واع / بلا حدود…الانتخابات الديمقراطية وعلاقتها بالمؤوسسات الاعلامية/ آراء حرة / جواد الخرسان
تحظى الانتخابات الديمقراطية باهتمام كبير من قبل الباحثين والمختصين في هذا الشأن على نحو خاص، وكثيرا ما يرتبط الحديث عن هذة الانتخابات بالدور الذي تلعبه المؤوسسات الاعلامية ، وفي هذا السياق تأتي طبيعة العلاقة القائمة بين وسائل الإعلام وتحقيق انتخابات ديمقراطية تعتبر جوهرا للعملية الانتخابية،و تساهم المؤسسات الاعلامية بشكل كبير في توفير الاجواء الطبيعية وخلق الظروف الملائمة الضرورية لتحقيق انتخابات بشكل نزيه وديمقراطي وهذا ما قامت به موسسة الإعلام العراقي بشكل فعال في ادارة عملية انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين في دورتها الثالثة والعشرون لسنة 2026 والتي تعد افضل عملية انتخابية لنقابة الصحفيين العراقيين حيث تنافس العديد من الزملاء لاشغال مناصبها ،وهذا السباق التنافسي الكبير خلق العديد من المماحكات والانقسامات والتكتلات بين البعض من الزملاء للظفر بالمقاعد المتنافس عليها، الا ان مؤوسسة الإعلام العراقي (واع) نجحت الى حد بعيد في احتواء كل هذة التقاطعات والازمات والتي من الممكن ان تصل بهذا العرس الانتخابي الى مالايحمد عقباه حيث نجح مديرها العام السيد حيدر الفزع وبافكار مهنية ان يجمع شمل كل المتناحرين تحت خيمة هذة المؤوسسة والوصول بهم الى شاطئ الامان وردم هذة الهوة بينهم والاحتكام الى صندوق الاقتراع باشراف هيئة قضائية نزيهة بعد ان كادت ان تصل الى طريق مسدود وانقسام الصحفيين العراقيين الى تكتلات البعض منهم تعمل على تهديم العمل النقابي واتخاذ النقابة واجهة للمصالح الشخصية بسبب الطمع وليس الطموح لخدمة زملاؤهم ، وعليه سعت مؤسسة الإعلام العراقي بشخص مديرها وكادرة المتقدم لتقديم ما بوسعها عملة من دعم فكري اعلامي واستضافات لغالبية الزملاء واقامة الندوات والمؤتمرات بهدف تقريب وجهات النظر لجعل العملية الانتخابية جسرا ديمقراطيا وليست حلبة صراع لبلوغ المناصب ومفاتيحها بيد صندوق الاقتراع الذي ستكون له كلمة الفيصل ، وفعلا نجحت الهيئة العامة للعاملين في بلاط صاحبة الجلالة ان تختار التشكيلة التي يومنون انها تخدمهم للسنوات الاربع المقبلة، ومن هذا يتضح لنا مدى الاهمية التي تظطلع بها المؤسسات الاعلامية.


