واع /بالتعاون مع نقابة المخترعين والباحثين العراقيين ……..

انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي في الجامعة التكنولوجية لتعزيز انخراط الشباب في سوق العمل

واع / بغداد/ خالــد النجـار
كما هو معروف ان التعليم العالي ليس مجرد مرحلة من مراحل التعليم، بل هو ركيزة أساسية لتطوير الشباب وتجهيزهم لمواجهة تحديات سوق العمل ،والجامعات تقدم للطلاب فرصًا كبيرة للتعلم والنمو، سواء من خلال البرامج الأكاديمية المتقدمة أو الأنشطة اللامنهجية التي تعزز من مهاراتهم الشخصية والاجتماعية ، كما يتعلم الشباب كيفية التفكير النقدي والتحليلي، مما يساهم في تطوير قدرتهم على حل المشكلات واتخاذ القرارات المستنيرة، وهذه المهارات تعتبر أساسية في سوق العمل، حيث يتطلب من الخريجين القدرة على التعامل مع مختلف المواقف والتكيف مع التغيرات السريعة. بالإضافة إلى ذلك، تلعب الجامعات دورًا مهمًا في تعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي لدى الطلاب..
وبهذه المناسبة انطلقت اليوم فعاليات المؤتمرالعلمي في الجامعة التكنولوجية بالتعاون والتنسيق مع النقابة العامة للمخترعين والباحثين العراقيين ، مع دائرة الرعاية العلمية بوزارة الشباب والرياضة ، وبرعاية ا.د محسن نوري حمزة رئيس الجامعه التكنولولجية والتي نظمها قسم هندسة الانتاج والمعادن وقد ترأس المؤتمر الدكتور فرهاد محمد عثمان، معاون رئيس الجامعة، بحضور عميد كلية الإنتاج والمعادن، الدكتور مهند الخفاجي، ووفد ممثل عن وزارة الشباب والرياضة، دائرة الرعاية العلمية.
ا.د محسن نوري حمزة رئيس الجامعه التكنولولجية قال في حديثه لـ ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع) : لايمكن تجاهل اهمية الشباب ودورهم في الحياة باعتبارالشباب هم عماد المجتمع وأهم أسباب تقدمه، فالشباب هم وهم العنصر الثمين الذي يملكه المجتمع والدولة لمواجهة كافة التحديات التي تقف أمامها، والدور الذي يلعبه الشباب في تقدم ونهضة المجتمع. الجدير بالذكر أن الشباب هم من يصنعون الحضارات، وهم من يصنعون القرارات المصيرية التي يتحدّد خلالها مصائر المجتمعات والدول عماد الأمة وهم سر نهضتها، وبناة حضارتها كذلك يُعتبر للشباب دوراً هاماً جداً في تنمية وتطوير المجتمع.
وعن دور واهمية الشباب في الابداع والابتكاروالتطويرقال رئيس نقابة المخترعين العراقيين الاستاذ غزوان ال عزارة لـ ( واع) : بلا شك ان الابداع ياتي من الشباب لبناء مستقبل اوطانهم وخدمة ابناء بلدهم اينما كانوا، ولا يمكن إنكار التأثير الكبير الذي يحدثه التعليم العالي على مستقبل الطلاب المهني. من خلال الحصول على تعليم جامعي متقدم، يكتسب الطلاب ليس فقط المعرفة الأكاديمية، ولكن أيضًا المهارات التي يحتاجون إليها للنجاح في سوق العمل. والجامعات تعمل على تجهيز الطلاب بمهارات التفكير النقدي والتحليل العميق، مما يمكنهم من التكيف مع التغيرات السريعة في سوق العمل والمساهمة بفعالية في تحسين بيئات العمل.
واضاف ال عزارة بالقول : الاهداف واضحة من كل المؤتمرات والدورات التي تقام هنا وهناك لتطوير الكفاءات الشبابية كما يركز برنامج تنمية القدرات البشرية على إعداد وتأهيل القدرات البشرية في المملكة وتطوير منظومة تنمية القدرات البشرية منذ مرحلة الطفولة المبكرة إلى التعلم مدى الحياة، وتطوير مخرجات التعليم لمواءمتها مع احتياجات سوق العمل الحالي والمستقبلي، وتوطين الوظائف عالية المهارات من خلال تأهيل وتدريب الشباب، إضافة إلى تفعيل أكبر للشراكة مع القطاعات العامة والخاصة وغيرالربحية، حيث يسعى البرنامج في هذه الجوانب إلى تحقيق الاهداف المطلوبة .
وقد شهدت ( واع) فعاليات المؤتمر طرح مجموعة من الأوراق البحثية التي تناولت سُبل دمج الشباب والخريجين في سوق العمل، حيث تم مناقشة أهمية دعم الخريجين في تأسيس مشاريعهم الخاصة بعد التخرج. وأكد المتحدثون على دور الجامعة ودائرة الرعاية العلمية في توفير الدعم والرعاية اللازمة لتحقيق هذا الهدف.هذا ويهدف المؤتمر إلى تحقيق شراكة فاعلة بين المؤسسات التعليمية والشباب،ونقابة المخترعين العراقيين لتعزيز قدراتهم ومساعدتهم في الانخراط في العمل والانتاج..كما تضمنت محاور الندوة في الجلسة الاولى: رئيس الجلسة ا.د. اسراء عبد القادر عزيز ومقرر الجلسة ا.م.د. حسام لفتة علوان و،الورقة الاولى: هجرة الخريجين-استنزف للموارد البشرية في المجتمع.. والورقة الثانية: استثمار طاقات خريجي الجامعات من منظور الاستثمار العالمي للخريجين ، اما الورقة الثانية والثالثة: نشاطات دائرة الرعاية العلمية لتمكين الشباب لإقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة.والجلسة الثانية تضمنت تمكين الخريجين الشباب لإقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة.والورقة الثانية: الندوات والورش التي اقامتها دائرة العلمية لتمكين الشباب من اقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، والورقة الثالثة: تأهيل الخريجين لغرض التوظيف في القطاع الحكومي والمختلط والخاص، والتوصيات والختام بتوزيع الشهادات التقديرية..

ت/ ز.ن