واع /القتل بكم الافواه أو الصواريخ يستهدف كل مقاوم/ حسين فوزي / آراء حرة
نسب إلى الحجاج سيف الأمويين المسلط على معارضي حكمهم، بالأخص على الهاشميين من شيعة الإمام علي بن أبي طالب وبقية اهل البيت، قوله “من نطق قتلناه ومن صمت مات بصمته”،
والعدو الإسرائيلي مارس سياسة التركيع أو القتل مع كل القيادات الفلسطينية، وكان الراحل ياسر عرفات من أبرزهم فقتلوه بالسم،
المطلوب صهيونياً ركوع كل العرب لمشاريع التوسع وقبول الفلسطينيين بالاضطهاد والتشريد أو الموت بالسجون أو رصاص الدوريات أو الصواريخ التي تستهدف قياداتهم،
لسنا هنا لنقيم أساليب المقاومة الفلسطينية، فكل ما لجأ له الفلسطينيون اجبروا عليه، بعد أن تنكر اليمين الصهيوني المتعجرف لكل الاتفاقات والقرارات الدولية، حد أنهم نفذوا عملياً اقتلاع كل البنى التحتية اللازمة لإقامة دولة فلسطينية، وفي هذا الطريق استهدفوا حتى قادتهم ممن دعوا إلى سلام مستقر على أساس الاعتراف بجزء من حقوق الشعب الفلسطيني، مثلما كان مصير إسحاق رابين.
إنهم يقتلون الفلسطينيين وبقية العرب سواء اكانوا متظاهرين سلميين أو محتجين حتى بصور الكاريكاتير مثل ناجي العلي أو الفكر مثل عبد الوهاب الكيالي،
واغتيال قادة المقاومة في غزة ولبنان بعض من جرائمهم لتصفية القضية الفلسطينية على طريق تركيع كل العرب تدريجياً ليكونوا المتحكمين بكل المنطقة بدعم من استراتيجية أميركية غربية، ولن يكون اغتيال السيد حسن نصر الله إلا جزء من مخطط تركيع العرب بكم افواههم أو ملاها بالرصاص والصواريخ الأميركية.


