واع / حيدر الفزع ضمانة أكيدة للثقافة ولصناعيها من المفكرين والأدباء والفنانين والصحفيين والإعلاميين/ آراء حرة / بقلم: صباح سليم علي
يمثل ترشيح القامة الثقافية والصحفية والإعلامية الدكتور حيدر الفزع. لتولي وزارة الثقافة مكسبا” حقيقيا” للمشهد الثقاقي والفكري في العراق. فهذا الأختيار يجسد الرهان على الكفاءات الوطنية .التي تمتلك فهما”عميقا” بتفاصيل المجتمع وقدرة فريدة على إيصال الصوت الثقافي إلى أوسع نطاق إذ يعتبر هذا الترشيح نقطة تحول وأرتقاء بالوعي الثقافي والإعلامي. حيث يمتلك الدكتور حيدر الفزع. مسيرة حافلة بالمنجزات الثقافية والصحفية من خلال تبوءه لرئاسة مؤسسة الإعلام العراقي…مما يمنحه فهما” دقيقا” لتطلعات الكتاب والأدباء والفنانين والصحفيبن والإعلاميين. وخاصة الشباب المبدعين .الذين لديهم القدرة والخبرة .في إدارة وهيكلة المؤسسات الإعلامية الكبرى. وهي مهارة ضرورية
لتطوير قطاعات الوزارة المختلفة. وصناعة الرأي العام والقدرة. على تحويل المبادرات الثقافية إلى مشاريع مجتمعية تفاعلية يسهل فهمها ودعمها من قبل الجمهور. .
من جانب أخر فأن خلفية د.حيدر الفزع الصحفية .تعزز بيئة داعمة للحريات الثقافية والإبداعية وحمايتها. نأمل وكلنا ثقة في حالة تسنمه وزارة الثقافة .ستشهد توزيره برامج أستراتيجية تدعم المؤسسات الثقافية الوطنية ستوفز بيئة حاضنة للمواهب الشابة مع إطلاق مشاريع تعزز من حضور الإرث الحضاري والتاريخي في الوعي العام وهناك الكثير في جعبته بأذنه تعالى .
نبذة مختصرة عنه ..
هو حيدر حسون شناوة فزع .. المولود عام ١٩٧٨ في بغداد ٠ صحفي وقاص وكاتب ٠٠ وعضو نقابة الصحفيين العراقيين ٠عضو اتحاد صحفي العرب عضو في اتحاد الصحفيين الدولي عضو في اتحاد الأدباء والكتاب ٠يعمل رئيس مجلس الإدارة لدى مؤسسة الإعلام العراقي ٠ورئيس تحرير صحيفة الاخبار اليومية ومجلة نيوزماتك ٠ له مؤلفات ٠ منها ٠كيف تصبح صحفيا ٠الحوار والتحقيق الصحفي ٠الفنون الحديثة للتحرير الصحفي فن الإخراج التلفزيوني ودور الإدارة المثمرة في نشاطات وفعاليات الموسسات الإعلامية في العراق ٠٠ كتب سيناريو (قلم ورصاصة) وتم اخراج الفلم وحقق شهرة واسعة ٠محليا وعربيا٠
(المؤسسة والفزع)تعتبر المؤسسة التي أخذت على عاتقها ديمومة التواصل المهني والاجتماعي مع الصحفيين والإعلاميين ومتابعة أوضاعهم من خلال زيارتهم إلى بيوتهم في اي وقت وزمان يرغبون،وهذا اقل ما يمكن تقدمة لأبناء السلطة الرابعة ٠شريحة الجنود المجهولين في كل ما مر وسمير على بلدنا العزيز من إزمات ومحن هذه هي المهنية والأخلاقية التي يبادر بها استاذ (حيدر الفزع) ٠٠الشيمه ٠٠الغيرة ٠٠الشهامة ٠اليد التي دوما تتواصل واتتفقد عوائل شهداء الصحافة والزملاء من الصحفيين والإعلاميين والأدباء بروح مهنية واعلامية أصيلة ٠٠اصبح استاذ حيدر الفزع سباق لعمل الخير يلتصق قلبة بقلب كل الصحفيين كما يلتصق الأب بابنائه ولما لها من دلالات إنسانية كبيرة لانه صاحب المواقف الشريفة ويمتلك من الشهامة الكثير والكثير ، يعجز القلم بالكلمات والحروف .وصف مواقفه الإنسانية النبيلة ..حصل على شهادة الدكتوارة بتقدير عالي جدا” .


