واع/ العلياوي يتحدث عن ملف السياحة في العراق
واع/ بغداد/ ح . ز
اكدت وزارة الثقافة والسياحة والاثار، اليوم الاحد، ان لديها توجه لانعاش السياحة عبر توفير الاستثمار السياحي في العراق، فيما اشار الى ان السياحة الاثرية هي واحدة من اوجه السياحة الناشطة في العراق، وتحتاج الى جهد وتخصيصات مالية اكبر و فرق عمل متخصصة في هذا الميدان.
وقال المتحدث بإسم وزارة الثقافة، احمد العلياوي،في تصريح تابعته (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) ، ان “الوزارة عبر هيئة السياحة وهي هيئة معنية بالشأن السياحي وبالتنسيق ايضا مع الهيئة العامة للاثار والتراث احدى الهيئات ايضا المنضوية في الوزارة، تعمل بشكل مستمر من اجل انعاش الملف السياحي في العراق”، مبينا ان “هذا الملف له اكثر من رافد على مستوى تطويره وعلى مستوى تحسينه، ويحتاج الى انعاش على الامني وعلى المستوى الاجتماعي، لهذا نعمل اليوم مع مجموعة من الوزارات على مستوى الوزارات الامنية في العراق ووزارة الخارجية و كذلك داخل القطاعات للدوائر العراقية ذات العلاقة نعمل بشكل مستمر من اجل تحسين هذا الاداء السياحي بتوفير كل التسهيلات الممكنة بلا شك الممكنة للوافدين الى السياحة للعراق سواء من داخل البلد او من خارج البلد”.
واوضح “هناك مجموعة من الضوابط والتعليمات الخاصة بحركة السائحين من خارج العراق، ونحن نعمل دائما على مراجعتها مع الجهات المعنية وتوفير كل المستلزمات والمتطلبات الخاصة بحضور او وصول هؤلاء السائحين وحركتهم داخل البلد، ومثلما نفعل السائحين من خارج البلد هناك ايضا تفاصيل تخص توفير الاجواء اللازمة لكل السائحين من داخل العراق عبر متابعة ومراقبة الانشطة السياحية الخاصة بالفنادق والمطاعم والمرافق السياحية المسجلة هناك دائرة خاصة تسمى بدائرة المرافق السياحية، ودائرة اخرى تسمى بدائرة المجاميع السياحية”، لافتا ان “كل هذه الدوائر فضلا عن دائرة التفتيش احدى دوائر الهيئة تعمل بشكل منسجم ومتناغم من اجل متابعة عمل هذه الفعاليات، واليوم لدينا في الوزارة توجه الى انعاش السياحة عبر توفير الاستثمار السياحي في العراق وذلك ما قمنا به بتهيئة ملف متكامل عن الفرص الاستثمارية المتوفرة لدينا عبر مجموعة من قطع الاراضي العائدة للوزارة لهيئة السياحة ويمكن استثمارها بافضل السبل”.
وتابع “واعلنت هذه الفرص السياحية في اكثر من مرة عبر المواقع التي تشغلها في المحافظات العراقية ومن ذلك محافظة ذي قار، هذه المحافظة تمتاز بموقعها، وكذلك بما تحويه من مواقع اثرية، حيث ان المواقع الاثرية بلا شك ليست متاحف مثل المتاحف يعني لا يمكن للناس ان ترتاد المواقع بهذا المعنى، حيث يمكن ترتيب مجاميع سياحية او ما يسمى اليوم لزيارة هذه المواقع ومنها موقع اور المشهور
هناك حديث موجود عن رغبة دولية لمجموعة من السائحين بزيارة هذا الموقع ولا سيما بعد زيارة بابا الفاتيكان قداسة البابا الى ذي قار و صلاته في هذا المكان”، مشيرا “اذ اعطى هذا الموضوع بعدا عالميا لهذا الموقع وهناك اليوم اتفاقات حول تفويج عدد من السائحين الى هذه المنطقة بعد اتمام الاجراءات الخاصة بتوفير المواقع والمباني السياحية الخاصة لاستقبال هؤلاء السائحين، ونحن نتحدث عن خط هذه الخطط تأخذ زمنا لكي تنفذ بتوفير المستلزمات”.
واشار العلياوي ان “المشاريع في محافظة ذي قار واقصد بذلك المشاريع السياحية، هناك رصد لمبالغ وهذه المبالغ المفترض انها تدار من قبل ادارة المحافظة لغرض انجاز المشاريع، و نحن كوزارة نشرف على انشاء هذه المباني بالمواصفات المطلوبة وتوفير كل المتطلبات الخاصة بانشائها على المستوى الفني وعلى مستوى المتابعة”، مبينا ان “كل هذه حقيقة الجهود تتخادم فيما بينها وتنسجم فيما بينها من اجل اظهار العراق بوجهه السياحي حسب المناطق التي تعمل فيها هيئة السياحة”.
ولفت الى ان “السياحة الاثرية بلا شك هي واحدة من اوجه السياحة الناشطة في العراق، وتحتاج الى جهد اكبر والى تخصيصات مالية اكبر وتحتاج الى فرق عمل متخصصة في هذا الميدان، نعتقد ان اليوم استتباب الامن الى حد كبير يؤثر تأثيرا ايجابيا مفيدا في تحسين هذا النوع من السياحة والحركة تجاه المواقع الاثرية ونحن نشجع في وزارة الثقافة والسياحة والاثار على زيادة هذا النوع من الوافدين من العاملين يعني السائحين من داخل العراق ومن خارجه ونعتقد ان هذا النوع من النشاط السياحي كان مغيبا او لم يكن بالمستوى المطلوب”، مضيفا ان “هو واحد مثل من اوجه النشاط السياحي التي من المفترض انها تكون سببا في زيادة دخل الوطني للعراق مثل ماهي السياحة الدينية ونأمل ان يكون هذا الموضوع فرصة لتشغيل الايدي العاملة في كل المحافظات ذات العلاقة”.


