واع/  الفوز بالاصوات الانتخابية بين مطرقة تكريس الديمقراطية وسندان الاملاءات التوافقية/ اراء حرة

/ بقلم ماجد محمد لعيبي

في كل تجربة او حدث انتخابي يحاول الناخب العراقي ان يدلي بصوته للذي يراه على الاقل يبقى ماسكا للعصا من وسطها ليتجنب ماتؤل اليه النتائج غير المرضية من اوضاع اسوأ من التي قبلها .

وهذا مايدفع  البعض ممن قرروا الذهاب الى صناديق الاقتراع  والادلاء باصواتهم لمرشحين ممن لهم منجز على الارض

ولهم من الصفات ماتجعلهم اصحاب قرار وخبرة ممكن توظيفها باحسن اداء للمرحلة القادمة.

هذا هو المنطق والسياق المعمول به في كل دول العالم الديمقراطية لما يطمح له المواطن او الناخب باختياره وانتخاب ماهو اصلح لبناء البلد وتطويره ليشكل الممثل الحقيقي لتلبية متطلباته الاساسية وطموحاته المستقبلية.

وهنا لانريد ان نتحدث ممن تم شراء ذممهم  او ممن باعوا اصواتهم بابخس الاثمان رغم ان الصوت الديمقراطي لايقدر ولايثمن باي حال من الاحوال.

فالناخب لاتملا عليه اية ضغوط او اية ممارسة رقابية من شانها ان تغير ارادته في التصويت وهو يقف وحده خلف الكابينة الانتخابية وبالتالي هو الذي يقرر منح الاصوات بعددها في المربع المقابل لاسم المرشح.

وعليه فان اكثر الاصوات التي تمنح للمرشح هي التي تقرر فوزه في السباق الانتخابي كونه اكثر المرشحين مقبولية لدى كبير من الناخبين .

 ولابد للقول هنا : ان  الانتخابات البرلمانية التي شهدها  البلد لم تكن ، مجرد حدث محلي تسعى فيه القوى المختلفة إلى تعزيز حضورها، بل إنها تعكس أيضاً حجم نفوذ كل من واشنطن وطهران في المشهد السياسي العراقي، فإن الانتخابات العراقية تُمهّد لتكرار نموذج “التوافق الطائفي”، لكنها تحمل أيضًا إشارات إلى توازن جديد بين واشنطن وطهران، وسط ضغوط اقتصادية غربية متزايدة على بغداد, ناهيك عن التشريع الدستوري والبرلماني الذي يؤكد على ان الاصوات الفائزة لاتعني بالضرورة فوز مرشحيها ونيلها منصب رئاسة مجلس الوزراء  فقد تاسرها وتقيدها شكل التحالفات للكتل السياسية مابعد الانتخابات من خلال الانتقال والخروج من كتلة  لاخرى مايتيح لتغيير بوصلة  الفوز للانضمام الاكبر.

فهل عدد الاصوات الكبيرة التي منحت في الانتخابات لمرشح او لكتلة  تبقى في كل حدث انتخابي تحت رحمة  مطرقة ديمقراطية الصوت وسندان التوافقات الحتمية ؟؟؟؟   اترك لكم ذلك !!!.