واع / اكعد عوج واحجي عدل
واع / كتب / عبد الكريم ياسر
نشاهد ونسمع الكثير من منتقدي عدنان درجال ومنهم من تجاوز حدوده بحيث وصل حد انتقاده إلى الإساءة والتشهير وهذا غير مقبول وبعيد كل البعد عن المهنية بل بعيد عن الاخلاق لذلك اود ان اكتب وجهة نظري بهذا الموضوع بعيدا عن الدفاع لدرجال إذ أنه بغنى عن دفاعي له نسبة لتأريخه العريق ولله الحمد لم ولن ابدي وجهة نظري هذه طوال فترة عمله بصفة وزير كي لا يفسر الموضوع من بعض ضعاف النفوس على أساسة اني ابحث واطمع بعمل ما قد احصل عليه من الوزير بل اكتبه الآن وهو خارج الوزارة مجرد كلمة حق لابد من قولها …
قد يكون درجال غير موفق بعمله كوزير وقد لم ينفذ ما جاء به قبل بداية عمله ولو بنسبة عشرة بالمائة اتفق معكم بهذا ولكن اولا علينا أن نبحث عن الأسباب التي جعلته مختلف عن ما كان عليه قبل استأزاره وعند تسلمه المنصب واعتقد كلنا يتفق على أن أي وزير في حكومات العراق المتعاقبة بعد عام ٢٠٠٣ يتقيد عمله بضغوطات حزبية وسياسية ولهذا لا يمكن لوزير عمل ما يريد عمله دون التوافق مع هذه الأحزاب وهذا اهم سبب بعدم توفيق الوزراء بعملهم …
ثم إن أردنا الانتقاد علينا أن نكون منصفين وكلنا يعلم أن هناك أشخاص يعملون في وزارات وبمناصب حساسة جدا وهناك من يعمل بمناصب كبيرة في مؤسسات مؤثرة وأن كانت غير حكومية مثل اتحاد الكرة أو بعض المرافق الأخرى وهؤلاء الذين أصبحوا من بين أصحاب صناعة القرار لو عدنا لتأريخهم لوجدناهم بلا تأريخ لو بحثنا بدقة عن كفاءاتهم لوجدناهم بلا كفاءة مجرد أشخاص طارئين وصلوا لمناصب عن طريق أساليب ملتوية وعن طريق علاقات ومحسوبيات وعن طريق أموال حيث البعض منهم قد يكون تاجر او مقاول اي من أصحاب الأموال وبواسطة أمواله دخل على خط العمل كمسؤول وأصبح في دائرة المسؤولية مع أنه لا يصلح أن يكون قائد لخمسة أشخاص !!!
فلماذا لا ننتقد هؤلاء ونهاجمهم خصوصا البعض منهم الذين مضى على عملهم عشرات السنين دون أن يقدموا شيء يذكر وعلى سبيل المثال أحدهم يعمل بأهم منصب في أهم نادي رياضي من أندية بغداد وله أكثر من خمسة عشر عام مع أنه لا يمت بصلة للرياضة ولا يمت بصلة لهذا النادي على الإطلاق لكن وجوده بهذا المنصب جاء عبر هذا الزمن الاغبر وبمخالفة قانونية ولكن من يحاسب من ؟!
عموما اعتقد الهجمة على درجال دون غيره بحجة أنه لم يقدم شيء اعتبرها ظلم وغير منصفة …
اخيرا الغاية من هذه وجهة نظري اود بها أن أوضح للجميع اننا نساهم مساهمة كبيرة في خراب البلد من خلال إطلاق الحكم الظالم والغير عادل بحجة الدفاع عن الوطن والمواطن علينا أن نكون منصفين ونضع النقاط على الحروف والعمل الجاد والمخلص من أجل ابعاد الطارئين الذين أستفحلوا من خلال وجودهم الدائم في دفة الحكم مع انهم فاشلين ونحن نغض الطرف عنهم والله ما وراء القصد …


