماهيرضد الطغيان الجاهل لسيد الكنيسة ! في العصور الوسطى،رغم ان تلك الكنيسة قد ربطت بعض الاغلال والخرافات بالدين وحتى بـ ( كتابها المقدس )الامرالذي يعتبرسببا في تخلف المجتمعات ، الا انها في الوقت ذاته كانت ولاتزال مرتبطة بسلسلة من التعاليم الاخلاقية المتجذرة في طبيعة البشر وطبيعة الانسان كما خلق .
ويشير الكاتب ايضا الى الانحدار الاخلاقي للغرب نتيجة ترويج المدارس الفكرية المنحرفة للانسانية ! او الليبرالية او الحرية اللامحدودة ؟، تليها العدمية والعبثية ايضا حيث تاسست باتجاه معاداة الدين بعد حركة النهضة ،وهكذا وقع الانسان الغربي اليوم في براثن حياة الالة منن خلال اضفاء الاصالة،على التقنية الاقتصادية وقد حوله اتقان تكنولوجيته الى اله ؟!! بحيث لم يعد لحياته معنى وفضيلة !
اذن نقول طوال الفترة المنصرمة من القرن الماضي حاول اكلة العالم المستبدون بكل وسائلهم تطوير النظرة الماليه في العالم كله ،وخاصة في بلاد الاسلام والمسلمين وهدفهم الاساس هو التبعية الشاملة المطلقة سياسيا وثقافيا واقتصاديا لبلاد المسلمين ونهب خيراتهم وثقافتهم ومواردهم الاساسية !؟
واخيرايؤكد الكاتب بقوله يجب على المسلمين جميعا ان يحافظوا على حضارتهم بخصائص الحضارة الاسلامية وقيمهم السماوية وان يقفوا ضد الحضارة الغربية واهدافها الشريرة والشر، وان يعلم العالم ان الاسلام هو الحضارة بعينها وقيمها بان الاسلام هو الحضارة الانسانية الوحيدة في العالم ، كونها تمثل علامة متميزة ثقافة واقتصادا وسياسة وان هذه الحضارة الغنية المتجذرة في تعليم القران الكريم وسنة رسول الله الاعظم محمد ( صلى الله عليه وسلم )وهي التي تعتبر الحضارة المزدهرة عليما وثقافيا وانسانيا ونموذجا كبيرا للحضارات في العالم ..
وخلاصة القول في ماذكره الكاتب هو إذا عمل العالم الإسلامي ككتلة واحدة متراصة وليس دولا متفرقة ومختلفة، ونسقت الجهود والبرامج والمواقف فيما بينها سواء الدول الاسلامية والمنظمات والمؤسسات الإسلامية واستوعب العلماء المهاجرون ووظفت الطاقات المتوافرة للمسلمين، فإن المسلمين يمكن أن يشكلوا قوة اقتصادية وسياسية تفرض شروطها ومصالحها.كما يمكن أيضا إدخال بعض التعديلات والشروط على مضامين العولمة فنبقي على بعض الحواجز والقيود للحد من تدفق السلع والمنتجات التي نرى أنها لا تناسب بيئتنا ، وظروفنا ومجتمعنا المتراص المتماسك والتيي تعطي الحرية بحق للانسان اينما كان ويكون ..
واخير يجب ان نشيد باصدارات ( مؤسسة الاعلام العراقي ) في العاصمة بغداد وهي التي تبنت وتتبنى اصدار الكتب الثقافية والادبية والعلمية والتاريخية والعسكرية والسياسية وحققت النجاح في اصداراتها ومشاركاتها في المعارض العراقية والعربية والدولية المختلفة ، وسعيها الدؤوب في تحقيق اهدافها الاعلامية المختلفة المتي لم يتطرق اليها الاخرون ، وان من يقف خلال ذلك النجاح هو الزميل ( المبدع حيدر حسون الفزع ) حيث لايحتلف اثنان حول ادارته في انجاح المؤسسة وبرامجها الثقافية والاعلامية والفنية والفكرية بصفة عامة،وبلا شك بوجود كادرها المتقدم واجهزتها الاعلامية حيث تبؤات مؤسسة الاعلام العراقي مركز الصدارة في التعامل مع الاحداث ومتبعاتها والغطيات الصحفية عبر شبكاتها ومراسليها داخل العراق وخارجه ،ومن مختلف الدول العربية والمناطق الساخنة من العالم ..
وتجدر الاشارة لـ ( اللبنات الاولى) لتاسيس مؤسسة الاعلام العراقي كما يشير الزميل المبدع حيدر حسون الفزع بقوله: فعلا لقد كانت اللبنات الاول لتاسيس مؤسستنا الاعلامية من قبل نخبة متميزة من الصحفيين البارزين ومن كبار رواد وعمالقة الصحافة والكتاب والوطنيين من شمال العراق الى وسطه وجنوبه!، وبعد جهود مضنية وسهر طويل اصبحت ( وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع)..الاولى في العراق كـ ( وكالة مهنية عراقية مستقلة ) تبث الاخبار وتنقل الحقيقة من اجل الانسان والانسانية جمعاء ، وهي اول وكالة ايضا معتمدة في ( نقابة الصحفيين العراقيين ) ولديها بروتوكولات عمل مع اضخم الوكالات والمؤسسات الاعلامية العربية والدولية والاستمرت بعملها وفعلها الاعلامي الوطني منذ ذلكم التاريخ حتى يومنا هذا..


