واع / يستحق التجديد/ اراء حرة / بقلم : رحيم الدراجي


معيارا المقبولية كما يحددهما العالم الخطابي الرائد “بوجراند” هما الاتساق والانسجام، وبعيدًا عن تطبيقه هذين المعيارين على تحليل النص المقروء، لكننا يمكن أن نستعيرهما من باب إطلاق الجزء المحسوس على الكل المجرد…
أهيئ هذه الديباجة البسيطة لأمزجها بحقلنا الرياضي، وما فيه من شخصيات تستحق الدعم والمساندة، وتقديم كل أنواع المعاضدة والتكاتف معها، بغية النهوض برياضة البلد إلى مصاف الدول المتطورة التي ما زلنا ننظر إليها يمينًا ويسارًا علَّ مَن يأخذ بيد الركب للحاق بها…
رئيس الهيئة الإدارية لنادي الكهرباء الرياضي السيد “علي الأسدي”.. هذا الرجل الذي يحاول بكل ما يملك الخروج من الأدلجة الرياضية الضيقة التي قتلت رياضتنا، وحمل عصا الازدهار المنتظر من جماهيرنا.. تراه حاضرًا في كل مهمة وطنية ، أو ملمة محلية، يسعى جاهداً للتصدي وحلحلة الأمور من خلف الكواليس، فضلاً عن رسم ووضع الخطط من وراء الستار…
إنجازاته مع ناديه الكهرباء لا تحجب بغربال، على الرغم من قلة ما متوافر من مال، وهو كما معروف الدعامة الرئيسية لأي نجاح، لكنه مع هذا النزر فقد كان نقطة تحول، وبيضة قبان، من خلال مهنيته الإدارية، ومقبوليته الحكيمة…
الأسدي لم يكن حكرًا على نادي الكهرباء، بل كان قريباً من الكثير من الأندية المحلية، من أجل تذليل الصعوبات، ورسم النجاحات، والحرص على عدم عرقلة المشاريع، وتكريس الجهود في سبيل تطوير الواقع الكروي على الصعد كافة.
لذا، ومع قرب انتخابات نادي الكهرباء لانبثاق هيئة إدارية جديدة، فمن الحنكة والحصافة أن يمنح الصوت والتجديد، وأن يستمر في منواله هذا، وتكليفه الرياضي، وأفكاره المستقبلية التي لا حدود لها.. فمعيارا “الاتساق والانسجام” مع الفريق هما السبيلان لنجاح دائم وتطور مُنتظر.. يا سادة.

ت/ ز.ن