واع / إيران: لا نحاول صنع قنبلة نووية رغم قدرتنا
واع / بغداد / متابعة
أكد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران كمال خرازي، اليوم الاثنين، ان ما شهدته إيران هي حرب هجينة شاركت فيها الأجهزة الإعلامية والسياسية والمخابراتية الدولية بالإضافة الى عمليات إرهابية، فيما أوضح أن، إيران لا تسعى لصنع قنبلة نووية.
وخاطب خرازي في كلمة له امام “منتدى حوار طهران” في العاصمة الإيرانية، المشاركين في المنتدى قائلا “كنتم تتوقعون بان تشاهدوا طهران ساحة للشغب والاشتباكات، ولكنكم تشاهدون بأن الامر ليس كذلك، لماذا يتشكل هذا الانطباع لدى من يعيشون خارج إيران؟ لأن هناك هجوم اعلامي وبسبب قيام أجهزة المخابرات الغربية بسوق الاحداث المرتبطة بإيران كما يحلو لهم وهذه الاحداث ممكن ان نشهدها دوما في أي مكان آخر”.
وتابع خرازي: كما شهدتم فان الهجوم الإعلامي الغربي بواسطة القنوات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي وإدخال الأسلحة للبلاد من المناطق الحدودية وتم تنظيم العناصر الإرهابية في خارج إيران وادخالهم الى البلاد، وقيام هؤلاء بأثارة الشغب في إيران، ان الاحتجاج حق طبيعي لكل مواطن إيراني ويجب ان يتمتع الإيرانيون بهذا الحق لكن الشغب امر آخر ولا تسمح اية دولة بتعرض امنها الى الخطر وحدوث الشغب وتواجه الشغب باقتدار.
وأضاف رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران ” لقد شاهدتم كيف ترد جميع البلدان ومنها فرنسا وبريطانيا وأميركا على اعمال الشغب وإيران ليست استثناء، ما حدث في إيران كان حربا هجينة وفي تلك الحرب تورطت أجهزة الاعلام والأجهزة السياسية والمخابراتية للبلدان وكذلك العمليات الإرهابية وهم خططوا لإشعال هذه النيران وللأسف فان وفاة المرحومة اميني خلقت لهم الذريعة وتسببت بهذا الشغب.
وأكد خرازي ان “الحرب الهجينة تشمل كافة المجالات السياسية والعسكرية والإعلامية والاجتماعية، حيث يتم تخريب اذهان شعب دولة ما إزاء بلده وقيادته ومجتمعه، هناك حقيقة مفادها بان الناتو والجيش الأميركي وباقي الجيوش الكبيرة هم بصدد إضافة ساحة جديدة الى ساحة (المواجهة) العسكرية، حتى الان كان الجو والفضاء والبر والبحر والفضاء السيبراني ساحات الحرب لكن الان فان الاذهان باتت أيضا ساحة للحرب”.
وأردف قائلا “ما حدث في إيران هو نموذج من نماذج استغلال المعرفة لدى البشر وتخريب تلك المعرفة”.
وجدد التأكيد، ان “ايران ورغم قدرتها لا تنوي صنع القنبلة (الذرية) لأنها تعتبره محرما ولا تظن بان انتاج القنبلة يمثل حلا لأن ذهاب ايران نحو حيازة الأسلحة النووية يؤدي الى دخول دول المنطقة في سباق تسلح والسعي لإنتاج القنبلة بمساعدة الآخرين ولذلك نحن نطالب بجعل المنطقة خالية من الأسلحة النووية منذ السبعينيات ونطالب بضرورة تدمير الأسلحة النووية التي تمتلكها “إسرائيل” وضرورة انضمامها لنظام منع الانتشار (النووي) ، نحن لا نعتبر السلاح النووي بانه يجلب الأمن لزاما ونعتقد بأن الأمن قائم على أشياء أخرى ، لكن حيازة التكنولوجيا النووية تعتبر رادعة”.
ت / ز . م

