واع / اتحاد أدباء ميسان يودع الشاعر والناقد عباس باني المالكي

واع / ميسان / س.س

نعى اتحاد أدباء وكتاب ميسان   الشاعر والناقد العراقي عباس باني المالكي عضو الاتحاد الذي رحل بعد مسيرة إبداعية حافلة بالعطاء الشعري والنقدي كان خلالها واحدا من أبرز الأصوات الثقافية في محافظة ميسان والعراق.

وقال الاتحاد في بيان نعي تلقته (وكالة  أنباء الإعلام العراقي / وع ) على نسخة منه  إن الراحل كرس سنوات طويلة لخدمة الثقافة والأدب وترك منجزا إبداعيا مهما أغنى المكتبة العراقية والعربية مؤكدا أن الوسط الثقافي فقد برحيله شخصية أدبية وإنسانية عرفت بإخلاصها للكلمة ومواقفها الداعمة للإبداع.

ولد عباس باني زهراو المالكي عام 1955 في مدينة العمارة بمحافظة ميسان وأكمل فيها دراسته الابتدائية والمتوسطة والإعدادية قبل أن يتخرج في جامعة السليمانية عام 1980 حاصلاً على شهادة البكالوريوس في هندسة الكهرباء وشغل خلال مسيرته الوظيفية منصب رئيس مهندسين في وزارة الإعمار والإسكان.

بدأ الراحل كتابة الشعر الحر منذ سنوات الدراسة الإعدادية متأثرا ببيئة ميسان وطبيعتها الغنية قبل أن يتجه لاحقا إلى كتابة النص النثري والنص المفتوح ليؤسس تجربة أدبية متميزة امتدت لأكثر من أربعة عقود.

أصدر أول مجموعة شعرية له عام 2004 فيما بلغ مجموع إصداراته خمسة عشر كتابا توزعت بين اثنتي عشرة مجموعة شعرية وثلاثة مؤلفات نقدية صدرت في عدد من العواصم العربية منها بيروت والقاهرة والشارقة وعمان وتونس والمغرب.

ومن أبرز أعماله: «التسول في حضرة الملك»، و**«اعترافات رجل مات مبكرا»، و«قراءات في مسارات الرؤيا»، و«قراءات في دفتر مجنون»، و«الصعاليك يطرقون أبواب النهار».

كما كان عضوا فاعلا في عدد من المؤسسات الثقافية والمهنية من بينها نقابة المهندسين العراقيين بصفة مهندس كهرباء استشاري واتحاد الأدباء والكتاب العراقيين واتحاد الأدباء والكتاب العرب ومجلس الثقافة الحرة فضلا عن مشاركته في جماعة “وثيقة في الهواء” وإسهامه في إصدار عدد من الأعمال الشعرية المشتركة.

وحصد المالكي خلال مسيرته العديد من الجوائز الأدبية أبرزها الجائزة التقديرية للشعر في مسابقة المفكر الشهيد عزيز السيد جاسم لعامي 2006 و2007 والجائزة الثانية للشعر في مهرجان الإبداع العراقي عام 2006 إضافة إلى حصول نصه “المساء الأخير من الفردوس” على المرتبة الأولى في إحدى الجوائز الأدبية العربية.

ويعد الراحل من الأصوات الشعرية التي أسهمت في ترسيخ حضور المشهد الثقافي الميساني والعراقي عربيا عبر نتاجه الشعري والنقدي ومشاركاته المستمرة في الفعاليات والمهرجانات الأدبية.

وبرحيله تفقد الساحة الثقافية العراقية قامة أدبية تركت أثرا واضحا في الشعر والنقد وإرثا إبداعيا سيبقى حاضرا في ذاكرة الثقافة العراقية والعربية.

ت/ ز.ن