واع / معرض تشكيلي في دائرة الفنون عن مسيرة الم الاهوار الطويلة !


واع /ابراهيم الفؤاد

اقامت دائرة الفنون بوزارة الثقافة والسياحة والاثار معرضا فنيا متميزا جسد فيه وجع الاهوار العراقية التي جفت بسبب نقص المياه ومخلفات ذلك على الواقع البيئي والسكاني والطبيعة للفنانة سهام الظاهر..

حيث حضر المعرض مستشار رئيس الوزراء سبهان الملا چياد، والذي افتتحه وكيل الوزارة د.فاضل محمد حسين، بمشاركة مديرعام دائرة الفنون العامة د.علي عويد وحضور مدير العام دار ثقافة الأطفال د.اسماعيل سليمان المعرض الذي اقيم برعاية وزير الثقافة والسياحة والآثار د.أحمد فكاك البدراني،
تحت عنوان ( الأهوار مسيرة الم طويلة )
صباح الأثنين على قاعات معارض دائرة الفنون من مبنى مقر الوزارة في شارع حيفا.

واضاف مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع ) ان وكيل الوزارة د.فاضل البدراني،وجد في المعرض صرخة فنانة عبر لوحاتها التي حملت معناة آلم طويلة لمعلم سياحي عالمي مهدد بالجفاف وشحة المياة ، مشدداً على أهمية ملف الأهوار بأعتبارها طبيعة دخلت التراث العالمي يجب الحفاظ عليها ، ولافتاً الى الأهتمام الذي توليه الوزارة بهذا الشأن الذي هو جزء من مهام عملها في الحفاظ على السياحة التراثية.

اما المدير العام لدائرة الفنون د.علي عويد فقد عبر عن إعجابه بالأعمال الفنية المعروضة واسلوب صناعتها، والتي اجادت الفنانة الظاهر بالتعبير عن مكنوناتها الحسية برسائل فنية ومشاهدات صورية نجحت من خلالها في نقل معاناة الاهوار وما يهدد بيئتها الطبيعية بإعتبارها احد الروافد المهمة للسياحة العراقية.

هذا وكشف د.العبادي عن مجهودات العمل المستمرة في التهيئة والإعداد لإنطلاق مهرجان الواسطي بنسخته (١٥) والمزمع إقامته في منتصف شهر آذار القادم، موضحاً إن نسخة هذا العام ستشهد مشاركة عربية ودولية إضافة إلى توجيه الدعوات إلى الفنانين العراقيين المغتربين.

من جانبها أوضحت الفنانة التشكيلية سهام الظاهر، بأن هذا المعرض يجسد ماساة تجفيف الاهوار والذي يُعد جزء من حضارة وتآريخ العراق، مبينة إن أعمالها الفنية المعروضة تحمل صفة مشتركة واحدة وهو القارب او (البلم) كما هو في اللغة المحلية الدارجة، موضحة انها حاولت نقل آلام الاهوار ومعاناتها بطريقة وأسلوب مغايرين من خلال اللون او المفردة في رسالة موجهة للمتلقي بأنها مازالت تنبض بروحها الجميلة وناسها الطيبين ونسائمها العذبة. مقدمة شكرها إلى وزير الثقافة ودائرة الفنون العامة على الدعم والرعاية السخية المقدمة للفنانين والحركة التشكيلية.

هذا وأحتوى المعرض الذي شهد حضوراً لافتاً من الفنانين والمهتمين بالشأن التشكيلي، عرض (٢٦) عملاً فنياً تشكيلياً، جسدت معاناة جفاف مياه الآهوار المهددة بإنقراض معالم بيئتها الطبيعية.

ت/ز .ن