واع / المحامية سـجى العامري لـ واع :مجتمعنا العراقي لابد ان يجد من يدافع عنه او يمثله او يقاتل من اجله ؟

واع / بغــداد / خالد النجار
في حوار مع المحامية سجى خالد العامري المرشحة للانتخابات المقبلة ، حيث تحدثت بكل صراحة عن سبب مشاركتها والدافع او الدوافع التي شجعتها لخوض صراع الانتخابات المقبلة حيث قالت لـ ( واع) : في البداية يسرني جدا ان اتقدم بالشكر الجزيل والتقدير لمؤسستكم الاعلامية التي اتاحت لي الفرصة للحديث عن شؤون وشجون الانتخابات والخوض فيها بكل التفاصيل ،واود ان اشير في البداية الى من المهم ان تكون وسائل الاعلام احدى الادوات التي لابد ان يمر بها الناخب والمرشح كي يمنح المجال او الفرصة للحديث عن برامجه وتطلعاته مايامل من تحقيقه عند الفوز فيها ليخدم ابناء شعبه كما ينبغي ، او كما خطط لها في دواخله وهواجسه الانسانية، واود الاشارة الى اهمية ان يكون جمهوري الواعي واعبر فيه عن فرحتي لجمهوري المثقف والواعي والصحفي والاعلامي وحتى العشائري منها ..
واضافت العامري بالقول : انا محامية وانسانة بسيطه جدا وناشطة اجتماعية ، واليوم مجتمعنا العراق لابد ان يجد من يدافع عنه او يمثله او يقاتل بدلا عنه او يدافع عنه ؟! في سبيل تحقيق متطلباته المعيشية بالدرجة الاولى ، وهو امر طبيعي ، وليس لي مصالح او غاية شخصية والحمد لله ، وانا مكتفية في معيشتي كوني محامية معروفة ، ولكن وجدت من المناسب ان اوظف عملي ودوافعي من اجل المجتمع العراقي وابناء شعبنا من الدفاع عنهم وعن حرياتهم واحتياجاتهم وحقوقهم ، ودوافع انسانية بحته اشعر بها في دواخلي ولايمكن ان اخفيها ، واحاول تحقيقها باذن الله عندما نحقق الفوز في الانتخابات ومايمكن ان نفي بوعودنا لجمهورنا العزيز سواء من الرجال والنساء والشباب من كلا الجنسين .
واكدت العامري بالقول : يكفي الصمت على تحقيق حقوق المواطن العراقي ! ولابد من تحقيق مايصبوا اليه كل مواطن ومن كل فئات الشعب وتطلعاتهم المستقبلية ، وقد نذرت نفسي لهذا العمل الذي قد يعرضني لما لايحمد عقباه !
وفي سؤال عن مايمكن ان يحققه البرلمان القادم مالم يحققه البرلمان الحالي تقول العامري : نعم .. لابد ان اكون صادقة معكم في هذا المجال ، واعتقد بان هذا لن يتحقق مالم يحققه الشعب العراقي بنفسه ، والشعب هو الذي يحدد يكون مع من ؟ ضد من؟ لانه يمتلك هذا المصير، وان الانسان الصادق والصالح يسعى لذلك في يومنا هذا يكون غير مرغوب به وقد يضيع وسط زحام المشاكل والضغوط! وانا اؤكد لكم بان الشعب اذا اختار الصحيح في من يمثله في البرلمان يكون النتائج افضل مما نتوقعه ،والنتائج للبرلمان افضل مما عليه الان !
وفي سؤال حول ماحققته العامري من خلال التجمعات والحوارات والانتخابية خلال الفترة المنصرمة وماخرجت به من نتائج تقول : بصراحة اجد اول مسالة مهمه هي صحة المواطن ومتطلباته الانسانية ،وخاصة جمهور من المرضى المصابين بامراض سرطانية خطيره وتتطلب متابعات وعلاجات صحية وطبية وهي مكلفة جدا من الناحية المادية والمصاريف الاخرى ومستجداتها ايضا على العوائل المحتاجه معها ايضا ،وهناك معاناة كبيرة من تلك العوائل التي التقيناها وصلت لحد الماساة التي لايمكن السكوت او التغاضي عنها! ومعظم تلك العوائل لاتملك المصدر المالي الذي يكفي للعلاج والمعيشة فكيف يمكن تحقيق ذلك بدون طرحه والسعي لتحقيقه تحت قبة البرلمان ، وهناك تكاليف التحليلات المرضية تصل الى ( مليون دينار) فمن اين ياتي بها الفقير والمحتاج وراتبه التقاعدي لايتعدى ( 300 او 400 الف دينار )؟! ناهيك عن وجود بطالة وخاصة من الخريجين وعدم وجود التعيينات التي تسد رمق المعيشة وتساعدهم على تكوين الاسرة وبنائها والزواج والاستقرار الذي ينعكس ايجابا حتى على الحكومه وادارتها ..
وتؤكد العامري: مع الاسف الشديد اكثر شبابنا ( عاطلين عن العمل سواء الخريجين او غيرهم)! فكنت اركز على اهمية تشغيل شبابنا العاطل بدلا من ( توفير العمالة الاجنبية والتي تدفع لهم الرواتب والاجور بشكل ملفت للنظر) واثرنا الموضوع على من يعنيهم الامر، لغرض توفير فرص العمل لشبابنا بدلا من تشغيل الاجانب في جميع الاعمال سواء في المراكز الصناعية او التجارية او المشاريع النفطية وغيرها من المؤسسات الحكومية والاهلية ! ووجود هذه العماله قد ارهقت الاقتصاد ودفعت بشبابنا الى الانحراف الى المجهول بسبب عدم وجود وظيفة او عمل يوفر له الطمانينة ولعائلته كذلك ؟ واذا كانت البطالة بحدود ( 50 % فقد وصلت اليوم الى 90%) وهذا امر مؤلم ولايمكن السكوت او التغاضي عنه !
وتضيف العامري بالقول : بصراحة لقد وصلت الامور الى حد عدم السكوت او التغاضي عنها، نعم فان اجد ان المراة المسنة الكبيرة والطاعنة في السن تتالم حين تجد ابنائها واحفادها بلا عمل وبلا مصدر يوفر لقمة العيش الامنه لهم ولبناء مستقبلهم ايضا ،ونضيف اليها مشكلة اخرى وهي موضوع الشهداء الذي ذهبوا ضحية الحواث المختلفة فان زوجاتهم محرومات من تلك الرواتب الضئيلة جدا حيث تعتمد الارامل على عملهن ان وجد ، والفقر الذي يشكل حاجزا كبيرا وجدار مؤلم لايمكن اجتيازه من قبل الفقراء والمعوزين ايضا،فهؤلاء المعوزين لايسعون الى الغنى بل يسعون الى العيشة الكريمة التي يجب ان توفر لهم من قبل الدولة ؟فهم لايطلبون المعجزات والمستحيل ونسال الله ان يمكننا من تحقيق ذلك على ارض الواقع حين الفوز باذنه تعالى .
وعن كيفية دخول العماله الاجنبية للعراق تضيف العامري بالقول : مع الاسف الشديد ، لقد ادخلهم بعض الاشخاص هؤلاء بواسطة الزيارات الاربعينية للعتبات المقدسة من خلال شركاتهم المختصة بذلك !! وساعمل المستحيل لعلاج ذلك ،وخاصة ان من يبقيهم غير قانونيا للعمل هناك هم اصحاب تلك الشركات التي اعنيها في الزيارات ! وعندما امسك ( الافعى الصغيرة ساتمكن من مسك الافعى الكبيرة )!؟ ايضا ..
وحول سؤال وجهناه للمرشحة العامري هل تستمر بالتعامل بنفس رقم الهاتف الحالي او تلغيه عند الفوز خوفا من النداءات ممن يعنيهم الامر؟! تقول العامري : بلا شك لايمكن ان اغيره او الغي رقم هاتفي هذا ؟ وانا بصراحة اجد مشكلة اعاني منها الان لان الناس فقدت ثقتها بشكل عام لان نفس الاشخاص اختارتهم وانتخبتهم ؟؟ وهم الذين خذلوهم! وانا افضل ان اعمل بصمت والحمد لله، ولايمكن لهاتفي ان يقفل بوجه اي انسان عراقي مهما كانت الاحوال؟
وحول كيفية عملك وانت محامية مع نواب سابقين سيكونوا ضمن هذا البرلمان القادم بلا شك وهم يعرفون دروب البرلمان وجلساته ؟! وقد سمع الكثيرين منهم هتافات الجماهير المتظاهرين التي خرجت للشارع العراقي وهي تصرخ ( شـلع قـلع كلهـم حراميـة ) ؟ فماذا تقولين عن ذلك وكيف يمكنك التصرف ؟ تقول العامري : ان الشعب لايكذب اطلاقا !وانا شخصيا ساواجه هؤلاء البرلمانيين بالناس الذين وقفوا معي وساندوني وكانوا سببا لوصولي الى قبة البرلمان !نعم لان هذا الجمهور هو سندي ولابد ان اعمل من اجلهم !لانهم وقفوا معي بدون مصلحة معينه ،وهم قوتي ومواجهتي لهؤلاء ! وبلا شك فان هؤلاء سيكشفون من يسندني من ابناء الشعب،وقد ادعوا الجماهير لتظاهرة سلمية ونثق بجمهورنا ان شاء الله.واخيرا نتمنى للعامري النجاح في مسعاها لتحقق ماتعمل من اجله.