واع /على مركز افرست للاعلام .. حفل تابيني لنجم الكرة العراقية الراحل صاحب خزعل بحضور نخبوي شامل


واع /بغداد /مؤيـد الخالدي
الهيئة الادارية لنادي القوة الجوية برئاسة الفريق الركن محمد صوب الله اقامت حفلا تابينيا لنجم الكرة العراقية ونادي القوة الجوية صاحب خزعل .. وبحضور اسرة الفقيد وجمهوره ومحبيه .. وقد القى السيد صوب الله كلمة اشاد بها بالراحل النجم خزعل وعطاؤه خلال سني عمره التي لم يبخل بها على المنتخب العراقي ونادي القوة الجوية كما توجه بالشكر لاسرة الفقيد وللحضور الكريم ووسائل الاعلام اللذين كتضت بهم قاعة افرست ..
من جانبه القى بعدها السيد كريم حمادي رئيس شبكة الاعلام العراقي ونادي الكرخ الرياضي كلمة اشاد بها بنادي القوة الجوية على سرعة تابين الفقيد كما تذكر النجم صاحب خزعل وبقية رموز العراق الرياضية لما قدمته وتستحقه مثنيا على الاستاذ صوب الله ومركز افرست والحضور الكريم ..
اما السيد جعفر العلوجي ممثلا عن رئيس اللجنة الاولمبية فقد القى كلمة رثىاء فيها الفقيد الكبير وعزى الاسرة الرياضية واهل الفقيد كما دعى الجهات المعنية لتقديم كل ما يلزم بشكل مؤسساتي لرموز الرياضة العراقية.. بعدها توالت الكلمات لكل من .. الكباتن جبار هاشم وصباح لازم ود كاظم الربيعي وفالح موسى وكريم جواد ود صالح المالكي والزملاء هشام السلمان وضياء حسين وقاسم حنون ورزاق كشكول وعدنان الجابري ومحمد سلمان واللواء محمود الحياني وختم الاستاذ زهير ابن الفقيد صاحب خزعل حفل التابين لكلمة مقتضبة توجه بها بالشكر للسيد محمد صوب الله وادارة وجمهور الجوية ..
ويذكر ان الهيئة الادارية لنادي القوة الجوية كانت حاضرة برئيسها محمد صوب الله بمعية السيد ماجد الساعدي امين سر النادي وكذا الكابتنين احمد خضير وعلي منصور .. هذا وقد بدا التابين بتلاوة آي من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ثم ختمة حزينة جميعها بصوت المقريء الاستاذ ستار الذهبي ..
وتجدر الاشارة الى ان صاحب خزعل (من مواليد 1 يناير 1943) هو مدافع كرة قدم عراقي سابق، ويُعد من أبرز المدافعين في تاريخ الكرة العراقية، حيث أُطلق عليه لقب “الصخرة السوداء”، وقد مثّل المنتخب العراقي في العديد من البطولات، وهو من سكنة منطقة الحرية الأولى في بغداد ، كما كان من المساهمين معه بالفوز بلقب بطولة كأس العرب عام 1966، فضلاً عن كونه أحد اللاعبين الذين تواجدوا بشكل أساسي مع أول منتخب عراقي خاض تصفيات كأس العالم التي جرت في أستراليا عام 1973. وقد شارك في 54 مباراة دولية، وكان أول لاعب يشارك مع المنتخب العراقي في 50 مباراة دولية، كما لعب لصالح نادي القوة الجوية.
وقد اعتزل اللعب في عام 1975 خلال مباراة ودية جمعت المنتخبين العراقي والليبي في العاصمة العراقية بغداد وانتهت عراقية 3 – 1، وبعد اعتزاله اللعب بقي قريباً من اللعبة من خلال عمله الإداري في الاتحاد العراقي بتسعينيات القرن الماضي، إلا أنه بعد عام 2003 ابتعد نهائياً عن الملاعب، ولم يتواجد فيها إلا ما ندر، وقد عاش العامين الماضيين تحت ضغوط الحياة وآلام المرض بعد أن تخلى عنه الجميع، إلا أفراد عائلته، إذ فقد القدرة على الحركة، كما فقد القدرة على النطق.

ت/ز .ن