واع / الطاقة الشمسيه النظيفة ..هل تكون البديل المثالي للكهرباء الوطنية ؟!/ تقرير


واع / بغداد/ بان عبد يوسف الفراجي
منذ سنوات قليلة مضت ولاتزال ،شهدت الشوارع الرئيسية في العاصمة بغداد وشوارع مدينة السليمانية وبعض الساحات فيها نصب العديد من الواح الطاقة الشمسية لانارة الشوارع ليلا والاستفادة من توفير الطاقة الكهربائية لاستخدامها لاغراض اخرى وان هذه الشبكة الجديدة من الانارة اصبحت عاملا مساعدا لتوفير الطاقة ،هذا التطورالجديد قد وفرالكثير من الطاقة المهدورة .!
وللتعرف على الخدمة الجديدة التي ستوفرها هذه الطاقة ومواصفاتها وكيفية عملها وفوائدها في الظروف المختلفة وامكانية تجاوز الكثير من العقبات للحصول على الطاقة النظيفة ، وفي احدى سطوح المباني المشيدة حديثا في السليمانية التقينا المهندس نوزاد امين حيث قال لـ ( واع) :منذ سنوات مضت ولاتزال عملية نصب الواح الطاقة الشمسية على سطوح المباني سواء المنزلية او بعض الابنية التجارية وكذلك الشوارع والساحات والابنية المختلفة وحتى الانارة داخل المحلات السكنية، وبصراحة فان هذه المنظومة وعملها وفرت الكثير من الطاقة الكهربائية لانارة الشوارع بدون الاعتماد على الطاقة الكهربائية الرئيسية ( الوطنية )..
واضاف : لقد شهد العراق ومعظم محافظاته دخول هذه التكنولولجيه العراق من البلدان الغنية بتوفر الطاقة الشمسية والتي تعتبر من ( الطاقات النظيفة الغير قابلة للنضوب والمجانية ) وليس لها اي تاثير جانبي او سلبي على البيئة، وتتميزايضا بتوفير الكفاءة العالية للعمل وفق الاجواء والطقوس والفصول الاربعه، حيث تستخدم المنظومة الميكانيكية بمحورين ( الافقي والعمودي ) والتي يتم تصميمها وبناءها في مراكز البحوث الخاصة بالطاقة الشمسية لغرض زيادة القدرة الكهربائية المنتجة من قبل الالواح الشمسية ولتقليل نسبة الغبار المتراكم على الالواح الشمسية مما يعطيها وقتا اكثر للاشتغال مقارنة بالمنظومات المستوردة !!
وعن اهمية استخدامها في البيوت القديمة والحديثة يقول امين لـ ( واع) : نعم وبلا شك ان استخدامها في البيوت القديمة والحديثة على حد سواء لها فوائد كثيرة جدا وطرق العمل وانعاكساتها على توفير الطاقة فهي تعمل كالاتي :
ــ ان لها عمر تشغيلي طويل جدا .
ــ ذات استهلاك قليل للقدرة الكهربائية وقليلة الكلفة ايضا .
ــ سهولة نصبها وهي لاتحتاج الى الاعمال الانشائية المختلفة .
ــ مصابيح المنظومة ليس لها تاثيرات حرارية وهي صديقة البيئة .
ــ انبعاثية اشعاع مصابيح المنظومة ملائم لاستجابة العين البشرية .
ــ امكانية التحكم بابعاد وشكل المنطقة المضاءة .
واود ان اشير ايضا الا ان تحويل الطاقة الشمسية الساقطة على اللوح الشمسي والمتوفرة نهارا الى طاقة كهربائية يتم من خلالها شحن بطارية الخزن التي تجهز مصابيح الانارة بالقدرة الكهربائية المناسبة لعمل هذه المصابيح بالقدرة الكهربائية المناسبة لعمل هذه المصابيح .
من جانب اخر اوضح المهندس كمال حول اهمية وفوائد هذه الطاقة واليتها لـ ( واع ) : تتميزعملية شحن هذه البطاريات الخاصة بالمنظومة ذاتيا ! وعبر منظم شحن كهربائي وتتم عملية السيطرة على منظومة التتبع الشمسي من خلال استخدام كاشف رباعي وعبر دوائر سيطرة الكترونية في لوحة السيطرة تتوفر سواء في المنازل او الدوائر او الشركات والمعامل بنفس الطريقة يتم فيها اجراء عملية التصحيح ( الافقي والعمودي ) لمستوى سطح اللوح الشمسي الى زاوية موقع الشمس تم استخدام خلية كهروضوئية في لوحة السيطرة الكهربائية وظيفتها تحسس مستوى الانارة المحيطة بالمنظومة لتقوم وفي وقت الغروب بالايعاز عبر دوائر السيطرة الالكترونية الى مصباح الانارة بالاشتغال طيلة فترة الليل ومن ثم اطفائه في وقت شروق الشمس .
مؤكــدا : كل مااشرنا اليه هو بسيط جدا حتى للمنازل البسيطة وبيوت المواطنين الاخرى حيث ان اللوح الشمسي من اهم اجزاء المنظومة ويقوم بتحويل الطاقة الشمسية الى طاقة كهربائية وهو عبارة عن اجزاء الكترونية ( ثنائيات من مادة السليكون الشبه موصله والمتكونة من وصلة ذات طرفين موجبة وسالبة ) والتي يتم تجميعها وفق مساحات وحسابات تصميمية تؤهلها على تحويل الطاقة الشمسية الساقطة على اللوح بمقدار (1000واط / متر مربع ) الى طاقة كهربائية بفولتية وتيار مستمرين يمكن تخزينهما في بطارية خاصة في هذا المجال .
وحول فاعلية وعمل المصابيح المركبة للمنظومة يضيف المهندي كمال: ان تصميم وبناء مصباح المنظومة يتلائم ومتطلبات استهلاك القدرة التي يوفرها اللوح الشمسي ولساعات تشغيل طويلة , وقد تم تجميع المصباح باستخدام ثنائيات باعثة للضوء حيث ان هذا الثنائي يتكون من مادة شبه موصله والعاملة بالانحياز الامامي بالفولتية المطلوبة , وتم ربطها على شكل مجاميع بالربطين الرئيسين ( التوازي والتوالي ) لتكوين ترتيب على شكل مصفوفة من الثنائيات تؤمن قدرة اشعاعية مناسبة تغطي اكبر مساحة ممكن انارتها ووفق فولتية التشغيل المناسبة والمصممة وتكون على عدة انواع من مصابيح القدرة بحيث تناسب التطبيق .
وعن قدرة تخزين البطارية وقدرتها يضيف : هناك بطارية خزن للطاقة المؤقتة ويعتبر هذا الجزء كخزان للطاقة الكهربائية ويتم ملئها بالطاقة عبر شحنها بواسطة اللوح الشمسي اثناء فترة النهار مع ( وجود الشمس ) لكي تعوض حالة النقص التي تحصل في عملية استهلاك القدرة , ويتم الاستفادة منها في الفترة التي تكون فيها الشمس غير موجودة ( عدم وجود الشمس ) وان هذا النوع من البطاريات (يكون خاص ) بتطبيقات الطاقة الشمسية حيث يؤمن فترة زمنية كافية للتشغيل وتجهيز الطاقة الكهربائية .
وحول التفاصيل الفنية الاخرى المبسطة يقول الاسطة نوزاذ لـ ( واع) :ان عملها بسيط جدا فقد تم تصميمها للتحكم في عمليات شحن البطارية بالفولتية المجهزة من الخلايا الشمسية والتحكم في تشغيل المصباح او مجموعة المصابيح ليلا , بواسطة استخدام خلية كهروضوئية موجودة ضمن لوحة السيطرة بالاضافة الى التحكم بتغيل المحركات الكهروبائية ( الماطورات ) المسوؤلة عن تحريك الاجزاء الميكانيكية الحاملة للوح الشمسي لغرض تتبع زاوية موقع الشمس المتغيرة اثناء النهار عبر الاشارات المستلمة من متحسسات كهروبصرية تم تجميعها بشكل يناسب الاتجاهات الاربعة لرصــد اي تغيير في زاوية موقع الشمس بالنسبة الى مستوى سطح اللوح الشمسي وتتم عملية التتبع باستخدام اربعة متحسسات كهروبصرية تم تجميعها بشكل يناسب الاتجاهات الاربعة لرصد اي تغيير في موقع الشمس .
ويؤكد نوزاد : ان المنظومات المستوردة لاتكون بمستوى المنظومات المصنعة محليا ويعود السبب في ذلك الى اغراض صناعية وتجارية بحتة جدا ولايكون عمرها طويلا ايضا لنفس الاسباب التي ذكرناها , وقد تم وضع حسابات علمية في التصميم بالنسبة الى المساقط النظرية للعين البشرية وعد ترك اثار جانبية مستقبلية على الصحة العامة وخاصة فيما يتعلق باالعيون , وقد رعت تصاميم الشركات المصنعة الحديثة والتي يجري عليها التجارب العديدة من حيث الاستهلاك للطاقة وكيفية نصب تلك المنظومات في معظم انحاء العراق ، وهي منظومات عراقية 100 % تمت مراعاة الجوانب الدقيقة والحديثة في تصاميمها .
واخيرا يقول المهندس ريبين المشرف على احد المشاريع الخاصة بالطاقة الشمسية النظيفة لـ ( واع ) : من المفيد جدا ان يكون دور مهم لوسائل الاعلام المختلفة ،والصحافة ان نعطي فكرة عن عمل المنظومات العراقية للانارة الحديثة التي توفر الطاقة والخزين من الطاقة الكهربائية لخدمة المواطنين وتوفير جزء من الطاقات للاستفادة منها في مجالات اخرى في الحياة العامة , كما ان المنظومة الشمسية لانارة الشوارع تتمتع بكفاءة عالية جدا ووفق البيئة والمناخ العراقي سواء في الفصول الاربعه من السنة ! واستخدمت منظومة التتبع الشمسي الميكانيكية بمحوريها الطبيعيين وهناك مركز لبحوث الطاقة الشمسية وتقليل نسبة تراكم الغبار على الالواح الشمسية الحالية للمنطومات المستوردة وان المنظومات العراقية الحديثة قد وضعت في حساباتها العمر الطويل وكفاءة الاداء القوية والطبيعية في المستقبل ..