( واع ) كتب : الشيخ رحيم الدراجي الامين العام لحركة كفى
تحاول أحزاب السلطة أن تحتكر الدولة وهي مازالت مصره على إبعاد الدماء الجديدة من الأحزاب المسجلة في دائرة الاحزاب وابعاد الكفاءات والنخب من العملية السياسية، وان هذا الأمر قد شكل ويشكل انحرافا في مسار العملية السياسية والديمقراطية، التي يجب أن يشارك فيها الجميع وهذا الاحتكار سيواجه من قبل أبناء الشعب العراقي وبطرق متنوعة.
ولا ننسى ما قاله وزير المالية المستقيل موجها خطابة الى الشعب العراقي عندما قال: ((إذا أردنا لهذا البلد البقاء على قيد الحياة وإذا أردنا للعراق ان يكون دولة محترمة فلابد لنا من القضاء على هذا الاخطبوط الجشع والجاهل وتفكيك الشبكات السرية الفاسدة المؤلفة من ((كبار المسؤولين والسياسيين وموظفين الدولة الفاسدين)) (( وهذه الشبكات محمية من قبل الأحزاب السياسية الكبرى والقوى الأجنبية )) بالإضافة الى ذلك قال : لقد (( تم الاستيلاء على مفاصل واسعة من الدولة فعليا من قبل الأحزاب السياسية وجماعات المصلحة الخاصة وساهم ذلك بسرقة موارد الدولة وتدمير اداراتها ))؟!
وهذه شهادة تدعوا كل وطني ان يطالب مجلس القضاء الأعلى وهيئة النزاهة الوطنية من اجراء التحقيقات لمحاسبة هذ الأحزاب الكبيرة وكبار المسؤولين والسياسيين الفاسدين الذين سرقوا موارد الدولة العراقية وكانت لهم اتصالات خارجية مع دولة اجنبية لغرض منعهم وحرمانهم من المشاركة في أي انتخابات قادمة وحرمانها من تولي أي مسؤولية في إدارة الدولة العراقية..