واع / هل ينجح رهان كاساس في قطر؟

واع / نعيم حاجم

بخطوات واثقة تسير قافلة منتخبنا الكروي، إلى نهائيات كأس آسيا، التي ستجري في الثاتي عشر من الشهر الحالي، بالعاصمة القطرية، الدوحة ،,يحدوها الأمل في تحقيق نتائج طيبة تعيد لمنتخبنا هيبته ومكانته بين كبار القارة الصفراء من جهة,وتؤكد ظهورها اللائق الذي ظهرت به خلال التصفيات الأولية لكأس العالم من جهة ثانية.
تضم قائمة المنتخب نخبة من اللاعبين المتميزين(المحليين .المغتربين ) الذين يجمعون عنفوان الشباب بخبرة المخضرمين, بقيادة المدرب الإسباني الجنسية كاساس، الذي يبذل قصارى جهده في رفع الجوانب الفنية والمهارية والبدنية للاعبيه, ويسعى لتجريب أكبر عدد ممكن منهم بغية الوصول إلى التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها مباريات الكأس الآسيوية, وقد بدا هذا الأمر جلياً من خلال المباريات الودية التي لعبها منتخبنا, وبدون الوقوف ملياً عند النتائج التي سجلها في الفترة الأخيرة, لقناعته أن المباريات الاحتكاكية شيء, والمباريات الرسمية شيء آخر مختلف تمامآ عن سابقه, وقد عزز هذه الرؤية من خلال حديثه عن المنافسين, منتخبات اليابان وإندونيسيا وفيتنام,ونتائجهم التي حصدوها في المباريات الاستعدادية, والمستويات الفنية التي قدموها, فلم يفرط في التفاؤل, بل أبدى احترامه للخصوم بمنأى عن أي خشية منهم.‏
وعلى إتحاد الكرة بدرجاله وأعضاءه أن يكونيين قريبين من المنتخب وتوفير كل مايلزمه وتذليل الصعاب التي تعترض البعض من اللاعبين خلال التحضيرات لكأس آسيا وحل المشكلات ربما تحدث هنا أو هناك , ولا يتدخل في الأمور الفنية التي هي في صلب عمل المدرب ليبقى هذا الأخير المسؤول الأول عن النتائج والمستوى في آن معاً!!وثمة أصوات تعلو وتخفت, بين الحين والآخر من المتابعين والمهتمين بالشأن الكروي الذين لا ينفكون عن المطالبة بضم أو استبعاد هذا اللاعب أو ذاك ,تتجدد عندما تسوء النتائج,وتذهب أدراج الرياح بعدما يحقق المنتخب الانتصارات.‏ الجميع ينتظر من اسود العراق أعادة أنجازات 2007 ، وهذا ليس بعيد عن لاعبونا رغم صعوبة المهمة ..

ت/ ز.ن