واع / حيدر الفزع مطلبنا لوزارة للثقافة /آراء حرة/ بقلم: ملاذ الامين
تنتهج الحكومات الراغبة في خدمة شعبها سلوكا يسرع في رفع المعوقات التي تعرقل مسيرتها ،
لذلك فانها تعتمد على اختيار المسؤولين على ادارة القطاعات المختلفة من القطاع نفسة فلا يمكن ان تضع مسؤولا عن العلاقات الخارجية وهو لا يعرف مدى تاثير القوى الدولية على هذه العلاقات الى جانب حصول المرشح على شهادة دراسية في مجال اختصاصة .. فمثلا لا ينجح وزير الصحة ان كانت شهادته الهندسة او الادارة او انه لم يعمل سابقا في مؤوسسة صحية لانه بعيد عن عمل هذه الدائرة واحتياجاتها والمشاكل التي تواجهها والمتطلبات الواجب توفرها لنجاحها في تقديم خدماتها للمواطنين وللدولة بشكل عام.
لذا فان اختيار المسؤول عن دائرة خدمية سواء كانت تابعة للدولة او لنقابة يجب ان تتوفير فيه شروط الاحاطة بخصوصية العمل والتعمق به من اجل ايجاد حلول للمعوقات التي تعترض تقديم خدمات افضل تحقق اهداف النقابة او الدائرة الحكومية…
ونجد هنا ان ترشيح الدكتور حيدر الفزع لمنصب وزير الثقافة يحظى بتأييد اغلبية المثقفين كونه واحدا منهم شاركهم في معاناتهم وتناقش معهم في اهمية الارتقاء بالمجتمع من خلال جعل الثقافة والتعلم والتطلع لمستقبل افضل هدفا مصيريا .
فهو عضو اتحاد الادباء والكتاب منذ عام ١٩٩٥ ،
وله العديد من الإصدارات الأدبية والإعلامية ،كما انه
سبق وأن تبوء منصب مستشار لوزير الثقافة العراقي ،وتبوء منصب مدير عام مؤسسة الاعلام العراقي منذ عام 2008
كذلك فهو حاصل على العديد من الجوائز والشهادات في مجال الثقافة والإعلام محليا وعربيا .
وينبغي ان نعلم بان الفزع مستقل سياسيا وهذا ما ينسجم مع مطلب رئيس الوزراء لبعض الوزارات .


