واع / بلا حدود….وزراء كرة القدم أين أنتم من الرياضة والشباب ؟

واع/جواد الخرسان
كلاكيت وللمرة الرابعة على التوالي يتم استيزار وزير للرياضه والشباب منذ التغير الذي حدث بعد عام ٢٠٠٣ ولايعرفون عن وزارة الرياضة والشباب الا الرياضة فقط بينما أصبح الشباب بعيدين عن التفكير و الحسبان ولم يعرفوا من الرياضة بكل فعالياتها والعابها الا كرة القدم فركزوا عليها تركيزا كبيرا واختصروا بها كل الرياضات الاخرى بعد أن أصبح الشباب في خبر كان ضنا منهم ان الاهتمام بكرة القدم يجعلهم اكثر قربا وشعبيا من الجماهير الرياضية الشبابية ذات الشعبية بكرة القدم، فتم إهمال القطاع الشبابي والاهتمام بهم من خلال امورهم وهواياتهم الأخرى كالثقافية والفنية والعلمية والتي كانت تمارس من خلال مراكز الشباب ودور الرعاية العلمية والفنية والثقافية خصوصا بعد (كارثة) تحويل الصلاحيات الشبابية إلى المحافظات التي نجحت ان تهملها بنسبة مئة في المئة بحجة قلة التمويل الحكومي ولم يأت اي وزير ببرنامج شبابي يدعم هذة الفئة والتي أصبح أغلبها اسرى شوارع التحرش والاراكيل والكوفيهات والمخدرات لذا فان الأمل يعقد على كل وزير يتم اسيزارة لمرحلة الاربع سنوات المقبلة لكنة للاسف يفاجئنا بانة نسخة طبق الأصل من سلفة المنتهي الولاية ويغوض اكثر في مستنقع كرة القدم التي نالت اهتمام جميع وزراء مابعد ٢٠٠٣ ورغم ذلك من أسوء إلى الاسوء والأكثر ضحالة التي وصلت إليها كرة القدم في زمن الوزير الكروي عدنان درجال الذي (خربها وقعد على تلتها ) كما يقول أشقائنا المصريين في أمثالهم الشعبية.
لذلك لم نتفاجا اليوم عندما كانت أولى خطوات عمل الوزير الجديد المبركع هي زيارة البصرة والوقوف على عمل الإعداد لبطولة خليجي ٢٥ قبل التفكير بالشباب العاطل ولو بكلمات أو بيانات بروتوكولية ترفع من معنوياتهم وتزرع الأمل في نفوسهم اليائسة، لذلك نقول ياسادة الوزير المبركع ان الرياضة لها أهلها من خلال اللجنة الأولمبية العراقية ولتكن وزارة الشباب للشباب أيها السيد الجليل الشاب اقول قولي هذا وآلله من وراء القصد.