واع /رئيس مؤسسة الاعلام العراقي الاستاذ حيدر الفزع يعلن عن انطلاقة جديدة للمؤسسة باسلوب اعلامي جديد


واع /بغداد / خالـد النجـار
في الاجتماع الاخيرالذي عقده الاستاذ حيدر الفزع رئيس مؤسسة الاعلام العراقي مؤخرا اعلن فيه عن الخطط الجديدة للنهوض بالعمل الصحفي والاعلامي ولكل الاقسام الخاصة فيها ،واعادة اصدار جريدة الاخبار الاسبوعية باسلوب جديد وبزيادة عدد الصفحات المختلفة وابوابها ،وتفعيل باقي اجهزة المؤسسة الاعلامية المختلفة والنهوض بالعمل الاذاعي من خلال واستخدام التقنيات الجديدة لاذاعة المؤسسة والتي تبث على موجه الـ FM والتي كانت تضم المواضيع واللقاءات والحوارات المختلفة التي تنتقل بروادها بمختلف الاتجاهات والرغبات الاعلامية للمستمعين والقراء والمتابعين ..
مؤكدا الفزع لـ ( واع) : بإن هذه الخطوة تصب في إطار خطة المؤسسة الاستراتيجية في التوسع الخارجي إلى جانب الوصول بصناعة الإعلام إلى الجمهور في العراق بمختلف محافظاته. وأعرب عن اعتزازه بالزميلات والزملاء العاملين في المؤسسة القدماء والجدد واستذكر الراحلين منهم خلال انطلاقة المؤسسة منذ سنوات عديدة والشراكة والثقة التي منحتها المؤسسة طيلة عملها وانتاجها الاعلامي المتميز
كما اعلن الفزع لـ ( واع) : بهذه المناسبة عن نية المؤسسة لإطلاق منهاج الدورات الصحفية الجديدة في مجال الصحافة والإعلام الإبداعي خلال الفترة القادمة بعد توفير المستلزمات اللوجستية فيها ، مما يوفر فرص جديدة للطلبة وخاصة خريجي كليات الاعلام وكذلك اقامة دورات للمبتدئين والمشاركين من تخصصات اخرى لتطوير مهاراتهم في الصحافة السمعية البصرية والمجالات الإبداعية، ومن ذلك ايضا ستشمل هذه الدورات ومنها دورة إنتاج البرامج الاستقصائية، ودورة التقرير التلفزيوني الإبداعي، ودورة تصميم الشاشة، ودورة تحليل الخطاب الإعلامي، ودورة إنتاج الوثائقيات التلفزيونية، وسيشرف على هذه الدورات نخبة من خبراء المؤسسة بالتعاون مع شركاء اعلاميين عراقييبن وعرب ..
واكد الفزع لـ ( واع) : اود التذكير ايضا بان مؤسستنا قد سبق لها أن أجرت دراسات معمقة واجتماعات مع مختصين ان يكون منهاج الدورات الجديدة ( لم يطرق سابقا في المجال الاعلامي ) وهذا يصب في إطار التزامنا بتقديم برامج تدريبية متخصصة تتماشى مع مستجدات المشهد الإعلامي.. وايضا لاننسى ( الصحافة الرقمية والامن السيبراني والذكاء الاصطناعي (، وكذلك وظائف الصحافة الإلكترونية ومهامها والتي لا تختلف كثيرا عن الوظائف التي حددها خبراء ومختصي الإعلام للصحافة المطبوعة وغيرها من وسائل الإعلام المعاصرة، وإن كان الأمر يختلف من حيث الفاعلية النسبية للصحافة الإلكترونية في أداء كل وظيفة على حده، طبقا لطبيعتها الخاصة بمستوى الانتشار والمهارات المطلوبة للتعامل معها وتفوقها النوعي في بعض الجوانب وتراجعها في بعض الجوانب الأخرى.
واضاف الفزع : وهذا يعني ايضا اهتمامنا بالدورات الجديدة حول الصحافة الاستقصائية لانها إحدى الأدوات الرئيسية للكشف عن الحقائق وتعزيز الشفافية.. وأما دورات التقرير التلفزيوني الإبداعي فتهدف إلى تعزيز مهارات الصحفيين في تقديم تقارير مبتكرة تجذب المشاهدين. ويعد تصميم الشاشة عنصرًا أساسيًا للإعلام المرئي الحديث،بعد ماشهدنا ماوصلت اليه تقنيات الحاسوب والاتصالات، في حين أن تحليل الخطاب الإعلامي يركزعلى فهم الرسائل الإعلامية وتفسيرها. ولاننسى ايضا الدورات الخاصة بإنتاج الوثائقيات المختلفة الورقية والتلفازية ووسائل اللتواصل الاجتماعي وخاصة المهتمين بسرد القصص الواقعية بطريقة إبداعية ومؤثرة.
وتجدر الاشارة الى أن إطلاق هذه الدورات الجديدة المبتكرة وليست التقليدية من ناحيتنا يأتي استكمالًا لمسيرة النجاح التي حققتها مؤسستنا الاعلامية المتميزة والمعروفة في الوسط الاعلامي العراقي عالية المستوى، حيث نجحت دوراتنا السابقة في تأهيل العديد من الإعلاميين الذين يشغلون مناصب مرموقة في مؤسسات إعلامية كبيرة.. والعديد منهم كانوا طلبة ضمن دوراتنا المختلفة ، ناهيك عن الندوات الجماهيرية والنخبوية التي تقام مرتان في الشهر ويشارك فيها مختلف طبقات من اساتذة الجامعات والخبراء والصحفيين والاعلاميين ورجال الدين ومن مختلف شرائح المجتمع العراقي ومن كلا الجنسين .