واع / حنكة الأسدي/ اراء حرة /رحيم الدراجي
رحيم الدراجي
تجديد الثقة بالسيد علي الأسدي رئيساً للهيئة الإدارية لنادي الكهرباء خلال الانتخابات الأخيرة لمدة أربع سنوات مقبلة لم يكن محض مصادفة، بل جاء نتيجة لنجاحٍ منقطع النظير لفريق عمل السيد الأسدي، وهذا النجاح نلمسه من خلال الإنجازات التي حققتها فرق النادي المختلفة، والتي أصبحت محط احترام الشارع الرياضي والمسؤولين في وزارة الكهرباء، وعلى رأسهم وزير الكهرباء.
إن الاستمرارية في هذه المسيرة الايجابية، وضمان النجاح والتألق في المستقبل، يحتاج الى تقديم رعاية حقيقية ودعم كامل من قبل وزارة الكهرباء لهذا الصرح الرياضي الكبير الذي تم تأسيسه وتطويره والارتقاء به، خاصة خلال فترة تولي السيد الأسدي إدارة فريق العمل الإداري.
ولا يخفى على أحد أن رئيس النادي يتمتع بشخصية إدارية واجتماعية مرموقة، ولديه تأثير كبير في المشهد الرياضي، فقد كان دائماً قادرًا على جمع الأطراف المتباينة والتوصل إلى حلول توافقية بين المختلفين، وهو ما يعكس حنكته السياسية والإدارية.
لقد سعى الأسدي دائمًا لضمان بيئة خالية من الصراعات التي قد تؤثر سلباً على سير العمل، وهو الأمر الذي يصب في مصلحة وطننا بشكل عام، ورياضتنا على وجه الخصوص.
وفي الوقت الذي نتطلع فيه إلى تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم، فإن وجود شخصيات مثل السيد الأسدي في المشهد الرياضي هو أمر بالغ الأهمية، فهؤلاء الأشخاص لا ينشغلون إلا بمصلحة الوطن، ولا يسعون إلا لخدمة علم العراق.
نبارك لوزارة الكهرباء، والوسط الرياضي، تجديد الثقة بالسيد علي الأسدي، ونتطلع إلى مزيد من النجاحات، والإنجازات المستقبلية.


