واع /كتاب سحب من المكتبات يستحق القراءة ..هل حقا اليهود كانوا معذبين؟ ونفذ بهم هتلر مذبحته الشهيرة (الهولوكوست )..؟
وكالة انباء الاعلام العراقي ـ متابعة خالد النجار / بغداد
اليوم نتحدث عن ( كتاب وكاتب )..وعن شخصية الاعلامي الاميركي المتمرس (جين غاردنر) وهو مذيع أخبار أمريكي يعمل في WPVI – TV News في فيلادلفيا ، بنسلفانيا كمذيع إخباري يومي ،كماعمل غاردنر أيضًا في راديو WINS لكل الأخبار في نيويورك. وانضم إلى إذاعة WFAS في عام 1972 في وايت بلينز ، نيويورك. بعد ذلك بعامين ، بدأ حياته المهنية في البث التلفزيوني في WKBW-TV في بوفالو.
ـ ويبلغ غارنر من العمر 72 عامًا اعتبارًا من عام 2020 ولد في 17 مايو 1948 في فيلانوفا ، ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية.، حيث يحتفل جيم بعيد ميلاده في 17 مايو من كل عام ، وفي عام 1970 ، حصل غاردنر على ( بكالوريوس الآداب في السياسة من جامعة كولومبيا)، بدأ جيم حياته المهنية في الصحافة في محطة WKCR FM التابعة لجامعة كولومبيا ، وقد أبلغ عن أحداث شغب تاريخية للطلاب في عام 1968. وفي عام 1972، أصبح جين غاردنر مراسلًا لإذاعة WFAS في وايت بلينزـ نيويورك ، وسرعان ما أصبح مدير الأخبار..وفي عام 2020 كتب جين غاردنرمقدم الاخبارالاميركي موضوعا بارزا ( قبيل وفاته ) ومهما اثار زوبعه كبيرة بين الاوساط اليهودية في اميركا بالدرجة الاولى وفي العالم حيث قال:
( بدايــة يتســائل جيـن غاردنـر ):
- ما الذي جعل اليهود مُحتَقَرين عبر التاريخ ؟.. فلو كانوا بالفعل ( مختارين من الله) كما يدعون ، لكان يجب أن يكونوا أكثر الناس حظًا في تاريخ العالم !!.
- لماذا تعرضوا للاضطهاد عبر التاريخ؟!
- ولماذا حشدَهم النازيون في عربات الماشية، وأخذوهم إلى (معسكرات الإبادة) للتخلص نهائيًا من ( المشكلة اليهودي؟!
ـ أدركتُ فجأة أنه إذا كان هتلر قد طور( حلًاً نهائياً) للمسألة اليهودية ، فلا بد أنه كان هناك (مشكلة يهودية )..!
هل تصرَّفَ اليهود بأي شكل من الأشكال بطريقةٍ جعلت الدول التي أقاموا فيها تنحاز ضدهم ؟.. أم أنهم مجرد ضحايا أبرياء؟!.
ـ وهنا كما يقول غاردنر : لقد شرعتُ في العثور على إجابات لأسئلتي عبرَ التوجه بشكل أساسي إلى (الإنترنت ) ولكن أيضاً من خلال قراءة كتب مختلفة حول هذا الموضوع. ما وجدتهُ أصبح مزعجاً بشكل متزايد بالنسبة لي..
ـ لم أكن أعلم أنه عبر التاريخ طُرد اليهود من 79 دولة، وحدثَ ذلك من قِبَل بعض البلدان أكثر من مرة!
ـ لم أكن أعرف أن العديد من الادعاءات التي قدموها حول (الهولوكوست) والتي كنت أؤمن بها دون أدنى شك لوقت طويل، كانت في الواقع مزيفة.!. أي أن الكتب التي قرأتُها والأفلام التي شاهدتها عن ( المحرقة ) وبكيتُ لأجلها لم تكن سوى محاولات مستترة لكسب تعاطف لا يتزعزع مع دولة إسرائيل،! وعذراً لابتزاز مليارات الدولارات من ألمانيا و 1.25 مليار دولار من البنوك السويسرية.
ـ واكتشفتُ أن كتاباً كنت قد قرأته عدة مرات عندما كنت مراهقاً وبكيت ، وهو مذكرات (آن فرانك) كتبه جزئياً على الأقل شخص آخر غير (آن فرانك لا)..
ـ كما علمتُ أن الاعترافات في محاكمات نورمبرغ وإعدام العديد من ( مجرمي الحرب ) الألمان انتُزِعت تحت التعذيب، وأن المتهمين كانوا يُحاكمون ويُدانون من قبل متّهِميهم.!
ـ وعلمتُ بعمليات ( العلم الكاذب ) وخاصة قضية لافون، ومأساة السفينة الأمريكية (يو إس إس ليبرتي) التي هاجمها الإسرائيليون خلال حرب 1967 حيث قُتل 34 شاباً أمريكياً وجُرح عدد أكبر..ولزيادة الطين بلة ،زعمَ الإسرائيليون أنها كانت مجرد حالة مؤسفة لخطأ في تحديد الهوية ، وهو أمر طالما أنكره الناجون من (ليبرتي) بشدة.؟! ومع ذلك، فقد تعرضوا للتهديد بالمحكمة العسكرية إذا أرادوا أن يرووا قصصهم!!.
ـ كما علمتُ ايضا بقضية جاسوس جوناثان بولارد وغيرها من حوادث تجسس اليهود الإسرائيليين ضد ( اقرب حليفهم) المفترض.
ـ وعندها أصبتُ بالصدمة والرعب عندما علمت بمعاملة الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة على يد قوات الدفاع الإسرائيلية والمستوطنين اليهود؟ تزعم إسرائيل أنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط ، لكنها ديمقراطية لليهود فقط. لا يعتبر غير اليهود متساوين.!!
ـ وهنا شعرتُ بالحزن لرؤية صور لأطفال فلسطينيين ألابرياء محترقين !! بحيث يتعذر التعرف عليهم أو يعانون من إصابات خطيرة بأعيرة نارية بعد استهدافهم من قبل جيش الِاحتلال الإسرائيلي، لا لسبب سوى أنهم فلسطينيون.
ـ كما اكتشفت ايضا ( التاريخ اليهودي في الجشع والسرقة والكذب والتلاعب ) وممارساتهم التجارية المشكوك فيها والربويّة، وتعلمتُ ايضا عن أدوارهم في (الحركة الجنسية المِثليّة المتطرفة ) ، والحركة النسوية الراديكالية ، وصناعة المواد الإباحية ، بالإضافة إلى إسهامهم المفرِط في تشجيع وإتاحة عمليات الإجهاض.!!
ـ والانكى من ذلك اكتشفت دوْرَهم في ( الجريمة المُنظَّمة وتجارة الرقيق ) و(حركة الحقوق المدنية والشيوعية )..هي أيديولوجية مسؤولة عن مقتل ملايين لا تُحصى وقمع ملايين آخرين.؟
ـ وعلِمتُ ايضا أن اليهود المتعصبين وراء (الحرب ضد المسيحية وعيد الميلاد) .. الذين يريدون إزالة جميع رموز المسيحية من الحياة العامة ، كما طردوا المسيحيين من المدارس العامة على الرغم من أن المسيحية هي دين الأغلبية.!!
ـ كما اخذ اليهود ايضا (عيد الميلاد من التقويم المدرسي العام)؟ على الرغم من حقيقة أنه عطلة رسمية، ويُسمى عيد الميلاد.
ـ وقرات ايضا عن كراهية ( التلمود البابلي) ومعاداة الكراهية وعدم احترامهم التامّ ( للسيد المسيح ومريم العذراء) والمسيحية والمسيحيين بشكل عام ، وعِدائِهم تجاه يسوع المسيح.
ـ ولايفوتني ان اذكر فقد تعلّمتُ عن ( الوقاحة) في ادعائهم أن حياة الأمم لا تساوي أكثر من حياة حيوانات الفناء، ولكنهم يعتبرون أن حياة اليهود أقرب إلى الله نفسه؟.فلا بأس أن تسرق من أحد الأغيار أو أن تقتل أحد الأغيار،لكن حياة اليهود مُقدّسة.
ـ كماعلِمتُ ايضا بسيطرتهم على غالبية الثروة ووسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية على الرغم من أنهم يشكلون أقل من 2٪ من السكان..وإنهم وراء (حركة التصحيح السياسي السخيفة) و( تشريع جرائم الكراهية ) التي تمت صياغتها لإسكات كل من قد يكشفُ أجندتهم ويحاول تسليط الضوء عليها.
ـ لقد تم القبض على رجال مثل : ( جيرمان رودولف) و( ديفيد إيرفينج ) وغيرهما الكثير الذين تم الاعتراف بهم سابقاً كمؤرخين عظماء ، واُتهِموا بارتكاب جرائم كراهية وسُجنوا لمجرد قيامهم بإجراء تحقيق أكاديمي في فترة محددة من التاريخ !!…كما تعرَّض آخرون ممن يُسمَّون ( بالمراجعين) أو ( مُنكري المحرقة) للترهيب والمضايقة والاعتداء..؟!
ـ من الواضح بجلاء أن ( الحرب في العراق) تعود فقط إلى رغبة إسرائيل في إعاقة أعدائها من خلال زعزعة استقرار حكوماتهم من أجل تحقيق الهيمنة في الشرق الأوسط.
ـ وهنا نقول: لن يكون من المتَصوَّر أن يموتَ اليهود الإسرائيليون من أجل هذه القضية ، لذلك فقد تلاعبوا بالولايات المتحدة في الحرب بمساعدة اليهود الصهيونيين ( إسرائيل الأوائل ـ في إدارة بوش) لكي يغرق الكثير من الشباب والشابات الأمريكيين في الدماء بدلاً عن اليهود.
إنهم هم الذين يسيطرون على السياسة الخارجية للشرق الأوسط لأقوى دولة في العالم ، الولايات المتحدة الأمريكية. هم الذين يسيطرون على الكونجرس ومجلس الشيوخ والرئيس الدُميَة !!.
لديهم مثل هذه السيطرة في الأفلام والتلفزيون، لدرجة أننا نتعرض الآن لبرامج لا نهاية لها وأفلام هوليوود التي تسخر من المسيحية والقيم المسيحية وتحُطّ من قدْر الأسرة التقليدية.
بعد التفكير الرصين فيما اكتشفتهُ عن السيادة اليهودية والصهيونية ، كان عليّ أن أتخلى عن كل مفاهيمي السابقة فيما يتعلق بتاريخ الاضطهاد اليهودي.
ما أجد صعوبةً في فهمه؛ هو سبب استمرارهم في هذا السلوك في أي مجتمع يعيشون فيه ، مع العلم أنهم في نهاية المطاف سوف يبالغون في لعبهم وسيظهر غدرُهم مرة أخرى. ألم يُعلمّهم التاريخ شيئاً ؟!
مع إدراك المزيد والمزيد من الناس لما يجري ومَن المسؤول عنه ، فإن الغضب سوف يتصاعد كما هو الحال بالفعل في الاتحاد السوفيتي السابق ودول أوروبا الشرقية.
قد يتحكمون في التلفزيون والأفلام ووسائل الإعلام المطبوعة ، لكنهم لا يتحكمون في الإنترنت. على الأقل ليس بعد. وستكون المدوَنات والمواقع الإلكترونية المخصصة لـ “نزهة” المتعصبين لليهود في نهاية المطاف سقوطهم.
إذا قام كل من يرى هذه المعلومات بنقلها إلى شخص آخر على الأقل ، فسوف يتم الكشف عن جرائم وأفعال المتعصبين اليهود والصهاينة.


