واع/العلياوي: الثقافة تعمل على توفير فرص الاستثمار السياحي
واع/ بغداد/م.ت
اكد المتحدث بأسم وزارة الثقافة والسياحة والاثار، احمد العلياوي، اليوم الاثنين، ان الوزارة تعمل على توفير فرص الاستثمار السياحي، وتطوير القطاع السياحي عبر متابعة ومراقبة وتأهيل الفنادق.
وقال العلياوي في تصريحنقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) : “من المعروف ان العراق عانى كثيرا من سياسات النظام المباد التي ادخلت العراق في عزلة كبيرة عن العالم على المستوى السياحي فضلا عن المستوى الاقتصادي وساءت علاقات العراق مع دول الجوار و مختلف الدول التي رأت العراق بلدا لا يمكن التعامل معه منذ اكثر من اربعين عام والبلد منعزل بشكل واضح على المستوى العربي والدولي”، مبينا “وهذه واحدة من مضاعفات النظام التي تركها تركة ثقيلة اثرت كثيرا في قطاع السياحي وقناعة السائح في الوصول الى العراق وزيارة معالمه ومرافقه السياحية رغم انها من اهم مصادر ومنابع الجذب السياحي، فضلا عن ذاك ان الحروب ايضا تركت اثرها ولا سيما ما حدث للعراق من عدم استقرار امني بعد 2003 والصراعات الداخلية وصولا الى ما شهده العراق في حربه ضد داعش”.
واضاف “كل هذه الاجواء غير المستقرة تؤثر سلبا على القطاع السياحي الذي يعد موضوع الامن فيه والاستقرار الامني جزء اساسي في صناعة السياحة، واليوم تتحسن صورة البلد على المستوى الامني ويظهر في وسائل التواصل وعبر شبكة الاعلام الدولي بوصفه بلدا مستقرا وبلا شك ان الاستقرار الامني يتطلب وقتا وهذا ما حدث بالفعل عبر السنوات الماضية التي شهد فيها البلد استقرارا متصاعدا وبدأت الكثير من الوفود الاجنبية بالحضور الى العراق والتجول في شوارع العاصمة بغداد وكذلك في المحافظات مثلما رأينا في الاهوار في البصرة وفي غيرها من المدن”، مشيرا ان “كل هذه المناظر التي نراها هي دليل عافية على المشهد السياحي العراقي فضلا عن ذلك نحن نشهد الزيارات المليونية التي يحيا فيها العراق ولا سيما اليوم نحن نقترب من شهر محرم الحرام ونعلم انه في هذه المناسبات تتسع دائرة السياحة الدينية مثلما تتوافر فرص للسياحة على مستوى السنة السياحة الدينية سياحة مستمرة ونجد الزوار من كل انحاء العالم يصلون الى العراق”.
واوضح العلياوي “بلا شك المصادر او المنابع التي نتحدث عنها فيها عناصر الجذب السياحي بما يتوفر للعراق، وهذا القطاع يحتاج الى مجموعة من العوامل لكي ينهض ولكي يكون بالمستوى الذي يناسب العراق و يناسبه في مستوى التنافس في سوق السياحة على الاقل في دول الجوار، ومن هذه الفرص انعاش فرص الاستثمار وهذا ما نعمل عليه في وزارة الثقافة والسياحة والاثار”.
وبين “اليوم هناك توفير لفرص الاستثمار السياحي، واعلنت الهيئة منذ اكثر من سنتين عن مسوحات متكاملة لغرض توفير فرص العمل، وهذه الفرص الاستثمارية متعددة في مجموعة كبيرة من المحافظات مثلما ذهبت الهيئة الى تطوير القطاع السياحي عبر متابعة ومراقبة وتأهيل الفنادق التي تملك فيها هيئة السياحة نسبا واسهما، وهناك ايضا عملية المتابعة والتفتيش التي تجري عبر دائرة التفتيش بكل اقسامها في المحافظات العراقية وهي تصب في خدمة تطوير قطاع السياحة على المستوى الفندقي وكذلك المرافق السياحية المجاورة المصاحبة هذه الدائرة تعمل بجد من اجل توفير افضل الخدمات للسائحين وهذا ايضا يسهم عندما تكون هناك بنية سياحية مميزة عبر الفنادق عبر المجمعات عبر المرافق السياحية”، لافتا “وهذا يؤثر في جذب السائحين وهذا ما تعمل عليه الهيئة عبر دائرة التفتيش”
واختتم المتحدث حديثه “هذا وغيره انما يصب في خدمة هذا القطاع الذي تأثر كثيرا اضرار الحروب والعزلة التي عانى منها العراق واليوم هناك سعي جاد لاستثمار هذا المرفق بتوفير الفرص وهذا هو الشيء المهم في توجه وسياسة الوزارة.
ت/ح.ز

