واع / ابن الفزع … صوت المثقفين ..!!!/ آراء حرة / تركي حمود
لعل مادفعني للكتابة عن الدكتور حيدر حسون الفزع ليست لاني امتلك معه علاقة تمتد لسنوات بحلوها ومرها ولكن الحاجة الى رجال اشداء مجربين في ميدان العمل الاجتماعي والثقافي والصحفي ناهيك عن المواقف التي تأطر حضوره بأبهى الصور الانسانية والمهنية وهذه كلماتي بالتأكيد لن تضيف للفزع شيئا او قد ترفع من شأنه العالي بالاساس لكن ماشهدته الساحة الثقافية في السابق يدفعنا ان نقف بكل جرأة وثقة لنقول كلمة الحق فماعادت وزارة الثقافة حقيبة سياسية عابرة او استحقاق انتخابي مسلفن او مغانم ربحية كتحصيل حاصل بل هي صوت العراق بكل اطيافه وهي رمز ماضيه وحاضره .
ان المرحلة الحالية التي يمر بها العراق تتطلب شباب أنقياء اتقياء يحملون هموم الوطن ويفكرون في مصلحة ابنائه اياديهم ناصعة البياض لديهم رؤى وتطلعات تنتشل الوطن من بؤر الفساد وهنا نتذكر كلمة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي أمام مجلس النواب، بعد منحه الثقة ، والتي اكد فيها ان رؤيته تتركز على ثلاثة مسارات كبرى تُشكّل عماد برنامجه الحكومي ، حيث ركز في المسار الأول على تمكين الطاقات الوطنية، وأولها الشباب ليكونوا القوة المحركة للاقتصاد الحديث بحسب قوله ” وهنا لابد ان تكون تلك الكلمات الكبيرة في معانيها واقعاً ملموساً من خلال اختيار رجال اصحاب كلمة وموقف في مجالات ترفع اسم العراق عالياً في المحافل الدولية ومنها وزارة الثقافة التي تعد العمود الفقري والنافذة التي تعكس واقع المجتمع العراقي الحقيقي واقولها بكل ثقة ان خير من يمثل تلك الوزارة هو الدكتور حيدر حسون الفزع صوت المثقفين بكافة اطيافهم الصحفية والادبية والشعرية والفنية والاكاديمية.
ان المتتبع لهموم ومعانات المثقف العراقي تجعلنا ان نفكر في انتفاضة حقيقية ننفض من خلالها غبار الماضي ونضع الامور في نصابها الصحيح ونتآزر ونوحد كلمتنا لكي يحسب لنا ألف حساب فقد آن الأوان لكي يكون للمثقفين بكافة اطيافهم وقفة مشرفة لاختيار الشخصية الوطنية الكفوءة التي تمثلهم وتنتشلهم من واقعهم المأساوي وتلبي طموحاتهم وتحقق احلامهم وتدع اقلامهم تصدح بكل شفافية بعيدا عن كافة اشكال التهميش لكي تكون ابواب وزارة الثقافة مشرعة امام الجميع بلا استثناء وابن الفزع هو محصلة الطموح الذي ننتظر ترشيحه لشغل هذا المنصب .


