واع /( الشباب والرياضة ..رؤية نحو التفعيل والتمكين ..) …وحوارية موسعه لحزب الشمس للرياضيين من كلا الجنسين ..!
واع / بغداد/ خالد النجار
تحت عنوان ( الشباب والرياضة .. رؤية نحو ـ التفعيل والتمكين ) انطلقت اليوم فعاليات الندوه الحوارية ،التي شارك فيها عدد من شبابنا ورياضينا المعروفين ومن نجوم الرياضة العراقية ،وجرت برعاية الاستاذ علاء الخطيب محافظ حزب الشمس العراقي ، والتي اقامها المكتب السياسي للحزب ـ لجنة الشباب والرياضة في العاصمة بغداد،،وقد ركزت الحوارية على كيفية تعليم الرياضة وترسيخ مفاهيمها الحديثة والمتطوره ،وخاصة تلك المهارات التي لم يتم تدريسها، اومايطلق عليها المهارات التي لم تدرس ! كما تم استعراض التجارب الرياضية المتنوعة، وأنشطة تفاعلية حديثة في الرياضه ،وتهدف إلى تعزيز وعي الشباب بأهميتها وتحفيزهم على خوض تجارب جديدة، وتسليط الضوء على قصص نجاح ملهمة من الواقع، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الإنجاز..
وبهذه المناسبة تحدث الاستاذ علاء الخطيب عن اهمية مثل هذه الحوارات المتنوعة الاتجاهات والشرائح لـ ( واع ) : قبل ان اتحدث عن الحواريه اود ان اوضح حول اشارتكم حول تسمية ( الشمس) بصراحة ان الاختيار كان دقيقا ومتانيا وقد وفقنا بهذه التسميه وحسب التوجهات الحزبية لنا،وهناك بعض الدول تحمل نفس الاسم وهو امر طبيعي لان الشمس حقيقة هي مصدر الخير والعطاء..وهي ايضا مصدر للتغيير سواء كانت في الروايات العربية والعالميه لانها تشترك بوصف الشمس كما تستحق وتنوعت صور وصفها بين الشروق والظهيرة والغروب، وكثيراً ما اتخذها الشعراء مقياساً للكمال والضياء ،وتعدد الأسماء حين أطلق العرب على الشمس أسماء عديدة في أشعارهم مثل الغزالة وذُكاء والجونة ! والبعض الاخر استعملها كناية وعلو شأنه ونباهته..
واضاف الخطيب لـ ( واع ) : نعود لندوتنا الحوارية بانطلاقتها كاستمرارية لانشطتنا المختلفة ومنها اقامه الندوات والدورات والجلسات الحوارية من قبل اللجان المختصة في برنامج الحزب ومنها موضوع الرياضة والشباب ورؤية نحوالتفعيل والتمكين، وانتم بلا شك كصحفيين تدركون ذلك جيدا لان الرياضة تسهم في إبراز صورة وهوية المجتمع والدولة وحتى علامتها التجارية على الساحة الدولية، وتعزيز الفخر بإنجازات المنتخبات الرياضية بكل الالعاب والرياضات للشباب والشابات، كما تنجح معها مختلف الأحداث الرياضية في جذب انتباه ملايين المعجبين وعشاق الرياضة ، فضلا عن أنها تعد منصة مثالية لتسليط الضوء على الدولة المضيفة..
مضيفا : لابد من القول ان بعض علماء السياسة يؤكدون بالتجربة الفعليه أن الرياضة قد تمثل (في بعض الأحيان) مؤشرًا على المواقف السياسية لدول العالم بلا استثناء.. لذلك نركز بشكل خاص على الشباب وتدريبهم وتشجيعهم على الرياضة ولمختلف الالعاب.. وهذه الجلسات الحوارية ثرية ومتنوعة يشارك فيها عدد من الأكاديميين والرياضيين، كما يتضمن البرنامج عقد عدد من الجلسات تسلط الضوء على أهمية الرياضة في حياة الفرد وانعكاسها على المجتمع، ودور الشباب في بناء بيئة رياضية صحية مستدامة، والتحديات التي يواجهها الرياضي وسبل معالجتها، وصناعة الابطال ،وتاتي هذه البرامج والحوارات البرنامج، لتجسد الحرص على تشجيع ممارسة الرياضة في المجتمع المحلي، وترتكز أهدافه على تعزيز وعي الشباب بالرياضة وارتباطها الوثيق بالصحة العامة، ودعم الممارسين للرياضة، علاوة على تحسين المهارات الحياتية لفئة الشباب ..
وعن حيثيات وتفاصيل الحواريه واهدافها تحدث الاستاذ عبد الغني الغضبان رئيس المكتب السياسي لحزب الشمس لـ ( واع ) : كما هو معروف لدى الجميع فان الشباب لهم دور كبير في النهضة الرياضية في العراق والعالم ،وهم العامل الأساسي في الرياضة، وكل حزب سياسي لابد ان يكون لديه برامج تنمية مختلفة ومؤثرهً في التوجيه وخاصة في مجال ( الرياضة والشباب) عبر وضع السياسه العامة، وتخصيص الميزانيه المطلوبه، ودعم البنى التحتية، لاستخدامها كأداةً لتعزيز الصحة العامة للمجتمع وتحقيق التقارب الاجتماعي، ونشر القوة الناعمة والدعاية السياسية على المستوى المحلي والعربي والدولي بشكل عام..
واضاف الغضبان لـ ( واع ) : والمطلوب ايضا تشجيع الجهات الحكومية المعنية لرصد الاعتمادات المالية لبناء الملاعب والنوادي ،وتبني رؤى وطنية لاكتشاف الموهوبين ورعاية الأبطال والتأثير الاجتماعي ،وتشجيع الأفراد على ممارسة الرياضة لتحصين الشباب صحيا ومجتمعيا واخلاقيا ، وفي ظلّ التطورات التي يشهدها العالم المعاصر،ومارافقها من أنماط حياة تتسم بالخمول والاعتماد المفرط على التكنولوجيا، باتت الصحة العامة تواجه تحديات متزايدة وخاصه عند شريحة الشباب ، لذلك اعتمدنا في هذه الحوارية حول الرياضة وتاثيرها المجتمعي بشكل عام، كما تم مناقشه الدراسات العلمية المتخصصة في مجالات الطب الرياضي والنشاط البدني المنتظم تأثيرًا مباشرًا وإيجابيًا على مختلف أجهزة الجسم، فضلًا عن دوره الحيوي في تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية ، فالرياضة ليست مجرد وسيلة للترفيه أو أداة لتحسين المظهر الخارجي، بل تُعد مكونًا أساسيًا في المنظومة الوقائية والعلاجية للصحة البشرية..
واشارالغضبان لـ ( واع ) : وبهذا قام حزب الشمس هذه الجلسه الحوارية بعنوان ( الشباب والرياضة.. رؤية نحو التفعيل والتمكين ) في مقره العام بالعاصمة بغداد، وبحضور نخبة من الشباب والرياضيين كما تلاحظون الان، وبمشاركة الدكتور أحمد الدراجي، نائب رئيس المكتب، والدكتورة هدير الذهبي، والأستاذ احمد رحيم، والأستاذ بلال صالح مهدي، اعضاء المكتب السياسي ، وكما لاحظتم ان الجلسة كانت بصيغة (حوار مفتوح) بمشاركة نخبه من الشباب والرياضيين ،لمناقشة واقع الشباب والقطاع الرياضي، والبحث في سبل تفعيل دورهم وتمكينهم، بما يسهم في بناء طاقات شبابية فاعلة وداعمة لمسيرة المجتمع ، وتأتي هذه الجلسة في إطار اهتمام الحزب بالشريحة الشبابية والرياضية..
وشدد الغضبان : ان رؤية الحزب تتمثل اتجاه قطاع الشباب بشكل خاص وفي أهمية تمكين الطاقات الشابة، وتنمية مهاراتهم، وإشراكهم في صناعة المستقبل، والاخذ بنظر الاعتبار ان دول العالم المتقدم تنظر إلى الرياضة كمنظومة استراتيجية شاملة وليست مجرد وسيلة للترفيه، فهي تعتبرها صناعة اقتصادية كبرى، وأداة فعالة للقوة الناعمة لتحسين الصورة الذهنية، وركيزة أساسية للصحة العامة وبناء الإنسان والتنمية المستدامة والبعد الاقتصادي والصناعي، كما تشهم بمشاركه الأندية والبطولات الرياضية المختلفة سواء المحلية والعربية والدولية في تنشيط قطاعات السياحة والاستثمار والبنية التحتية.



