واع / مع ارتفاع درجات الحرارة ..   العوائل البغدادية تتجه صوب السليمانية ومناطقها السياحية الجميله !

 واع / السليمانية / ايمان الجنابي

تحت هذا العنوان كان موضوعنا الصحفي الموسع عن السياحة في محافظة السليمانية ومناطقها ومرافقها السياحية المتنوعه والكبيره  والرائعه والجميلة ، لذلك نقول اذا كنت تخطط للهروب من حرارة الصيف، وانقطاع الكهرباء والبحث عن الراحة النفسيه وبلا شك سننصحك  الذهاب الى السليمانية هذه المدينة الجميلة والرئعه بطبيعتها وناسها الطيبين الكرماء، والذين يستقبلونك بابتسامتهم ومودتهم وطيبتهم ، وكذلك تستقبلك  مصايفها الرائعه ، والتي تعد الوجهة المثالية بفضل مناخها المعتدل وطبيعتها الخلابة، والسليمانية تعتبر واحدة من أبرز الأماكن السياحية في العراق، إذ يتوافد إليها الزوار من كافة أنحاء البلاد خلال فصلي الربيع والصيف للاستمتاع بأجوائها الهادئة ومنتجعاتها الجميلة.

 حيث شدت الرحال صوب المصايف الجميلة والهادئة  مراسلة ( واع) في السليمانية والتقت بعدد من العوائل التي دفعها لهيب الصيف وارتفاع درجات الحراة وانقطاع الكهرباء من اجل قضاء الوقت الجميل هناك والتقت بالسيد ابو سمير وعائلته القادمه من بغداد حيث قال لـ ( واع) : السليمانية هي قبلتنا دائما في كل الفصول والمواسم وفيها الجداول والمياه العذبة طلبا لراحة البال والسكينة ، كما ان طيبة الناس وطيبة العاملين في سيطرات السليمانية (باني مقان ) و( طاسلوجة) مع المواطنين مما دفعني للاتصال باقاربنا واصدقائنا  للقدوم الى السليمانية من اجل ان نمضي مع اخواننا واحبتنا ومن الاهل والاصدقاء ..

       اما حجي عباس من محافظة الديوانية يقول لمراسله ( واع) : مع ارتفاع الحراة في عموم العراق وانقطاع الكهرباء بشكل مقزز دفعني انا والعائلة للتوجه الى  السليمانية والاستمتاع باالمناطق السياحية فيها، التي نرتاح فيها دائما وفي العديد من المناسبات ، ومادام الصيف في قوته كانت زيارتنا هنا لهذه المدينه التي تعتبر جنه الله علىى الارض ! وكذلك وجود الجبال والسهول والمساحات الخضراء والطبيعه الساخره  والمياه العذبة والاجواء الصحية والمناظر الخلابة التي تسحر الناظر.

وعلى سفح جبل ازمرالتقينا ابو مازن وعائلته قادمين من بغداد قال لـ ( واع) : نحن كعائلة لانفوت فرصة زيارة السليمانية الجميله ، وفي كل موسم صيفا او شتاء لابد ان نكون حاضرين لقضاء اجمل الاوقات فيها ،مع المروج الخضراء والطبيعه الساحرة الجميلة وجدنا مكانا خصبا هنا على جبل ازمر المطل على المدينه كما نزور السليمانية حتى في موسم الشتاء ، وتساقط الثلوج وهوائها النقي و مناظره الخلابة وفي جبل ازمر نبع جميل ويعتبر من المناطق السياحية القديمة و الجميلة في المنطقة بنيت حوله اماكن استراحة و مطاعم و كازينوهات عصرية وتقوم العوائل يوميا بالتوجه اليها في سياحة حرة حيث يتناولون عشائهم على ضوء القمر وشعة  نار ( المناقل) وشوي التكة والكباب والدجاج والسمك

وفي منتجع ( كونة ماسي ) الرائع التقينا سيد صفاء من اهالي البصره قال لـ ( واع ) : كل زاوية من مدينة السليمانية جميلة وجاذبة للسياحة وقضاء الاوقات الطيبة فيها ، ووجدنا في هذا المكان الرائع ملاذنا للعائلة لقضاء ايامنا في بعيدا عن حرارة الصيف ولهيبه ، وانقطاع الكهرباء ،وهذا المكان نزوره لاول مره ،واثناء حوارنا كان المرشد السياحي كاكا جمال حاضرا ليحدثنا بتفاصيل هذه المنطقة السياحية بقوله : ان منطقة ( كونا ماسي) كبيرة جدا وفيها المياه والغابات ،ويعتبر موقع سياحي رائع  ويقع على بعد 56 كم شمال شرقي مدينة السيمانية و 30 كم جنوب قضاء ( مــاوت ) وفيها غابات طبيعيه ومحميات الطيور ومنابع مائية كثيرة و من اشهرها ( منبع كونه ماسي ) و( منبع بير الياس ) وبنيت اماكن لاستراحة المصطافين على ضفتي الجدول المائي والذي اضفى جمالا لجمال الطبيعة الخلابة، وقد اصبح هذا المنتجع قبلة للناس الذين يتوجهون ايام الجمع والعطل الرسمية لقضاء نهارهم مع عوائلهم حيث يمضون اروع اوقاتهم هنا..

( واع ) وكانت فرصة  جميلة ان نلتقي الاستاذ عمراحد العاملين في قطاع السياحة في السليمانية لمدة طويلة وقبيل تقاعده  ،وحدثنا عن اهم المناطق السياحية في السيلمانية كما اوضحها  قائلا :

( مصيف سرسير) :حين تنطلق من مركز السليمانية لتتوجه الى هذا المصيف الجميل والذي يقع فيه الثلوج و الامطار بغزارة في فصل الشتاء و في فصل الصيف يكون جوه معتدلا و بديعا و يتوجه اليه السياح من كل بقعة ، وهي بقعة سياحية جميلة تجد فيها اماكن للاستراحة و بيوت جاهزة مجهزة باحدث وسائل الراحة و يضم عدة منابع مائية و هواءه نقي و طبيعته ساحرة.

( مصيف سركلو وبركلو) : لقد تعود السياح عند زيارتهم للسليمانية ان يسألوا عن هذا المكان الرائع حيث تقع في وادي جافني وتشتهر بكثرة البساتين والفواكه وتضم العديد من ينابيع المياه والمساحات الخضراء الشاسعة  واجوائها المعتدلة ومناظرها الطبيعية الخلابه ويزورها السياح في الربيع والصيف ,ولايهتم الناس ان كانت الاجواء باردة لانها تنسيهم ذلك لروعتها  وطبيعتها الرائعة ..

اما ( ناحية برزنجه ) والتي تبعد حوالي 54 كم عن مدينة السليمانية ، وهي ذات طبيعة ساحرة و يوجد فيها مرقدي الشيخ موسلى و الشيخ عيسى و الذي يرجع نسبهما الى النبي محمد صلى الله عليه و سلم ، و يشكلان قطبي ديانة ( اهل الحق ) المعروفين بـ ( الكاكائية ) و كذلك توجد قلعة سروجك الاثرية قرب برزنجة ، اضافة الى العديد من الاثار التاريخية القديمة الاخرى . وبالرغم من وجود هذه الطبيعة الساحرة التي تحدثنا عنها الا ان هذه المناطق السياحية وغيرها بحاجة ماسة لمزيد من المشاريع السياحية وتعبيد الطرق وفتح طرق جديدة ووضع علامات الدلالة في اماكنها .. …

( ســدة جقجق ) : وهذه منطقة سياحية جميلة بنيت حديثا حيث بحيراتها الواسعة التي تضيف جمالا لجمال الطبيعة الخلابة وتضم المنطقة اماكن لاستراحة المصطافين و كابينات سياحية للعوائل والعزاب ، وتتوجه اليها مئات العوائل اسبوعيا للراحة والتمتع بجمالها وطبيعتها..

واخيرا ( مصيف بيري شوكيل ) الذي يبعد عن هذه المنطقة حوالي 40 كم شمال شرقي مدينة  سميت هذه المنطقة بهذا الاسم نسبة الى وجود مرقد الشيخ ( بيري شه و كيل)  فيها و الذي يزوره السياح وزوار المدينة  كل يوم اربعاء حيث يؤدون طقوسهم , و تبقى منطقة سياحية عادية لبقية ايام الاسبوع.. .

واختتمنا لقائنا بالسيدة ام نرجس من ديالي  حيث قالت لـ (  واع  ) : لكل سفراتنا العائلية هي السليمانية من اجل قضاء ايام جميلة بين احضان الطبيعه وجمال المناظر الخلابة، والبساط الاخضر الذي يفترش  المدينة التي نزورها كل عام وكل مناسبة وخاصة في موسم اعياد الربيع  .. كما وان هذه المحافظة تمتازبوجود مئات المناطق السياحية المحيطة ومن كل جوانبها من شرقها وغربها وشمالها وجنوبها  وكذلك جداولها وبحيراتها الواسعة التي تضيف جمالا لجمال الطبيعة الخلابة وتضم المنطقة اماكن لاستراحة المصطافين و كابينات سياحية للعوائل وتوفير كل وسائل النقل والترحال من كل بقعه والتي دفعتنا لنكون اليوم هنا في هذه المدينة،مع ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء بشكل واضح، كما تتميز هذه المدينة بناسها الطيبين والذين نجد فرحتهم مرسومة على وجوههم وهم يستقبلون الناس من كل مكان..